لدفع ديون بن لادن ذبحت الخطوط البحرية السودانية فخر السودان .
اخيرا تم ذبح الخطوط البحرية السودانية . وبيعت جوهرة السفن النيل الابيض كخردة للهنود . ووقف البحارة واهل بورسودان وهم يشاهدون جثة النيل الابيض تجر مثل جثة الثور الفاخر بواسطة البغال بعد ان اسخنوا جسمه بالجراح في ما يسمونه بمصارعة الثيران الوحشية .

لقد كتبت قديما .... لقد كرهت الظلم ولا اتأثر لموت مصارع الثيران ولكني اذرف الدمع عندما ارى البغال تجر جثة الثور الفاخر بعد تعذيبه وقتله لمتعة الحقراء من البشر .

واليوم نبكي على جثة النيل الابيض ونتمنى ان ينزل الله عقابه بمن اجرم في حق الوطن . النيل الابيض كانت تتهادى متبخطرة في اعالي البحار وهى كعروس ويقوم طاقمها بغسلها ونظافتها قبل دخولها المواني . واخيرا لم تكن تجد الصيانة والاهتمام فلقد غادر الآباء امثال العم اسماعيل بخيت رئيس مجلس الادارة والمدير ادريس بخاري والسيد صلاح عمر وكوكبة من المهندسين والقباطنة والبحارة والباش ريس ، الفنيين والميكانيكيين ، رجال الاتصال ,, ماركوني ,, الخ .

بدأت الجريمة بوضع احد الدبابين على رأس هذه المؤسسة القومية . واسمه شرف وكان يعرف عن البحرية اقل ما يعرف السمكري عن جراحة المخ . وكان هنالك اجتماع في القصر الكيزاني بوجود الترابي ,,الذي انكر في تصريحاته مع الجزيزة بصلته ببن لادن ,, وممثل الخطوط الجوية وممثل الخطوط البحرية ووقتها كان على راس الخطوط البحرية السادة كمال وعابدون . وطالب بن لادن بفلوسه التي لهطها الكيزان وكانوا يخافون منه لدرجة الموت . ووكل بن لادن شرف بالتحصل على حقوقه وحدد عائد الخطوط البحرية لدفع ديون بن لادن . ومن الممكن ان بيع سودانير وخط هيسروا كان لتغطية ديون بن لادن . وكانوا قد حاولوا بيعه مثل كارلوس ولكن كما قال الكيزان لم يقبل الامريكان تسليمه .هذه كوارث ومحن,, كوامح ,, . وكما يحدث اليوم من انعدام للعملة الصعبة وعدم المقدرة صيانة المصفاة . فلم يكن للخطوط البحرية السيولة لدفع رسوم عبور القناة .والرسوم عادة حوالي ال100 الف دولا حسب الشحنة . وكان المصريون يحتجزون السفينة السودانية الجديدو ويطلقون سراح القديمة . وتتضاعف المصاريف . والسفينة التي لا تبحر لا تكسب مالا بل تستهلك المال . ولم يكن الكيزان يهتمون فالامر كله بالنسبة لهم لغف ثم لغف .

السفن تدخل الحوض الجاف لصيانتها كل سنة وتتعرض السفن للفحص كل خمسة سنوات لتحديد ال ,, كلاس ,, للسفينة . والفحص يشمل الهل او بدن السفينة والماكينة والماكينة المساعدة وقوارب النجاة ومعدات السلامة وكل ما يتعلق بالسفينة . وهنالك خمسة منظمات تقوم بالكشف . وهي امريكان بيرو اوف شيبينق ، لويدز البريطانية ولويدز الالمانية وبيروفيرتاس الفرنسية ثم فيريتاس النرويجية . وكان لدول الدول الاشتراكية انظمتهم الخاصة . وعندما لا تتمتع السفينة بحالة جيدة ترفض شركات التأمين من تأمينها ، وترفض الدول المحترمة من دخولها لموانيها ولهذا انحصر نشاط الخطوط الكيزانية في البحر الاحمر بعد ان كانت في كل ميناء في العالم . ولهذا منعت سودانير من دخول الكثير من الدول .

