شوقي بدري

من الصعب ان يستطيع انسان ان يكسب كراهية واحتقار اغلب الناس مثل صلاح كرار . فحتى اولياء نعمته ورفاقه الكيزان قد ابتعدوا عنه ونبذوه كالأجرب فجرائمه مخجلة حتى وسط المجرمين وجردل الألتا حسين خوجلى الذي كان يطبل لصلاح كرار عند شنق الابرياء وسرقة 

كتب احد البريطانيين قديما .... اذا شاهدت رجلا اسودا فخورا بنفسه يمشي وكانه سيخرق الارض ، فهو سوداني . والأن الكثير من السودانيين يتعرضون للاهانة والاحتقار والسخرية ولا يستطيعون الرد ! السبب هو الانقاذ التي تفننت في اهانة وكسر شوكة المواطن لكي تتمكن من نهبه

لم نكن نتصور في يوم من الايام ان يوجد قضاة يحكمون على سيدة مثل الدكتورة غادة سمير ابارو وزميلاتها بالجلد لترديد نشيد العلم . انه الانحطاط التام حتى بالرغم من انحطاط الانقاذ لم يتمالك الناس من الشعور بالدهشة لتصرف رجال الامن في اقتحام ميدان

المسلمون يؤمنون بان العمل عبادة . ولكن الكثيرون يحتقرون بعض الاعمال بالرغم من تشدقهم بالايمان . ترد دائما قصة الوفد من المسلمين الذين قدموا الى سيدنا الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، وقدموا رجلا وصفوه بخيرهم لانه في المسجد كل الوقت . فسأل الفاروق

بعد ان استقر بي المقام في السويد ذهبت الى براغ لمقابلة الرفاق ، وقلت لهم هنالك بلاد لا تحس فيها بالغبن والعنصرية بدرجة دول شرق اوربا . وتبعني الكثيرون ، منهم الاخوة عمر وعمر اللذان كانا خلفي في الجامعة وهما صديقا خليل بدري . وفي بداية دراستهما للغة السويدية عملا في

قديما كان الناس في السودان يتلاحمون ويتراحمون والكل يقدم قدر استطاعته والبعض يقدم ما هو فوق طاقته . وهنالك ما يقدم الكثيرجدا بدون ان يبحث عن الظهور والاشادة. كانت الناس تقدم لانها تعلمت من بشر كرسوا حياتهم لخدمة محيطهم. والرياضة تقدمت قديما بالرغم من 

النشرة التي قرأها مسؤول حكومة الانقاذ عبد الرحمن الصادق لايمكن ان تخطئها الأذن كإخراج للصادق . بعد حركة هاشم العطا ذهب المحامي غازي سليمان للشهيد الشفيع طالبا منه كتابة بيان الثورة . وبما ان الشفيع فاطمة واغلبية الشيوعيين لم يعرفوا بالانقلاب فقد كان الشفيع غير