شوقي بدري

قرأنا وسمعنا ان الصحفي الرياض المشهور مزمل ابو القاسم قد قال ان التعصب مطلوب ومهم في الكرة . هذه هي المحن السودانية . لا يمكن ان يكون التعصب بالشئ الجيد حتى في الحروب . ولهذا وضعوا قوانينا منذ القرن التاسع عشر بعد معركة سولفرينو في شمال ايطاليا 1956 

في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات كنت اتردد بطريقة عقائدية على مطعم زوربا اليوناني . وكنا نجد المصقع والسيخ والباميا والفاصوليا الخ والاسعار مقبولة. وفي احد الايام وقف رجل يحمل اكبر رأس في الدنيا ، ويجلس الرأس على جزع اقرب الي اشجار اللبخ في شارع النيل 

كل من يعود من السودان او اتصل به في السودان يشكو من الوساخة ، القمامة او الزبالة الخ . ويقولون ان الموضوع غلب الدولة . ووالي الخرطوم قد اعلن الاستسلام الكامل للوساخة . وصارت جبالا حتي في احياء الخرطوم التي كانت تحير الزوار بنظافتها مثل الخرطوم عموم 

كل يوم تضيف الانقاذ المسخرة الى المحن . آخر المساخر كان تصريح وزير المالية الاخير ، الذي قرأته في الراكوبة ومواقع اخرى . واول المساخر هو تسليم وزارة المالية لفريق جيش . وقالوا صاحب بالين كذاب . ففي الثلاثة العقود الاخيرة قبل الوصول الى رتبة الفريق ـ فأن

قبل اسابيع قابلت اليوناني انستي في الطريق ولم اكن قد قابلته لفترة . لا حظت وشما عبارة عن ارقام فوق حاجبه الايسر ، وبالسؤال عرفت انها تاريخ ميلاد ابنته وابنه . واعجبت بحبه لفلذات كبه والاحتفاء بهم بطريقة غير مسبوقة . عرفت انستي لاكثر من 30 عاما . كان يسكن

كل يوم نقرا ونسمع عن دكتور براني . وكلمة براني قديما كانت تعني مزور . ولقد قالت فنانة السودان عشة موسى احمد في الاغنية التي الفت كلماتها ولحنتها وغنتها . اليمون سقايتو عشية انا ياناس الله لي انا . طيارة جاتنا تحوم شايلة القنابل كوم ...جات تضرب الخرطوم ... ضربت 

في كتاب حكاوي امدرمان كتبت عن شهود الزور في امدرمان . احدهم كان ود الحاجة وكان يتواجد في قهوة مهدي حامد غرب سوق الموية . كان الناس يقصدونهم للحلف علي المصحف الشريف ويقومون بالكذب بعد ان يستوعبون ادق المعلومات عن القضية . وكانوا يقولون