وبعد ان باع مبارك المهدي القطن للهندي فيما وصفته الصحف البريطانية بصفقة العصر بمبلغ اقل كثيرا من السعر الاصلي 100 مليون دولار كان جزء من الصفقة طائرة خردة اعلنت سلطات مطار نايربي على عدم صلاحيتها للطيران . وكانت النتيجة سقوطها وموت 4 من السودانيين . عندما يشتم البعض رائحة المال يصابون بالجنون .

الباخرة نيالا مثلا وصلت السويس بعد ان اطلق سراحها بعد فنرة في ايطاليا بتهمة تهريب السلاح . وعندما وصلت السويس لم يكن في جزينتها ما يكفي لشراء الوقود لتصل بورسودان وهي محملة بالاسلحة . وهذه الباخرة قامت قديما بعمل بطولي فلقد قام طاقمها في حرب الخليج الاولى من نقل السودانيين العالقين في العقبة لبورسودان . وقامت الباخرة المصرية ,, جواهر ,, برحلات ماكوكية لنقل المصريين من العقبة لشرم الشيخ . وكان كابتنها من السودانيين . والدول المحترمة تحافظ على الناقل الوطنى . بيتي يا بياتي يا ساتر عوراتي .

المضحك المبكي انه قد صار لاثيوبيا خطوط بحرية ... والدور على شاد وافريقيا الوسطى . اتدرون من يعمل بها . انهم بعض الكباتن الذين تخلص منهم شرف الدباب . وهم من خيرة الكباتن ورجال الادارة ولقد عرفت بعضهم لسنين عديدة . ففي بداية الثمانينات كونت جامعة البحرية العالمية في مدينتنا مالمو . والجامعة كانت للدراسات العليا للكباتن والمهندسين البحريين والادارة الخ . اول المبعوثين كان الاخ والسوداني الاصيل الكابتن حمد النيل والذي كان يشاركنا في مباريات كرة القدم وشدت وكل النشاطات الاجتماعية . وابنه سامي حمد النيل يحمل الجواز السويدي ومن سكان اسطوكهولم . بعد ان نجح الكيزان قاتلهم الله في فرزعة السودان .

لم يكن عند السودان دليل بحري وكانت بورسودان تعمل برخصة دليل كانتن مصري يقيم في الاسكندرية ويتقاضي 6 الف دولار شهريا ومخصصات ويقوم حمد النيل وآخرون بارشاد السفن بدلا عنه ولكن لم يكن لهم رخصة . وتحصل حمد النيل على الرخصة . و6 الف دولار كانت مبلغا محترما .

شارك السودان في شركة الملاحة البحرية التابعة لجامعة الدول العربية . وتتكون من 7 اعضاء . وكان للسودان مركزان مفتش بحري ومدير تجاري . ووقتها كان اللواء محمد خالد شرفي رئيس ادارة الخطوط البحرية ووكيل وزارة النقل والمواصلات. وسمعت ان ابن اللواء يعمل اليوم في الخطوط الاثيوبية التي ليس لها مخرج على البحر . ولكنهم قد اشتروا قطعة من ميناء بورسودان بنصف مليار دولار . وهم محتلين للفشقة . واخد بالك ؟

