شوقي بدري

مشكلة السودان وافريقيا ان من كانوا في معارضة الاستعمار او الحماية البريطانية ، قد اصروا على السيطرة على الحكم لانهم قد اتو بالاستقلال . ومن نجح في معارضة الاستعمار لا يعني انه صالح للحكم . ان الحكم شئ مختلف جدا . وفي السودان لم يأت احد بالاستقلال لانه لم يكن

كلما فكرنا في ان الانقاذ قد توقفت من ادهاشنا واصابتنا بصمة جديدة تخيب ظننا وتحيرنا اكثر . شعب لا يقدر على شراء الرغيف حومته نبشره بصك عملة من الذهب الخالص . . والذهب مثل البترول لا يدخل الميزانية . ويقولون ان انتاج الذهب هو ازيد قليلا من 100 طن

اتصل الابن عمار محمد طه الفيل من دبي ، ليبلغني خبر انتقال والده الي جوار ربه . وبالرغم من الالم فكرت مباشرة في عظمة الرجل الرائع والذي لم يحمل حقدا او شعورا غير جميل نحو اى بشر . ولا اظن ان هنالك من حمل شعورا غير جميل نحو محمد طه . اذا كان هنالك رجلا 

قديما سمعنا في بداية زواج السودانيين من اوربيات ، ان احد السودانيين اراد اصطحاب زوجته الاوربية للسودان واحتج والده قائلا كمان عاوز تجيب لينا الكافرة للبيت ؟ وحضر السوداني مع زوجته . وانسجمت مع العائلة . واضطر السوداني لسفرة مباغتة وترك زوجته . في هذه الفترة

كتاب الكاتب الامريكي ميكائيل وولف تحت اسم فاير اند فيوري الذي يمكن ترجمته للنار والغضب ، و الذي تناول المخبول ترامب أثار عاصفة غير مسبوقة . وعرفت من مكتبة في السويد انه سيترجم للسويدية بعد ايام . في صفحة 47 يقول الكاتب .... ان جو اسكاربرو سال ترامب من

الاحفاد مؤسسة تعليمية فريدة وهي مسجلة بإسم الشعب السوداني . ولمجلس الامناء الحق في ان يوظف من يشاء على رأس هذه المؤسسة . فبابكر بدري ليس كيم السونق والاحفاد ليست كوريا الجنوبية . حزب الامة ليس ملك لآل المهدي . والرياضة يجب ان لا تختزل في هلال

لقد حير الرئيس الامريكي ترامب موظفي البيت الابيض قبل الاعداء . ولم يفلح متحدثي البيت الابيض بالرغم من تمرسهم ومقدراتهم الفائقة في تمييع وتحوير الامور من لملمة طراش ترامب . نحن قد تضايقنا من تصريحات البشير العبيطة .