شوقي بدري

لقد تعود آل المهدي والانصار على التعرض للناس بالتهديد ،الضرب والقتل كما حدث في اول مارس ومواقف اخرى . وتعودوا ان يخاف البشر ويتوقفون عن الكلام او الاعتراض . لقد تطرقت لمقتل السراج الذي قتل في 1963 بطريقة وحشية وقطع بطريقة بسببها ان الطبيب الشرعي 

ثلاثة مصائب طحنت المجتمع السوداني وتزداد كل يوم اولها المثلية ولا يريد الناس ان يناقشوها . ومن يتطرق اليها يتعرض للشتم ،التجريح والوصم بكل ما هو قبيح. بل يصل الامر الى وصف من يتطرق اليها بانه احد ضحاياها او خارج عن الملة وتارك لدينه . وبعد اكثر من 50 

بعد ايام سيكون الصادق في السودان . وتستمر المسرحية . اعلن الكيزان انهم سيقدمونه للمحاكمة بتهم اقلها يؤدي الى الاعدام . وفجأة يرفعون التهم ببساطة زي طرقة الكسرة من الدوكة . ويا دار ما دخلك شر . قلنا الصادق كوز وسيكون كوزا . سمحوا له بالخروج من السودان في

لقد انعم على الصفات التي لا استحق اكثرها . وكما يقولون الحال من معدنه . لقد كنت اقرا للاستاذ في سودانايل منذ فترة . وعرفت انه امدرماني معتق يتحلى ببساطة وتواضع الامدرماني الاصيل ، وان كان التواضع والبساطة التي هي من صفات العلماء من امثاله ، ليست بسلعة 

في عام 1917 خطط سوق امدرمان . كان هنالك سوق الجداد الذي يباع فيه الحمام البط الديوك الرومية الارانب الدجاج وبعض طيور الزينة الخ وكان شمال زنك الخضار واللحم غربه كان سوق العيش الذي تباع فيه كا انواع الحبوب من ذرة ودخن . في الجنوب الغربي كان سوق

قبل اكثر من عقدين كتبت .... ان الانقاذ تحمل بذور الفناء داخلها . لانه ليس هنالك ما يكفي من الغنائم والاسلاب لارضاء الجميع . ومن سرق يريد ان يواصل السرقة . ومن لم يسرق يحسب انه دوره لكي يسرق مثل الآخرين . وسيختلف الكيزان . واليوم يحارب الكيزان البشير بتجفيف

في محاولة بائسة لكسب نصر رخيص اعلن ولي عهد السعودية انهم قد نفذوا سياسة الغرب لمحاربة اليسار والقوى الوطنية في وسط المسلمين . الغرض كان نوع من الاستجداء والتهديد المبطن،، نحن شركاء في الجريمة ولقد قمنا بعملكم القذر ،، وكل هذا للوقوف في وجه المد الشيوعي