وبعد جريمة الانقاذ ارسلوا من كان مذيعا واسمه ياسر ليكون مديرا ماليا في الشركة العربية البحرية !! وكان الكابتن حمد النيل هو المفتش البحري ثم نقل حمد النيل ليكون مديرا لمكتب السويس . وسلم مكتب الخطوط البحرية السودانية في جدة لمذيع آخر اسمه عبد العظيم . واظن انهم ولا بد قد سلموا المكاتب الاخرى لشيالين في فرقة الصحوة .وسياسة الانقاذ هي .... لا تعطي العيش لخبازه لانه سيخرج عيشا ، وهذا غلط . كيف سيتم تجويع الشعب ؟
من الكباتن والمهندسين العظماء الذين سعدنا بتواجدهم كان الاخ المهندس محجوب حسن وكان صاحب كارزما ومظهر واناقة في كل الوقت . وكل السودانيين الذي ساعدناهم في استئجار منازل تركوها بحالة جيدة حفظت لنا ماء وجهنا على عكس بعض الاجانب الآخرين . والكابتن ابو بكر سيد احمد طيب الله ثراه قد رفض في وقت ما عشرة آلاف من الدولارات من ممون سفن ,, شيب شاندر ,, في مالطة اراد بيعه حبال من الصلب للاوناش وبعض المعدات البحرية غير مطابقة للمواصفات . ولقد اعطاني هذا فكرة القصة القصيرة والتي يمكن قوقلتها ,, شوقي بدري الاجازة ,, . امثال ابوبكر والاخرين كانوا من السودانيين الذين تحبهم من اول نظرة . الكابتن احمد قرين كان يمثل القبطان الحقيقي بلحيته الكثة وصمته . كان شكله يدعوا للثقة . اذكر انني اخذت لهم صورا جميلة عند تخرجهم . واذكر ان ابن الكابتن حمد النيل الصغير قد لفت نظر الجمع عندما بدا في الصراخ رافضا الجلوس اثناء حفل تخرج والدة في السويد . وهذا التخرج حفظ للسودان مصاريف المرشد المصري .
كان منهم الكابتن حسين على حمد واذكر ان زوجته وضعت طفلا في السويد . والمهندس والاخ المهندس عبد العظيم حسب الرسول وكانت معه زوجته وهى كريمة الفنان العظيم عثمان حسين ،اخذت له بعص الهدايا من ابنته . وبعد اتصالي تلفونياز طلب منة الستاذ عثمان حسين طيب الله ثراه ان احضر لمحطة الغالي واسأل عن المنزل . وصدم الاستاذ لانني لم اعرف او اسمع بالغالي ولم اعرف احياء الخرطوم فانا مثل صهره المهندس امدرماني . يا لروعة ذلك الزمان . الدنمارك التي بنت السدود وحفرت الآبار وانشأت المستشفيات مثل مستشفي تندلتي ومحطة كهرباء كريمة والشفخانات ومحطات المياة النقية كهدية للشعب السوداني من الملكة مارقريتا عاشقة السودان لانها منذ ان كانت في السادسة عشر ترافق جدها ملك السويد عالم الآثار ومحب آثار النوبة الى السودان . واصر الكيزان على بيع الماء , انسحب الدنماركيون من السودان لأن عميد كوز ,, عبد الكريم ,, لم يرضي من بداية الدنماركيين في بناء محطة كهربائية لعطبرة عدوة الكيزان ، وقام بجلد الدنماركيين بتهمة شرب الخمر بطريقة ملفقة.
الدنماركيون هم من اهدى السودان احدث سفنه وهي سفن نصف اوتوماتيمية وما عرف ب ,, ملتي بيربوي,, او متعددة المهام . وهذه ماتعرف بسفن الدحرجة . يسهل شحنها لانها تفتح من الجزء الخلفي ولا تحتاج للرفعات الا في وضع البضاعة على ظهر السفينة . والسفينتان هما النيل الازرق والنيل الابيض التي تم تأبينها قبل سنوات . وكنت اسمع وقنها ان الدنمارك ستزود السودان بسفن اخرى . لأن الشركة بانية السفن كانت تدفع الحكومة لاعطاء السودان سفن جديدة . ولكن الكيزان لا يحفظون الجميل وقاموا باساءة الدنمارك ووصفوها بالدولة التي هي ماخور للدعارة وبار للسكارى . والدنماكيون قد صنفوا عدة مرات كأسعد شعب على وجه الارض والدولة الاولى عالميا التي ينعدم فيها الفساد . طبعا بعد دولة الانقاذ الرسالية !!!
