شوقي بدري

هذا النوع الغريب من البشر يطلب من حميدتي احضار اطباء من الهند . فلنقل اننا قد احضرنا رعاة من الهند للتعامل مع الاغنام الخراف والابقار ، الجمال الخ ناهيك عن البشر ، لحل مشكلة اضراب الرعاة مثلا . ووصل خيرة الرعاة ومن لهم اطول واحسن خبرة في كل شبه القارة الهندية . هل سينجحون مع الأنعام

استمعت لنقاش في الفضائية بين الصادق وممثل الحرية والتغيير الاستاذ جعفر حسن . وعلى عادة الصادق الذي لا يقبل بأى شئ لا يرأسه ومارس عادته القديمة في ،، صواطة الموية بلا غلادة ،، او طحن الهواء . وعندما افحمه الابن جعفر بالكلام الموزون والادلة عمد الصادق كعادته في الاستخفاف بالخصم ووصفه 

قبل استفتاء بريطانيا للخروج من الاتحاد الاوربي كتبت وقلت ان خروج بريطانيا سيكون كارثة لان اليونان بعد ان اسكرها الاشتراكيون بخمر الوطنية والتاريخ التليد صوتوا للخروج وكان ما عرف بقركسي ولكنهم رجعوا صاغرين وقبلوا بشروط اسوأ من البداية . واضطرت الحكومة لبيع ممتلكات الدولة لتدفع بعض 

الكيزان وكل مسخ آخر يتاجر بالدين يضيعون الوقت والجهد في التآمر والتخطيط لمصالحهم ولا يلتفتون لتعليم اصول الدين وشعائره الخ ، ولا يصرفون المال لاسعاد المسلمين ورفع المعانا عنهم . لميركل رئيسة المانيا الحق في ان تقول وهي مستغربة ..... لماذا لا يستخدم بعض دخل الحج والعمرة في اطعام فقراء

كلما كان البشير يمر باحدى حالات العصف الذهني التي اشتهر بها يبدأ في الزعيق بأن اهل بورسودان سيشربون من النيل . وتذهب الفلوس الى مشاريع ،،سجمانة ،، الغرض منها فقط الحصول على العمولات ، والعمولاتتوضع في بنوك اوربا الامارات ، ماليزيا وبقية آسيا . كان في الامكان توظيف بعض المال في

هذا المثل السوداني بليغ ومفيد . سبب اطلاقه هو ان احدى الامهات كعادة اغلب الامهات في السودان وكثير من دول الجوار والدول العربية يقمن بتدريب بناتهن وشحن رؤوسهن للسيطرة على الزوج . احدى الزوجات نجحت في السيطرة على زوحها ولكي تؤكد الامر لوالدتها ، قامت بعواسة الكسرى ووضعت طرقة 

ليس هنالك انسان عاقل على ظهر هذا الكوكب يمكن ان يرفض الفرصة التي اتت طائعة للبرهان ورفاقه . كل ما عليهم هو ان يقفوا مع شعبهم واهلهم ليدخلوا التاريخ من اوسع ابوابه تتابعهم دعوات وتمنيات المظلومين ، الفقراء والمساكين الذين اذاقتهم الإنقاذ العذاب اشتاتا .