شوقي بدري

قال الكثيرون من الكتاب الاوربيين ان العرب اسوأ محامين لاعدل قضية.... ووكانوا يقصدون القضية الفلسطينية . ونحن السودانيون اسوأ من العرب فيما يختص بقضية حلايب . وكل الادلة موجودة . والاعتراف سيد الادلة . ولكن عندنا من الخونة 

في خطبة العيد اورد الصادق: اقتباس وعلينا أن نطور فقه التعامل مع الآخر الملي على أساس (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) ونلتزم بميثاق وئام الحضارات (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) . 

في سنة 1980 كان موتمر المرأة في كوبنهاجن . واتت فاطمة رحمة الله عليها . وتسارع اليها الكثير من الوفود وكانت نجم الحفل . وتحلق حولها الصحفيات والصحفيون . واذكر انني قد كلفت بالحصول على بعص الصور التي التقطها لها الصحفيون .

لقد اخطأت كالكثيرين في الاعتقاد أن الآخرين يفهمون ما اقصد . انا لا اعارض ابدا في الاعتراف باسرائيل تبادل التجارة معها. وانا اول سوداني ذهب لاسرائيل وعاد وكتب عن صداقاته وارتباطة باسرائيليين . ونحن اعضاء في الامم المتحدة ولقد قبلنا

الكيزان خدعوا الصادق واستلموا السلطة بموافقة الصادق او بتساهله واتحاده معهم. وكانوا يعرفون ان فشلهم سيعني القضاء عليهم ونهاية حلم تنظيمهم العالمي في احتلال بلد كبير كالسودان ، ليكون نقطة انطلاق لاحتلال العالم الخ . ولهذا كانوا على قدر من 

شاهدت مناظرة في التلفزيون العربي بين الكوز عثمان ميرغني ومصري عن حلايب . ككل الكيزان  يعرف عثمان انه لا يمكن ان يتحدث عن هذه القضية العادلة بحرية ... والا ... الدق  مرة اخرى . كان من المفروض ان يعتذر عثمان ويترك لمن عنده الشجاعة ، الدراية والرغبة في

احداث خور الورل الاخيرة اعادت الي الازهان تحرق البعض لذبح الجنوبيين . يتحدث المسؤولون عن اغتصاب مدرستين . وهذه الحقيقة ليست مؤكدة . لانه لم تحدث ادانة في محاكمة نزيهة يتعاون فيها القضاء الجالس مع القضاء الواقف كما تعودنا في السودان قديما . والاقوال