من المحن السودانية ان الكيزان احتاجوا لعشرة مليون دولار . وعرض عليهم رجل الاعمال السوداني طارق المامون الذي كانوا ينقلون له السماد ، تسليفهم المبلغ ولكن لم يكن مسموحا برهن الخطوط البحرية السودانية لانها تبحر تحت العلم السوداني .... بسيطة بكل غباء قام الكيزان بتغيير العلم بالعلم القبرصي ولم يحسبوا الامور ولم يعرفوا ماهي التوابع . وحجز على السفن السودانية في السويد في بداية التسعينات . لان تغيير العلم وضع السودان تحت مظلة الهيئة العالمية آي تي اف . وطالبوهم بدفع المرتبات العالمية للبحارة والتي هى اكثر من الف دولار للبحار في الشهر زائدا الوقت الاضافي وبعد الحوافز والضمانات والتأمين الصحي والمعاش الخ . واذكر ان امدرمان حجزت لفترة طويلة في الميبناء الحر الذي عملت فيه كحمال لمدة طويلة . وحضر مدير مكتب هامبورق واتفق مع البحارة على استلام الفلوس امام الخواجات ,, المجانين ,, ثم ارجاعها . ونفس الشئ حدث في بريطانيا ولكن البحارة رفضوا ارجاع الفلوس وتركوا السفينة وهم اليوم يعيشون بسلام في بريطانيا . من تلك القصص قصة العم عثماتن الذي كانت تلك رحلته الاخيرة قبل المعاش وكان قد مرت عليه اكثر من سنة على ظهر المركب وكان يعمل لساعات طويلة . وعندما تسلم 20 الف دولارا رفض ارجاعها وكان يقول انه كان يخطط لشراء كشك في بوسودان . ولن يرجع الفلوس لانه الله مابيدي من ايده للايد وما حيقول يا عم عثمان هاك . وهذا رزق ساقه الله اليه .
المثل يقول العود ما ببقى ماشة والعربي ما ببقى باشا . الماشة هي الملقط لحمل الجمر . والعربي المقصود به البدوي او زول الضهاري لا يصلح للادارة والحكم لانه بعيد عن المدنية . مصيبة السودان من الكيزان وضع الرجل الخطأ في كل مكان والدليل الخطوط البحرية الخطوط الجوية السكك الحديدية ، النقل النهري الفنادق وكل شئ ، حتى مشروع الجزيزة ومصانع السكر والمستشفيات الخ اتي ثلاثة من الكيزان وارادوا تكوين شركة للملاحة في المنطقة الحرة في شمال الامارات . وساعدهم بعض السودانيين من اهل الخبرة باريحية . ودخلت تلك الشركة في مناقصة عالمية لشراء باخرة سودانية كخردة وفازوا بالعطاء المطبوخ وادخلت السفينة للحوض الجاف وخرجت تتبخطر وواصلت العمل في نقل ابضائع للسودان لمصلحة الكيزان . الكيزان لا يحبون اى شئ لا يمتلكونه حتى المستشفيات .
في سنة 1980 اتي الرجل العظيم كابتن قاسم لمامو على ظهر زينة الخطوط البحرية الباخرة امدرمان الضخمة . وقاسم هو اول قبطان سوداني احتفلت الخطوط بتنصيبه . وكان رجلا عالما يعرف الكثير ويجيد العزف على الاورقان ويحب الادب والموسيقي ويعتبر موسوعة ويتمتع بروح مرحة ويحبه كل من عمل معه . امدرمان لجنت وقالوا انها تحتاج لمليون دولار لكي تدخل الحوض الجاف . وقام بشراءها مصري اسمه عاطف من الاسكندرية . وخرجت من الحوض الجاف بعد دفع 100 الف دولار فقط .
وقام مصري اسمه عبد المحسن بالحجز على دارفور في السويس بسبب فاتورة بخمسين الف دولار . وانتهي بها الامر كخردة . النيل الابيض التي كانت عروس الخطوط السودانية بسبب جمالها ونظافتها والتي بيعت كخردة للهند وشاهدنا في الفيديو مسحوبة بسلاسل كمجنون عند دجال . هذه السفينة قام المصريون بتقليد تصميمها الدنماركي كسفينة الأغراض المتعددة . وعندما سألت لماذا تنتزع قضبان السكك الحديدة وكل ما هو موجود تحت الشمس لصهره كحديد للتسليح ولماذا لا تقطع السفن القديمة ؟ عرفت ان البيع داخل السودان يعني التدقيق والمحاسبة ولكن البيع بعيدا يعطي الكيزان حرية النهب والاستلام بالدولار الذي يقدسونه .
من الشخصيات الفذة في الخطوط البحرية الاخ الرائع مصطفى نصر المسؤول من مكتب هامبورج الضخم . كان لطيفا لا يشبع الانسان من قصصه وعلمه ،معه كان اليوغوسلافي الضخم الذي تشبع بالروح السودانية ماهانيتش ولقد خدم الاثنان الخطوط البحرية بتفاني وكان ماهانيتش صلات واسعة استغلها في تطوير المكتب وكان يتحصل للخطوط على احسن العقود العالمي . ماذا يعرف دراويش الكيزان عن البحرية التجارية ؟ وماهانيتش كان يقوم بمساعدة الكثيرمن السودانين مثل الاخ ابراهيم عبد الفراج طيب الله ثراه والاخ حسن الجاك اللذان ارتبطا بمكتب هامبورق كرجال اعمال ومن سكان هامبورق . ويذكر رجال البحرية السودانية الدكتور العظيم عز الدين على عامر في ليفربول والذي كان منزله وعيادته مفتوحة لمساعدة وعلاج السودانيين وكان يرفض اية مساعدة من رجال البحرية . كعادة السودانيين قديما كان التواصل والمساعدة شيمة السودانيين .
قال لي الاخ الدكتورداريوس فاراساني وهو ادميرال الشاه ويسكن الآن في ووترقيت في واشنقطون . ان الطيارين الايرانيين لم يجدوا بل المضايقة من زملائهم الطيارين الامريكان ، والايرانيين قد درسوا في امريكا . ولكن كل القباطنة الا يرانيين وجدوا كل المساعدة من الزملاء الامريكان لان اهل البحر يهتمون ببعضهم البعض ولا يتنافسون مثل الطيارين . ويمارسون التضامن كل الوقت . ولا يمكن ان يدخل هذا المجال من ليس من رجال البحر . ولهذا فشل الكيزان في ادراة البواخر . والبواخر تحتاج لصيانة كل الوقت. واكبر عدو للبواخر هو الصدأ فالبواخر تسيح في ماء مالح والملح يسبب الصدأ بسرعة وهواء البحار مشبع بالملح الذي يلتهم الطلاء مثل الايسكريم . والمحار والطحالب والحيوانت البحرية تلتصق بغاطس السفينة مثل البرجم او حمو النيل . ولا يمكن ازالتها الا في الحوض الجاف كل سنة ويعاد الطلاء . ولكن طلاء السفينة لا يتوقف ابدا . والكيزان تعاملوا مع السفن كعقارات يريدون حلبها بدون اطعامها .
حكى لي احد الاخوة انه دخل الباخرة النيل الابيض في السويس وكانت السفينة بالرغم من ان قبطانها رجل كريم متمرس وهو الكابتن حسن رستم الا ان كنبات الصالون كانت ممزقة , وذهب بريق التصميم الدنماركي والدنماركيون مشهورون بالاثاث الجيد والتصميم البديع . وحمولة النيل الابيض هى 12905 طنا . وتتفوق اليها امدرمان بحوالي الالف طن .كانت حالتها تختلف من العروس القديمة ولم تحفل براداتها بالطعام الوفير والمشروبات التي توزع للكباتن والضباط . وكانوا يخيرونا بين عصائر المنقة ، التفاح او البرتقال بجانب المياة الغازية . واذكر انه كلما كنت ازور السفن السودانية يعزمون علينا ويصر الطباخ النوبي على اطعامنا ... لازم تاكلو بلدي . مش حتطلعوا من هني بدون ما تاكلوا حاجة . رحم الله من عمل في الخطوط البحرية من الاحياء والاموات . اين سنار اين دنقلا القضارف ، مروي ؟ واين شندي الني شحنت فيها 100 طن من البصل السوداني في 1977 كاول

محاولة لتصدير البصل لمصلحة شركة كو في اندرسون الدنماركية. وقتها كان شوال البصل الكبير بجنيهين . او 6 دولار . وكيلو البصل بنصف دولار في اوربا .


كركاسة
عندما بدأت مذبحة الخطوط البحرية السودانية كتبت تحت عنوان محن سودانية الخطوط البحرية السودانية يمكن قوقلته .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.