عندما طرحت مشكلة الاكراد للنقاش بعد انهيار الملكية في العراق قام البعض بتشبيه حالة الاكراد بمشكلة جنوب السودان . وطالب بعض المشتركين في مؤتمر الدول العربية بالابتعاد عن االمقارنة لانه ليس عند الحضور المعلومات الكافية عن مشكلة جنوب السودان . واليوم كردستان في طريق جنوب السودان . لقد طالب الجنوبيون بالانضمام الى السودان في مؤتمر جوبا في 1947.

وطرح الحزب الشيوعي والحزب الجمهوري الاشتراكي والمفكرين الجنوبيين فكرة الاتحاد الفدرالي وتكوين ثلاثة حكومات محلية وبرلمانات في جوبا ملكال وواو تمثل الاستوائية بحر الغزال واعالي االنيل وبرلمان مركزي,. في الخرطوم ، علم واحد عملة واحدة دستور و قانون واحد تمثيل دبلوماسي واحد واقتصاد واحد وهذا هو الاهم الخ
رفض الشماليون بتعنت وتوالت االغلطات. وضاعت مصادر الدولة في حروب عبثية . وصرنا في ذيل الدول .
كانت للعراق الزراعة وبعض الصناعة والمتعلمين والايادي العاملة ومقومات الدولة الحديثة على عكس جيرانهم . وادخل البعث البلاد في حرب ايران ثم المواجهة مع لاكراد واضطهاد الاقليات مثل ترحيل المسيحيين الي كركوك ونقل العرب من جنوب العراق لكردستان العراق . بدون الأخذ في الاعتبار رغبة الطرفين ورفعوا شعار امة عربية ذات رسالة خالدة ... في بلد متعدد الاعراق ، اللغات والثقافات. مثل طرح الشريعة الاسلامية وفرض اللغة العربية في السودان وتغيير العلم والتعليم لكي ينسجم مع العروبة .
لم احتج للذهاب الى الجنوب لكي اكون فكرة عن الحاصل فالجنوب وطنى الاول حيث وعيت بالدنبا. ولكن اردت ان اكون فكرة عن الوضح في كردستان العراق . وذهبت الى هنالك في 2004 وجبت اغلب كردستان، مدنها مرتفاتها ووديانها. من الاشياء التي حيرتني قصر صغير لصدام حسين على رأس جبل ويتقدم االبناء سور طويل كحامي من الرياح االباردة . وكان واضحا ان السور كان مكسوا بالواح من الرخام الذي اختفي . كما اختفي الرخام داخل القصر والابواب وكل شئ. بعد انهيار سلطة البعث ومقتل صدام حسين عمت الفوضي في كل العراق . وولم يعد الناس يحسون بانهم ينتمون لأي شئ . ولقد نهب المتحف القومي في بغداد . وكان في الامكان تجنب كل هذا اذ وجد الكلدان والسريان والايزيديين والتركمان والبقية العدالة. عندما يصوت الاكراد اليوم للانفصال ففي قلوبهم كثير من الحزن وجبال من الاضطهاد والظلم . وكما فقد السودان السلام وفلوس البترول, سيفقد العراق اكثر . والانظة االمجاورة اكثر شراسة في قمع الاكراد وستلتهب المنطقة اكثر واكثر .... ولن ينفع الندم .
بالرغم من انني عشت قريبا من مذابح الجنوب الا انني كنت لا اجد المقدرة لفهم مقدرة بعض البشر على ارتكاب تلك الفظائع بسهولة . وتظهر امامي دائما صور حوادث مذبحة واو من بين عشرات المذابح التي حدثت في الديمقراطية الثانية حيث اتحد الاتحادي مع حزب الامة وفصلت ميزانية وزارة الدفاع من مكتب مشتروات السودان في لندن وصار الجيش يستورد ما يشاء . وتفرعن العسكر. واغتيل الزعيم الجنوبي وليم دينق في كوبري التونج في طريقه لرمبيك . وكان معه خيرة المفكرين والمتعلمين لجنوبيين واشارت اصابع الاتهم للجيش والضابط صلاح فرج .
في مذبحة واو نجى البروفسر وابن رمبيك بيتر نجوت كوك طيب لله ثراه وبعض طلاب ومتعلمي الجنوب لانهم كانوا طلابا في جامعة الخرطوم واثناء لعبة ويست هزموا باسنافيك واصروا على مواصلة اللعب وتاخروا عن الحفل ولعلع الرصاص. ونجى من الموت والد ووالدة الابن لاخ جورج بوك لذي يكتب في الاسافير تحت اسم دينق لانهم خرجوا مبكرين . ومات المدعوون ومنهم 72 من المتعلمين . وتابعوا من احتمي بالحمامات وقتلوهم وانتزعت اعقاب البنادق اسنان البشر وقتل النساء منهم احدى العروستين . لأن الزواج كان مذدوجا . والجيش السوداني كان يتقصد قتل المتعلمين في الجنوب لانهم يقولون ... ديل رأس الفتنة . اين اوصلنا كل هذا؟ لقد خربنا الجنوب والشمال ولا تزال اغلبية الميزانية تذهب الى الجيش والامن .
...ان عند الاكراد االكثير من االذكريات المؤلمة منها ضرب حلبجة بالاسلحة الكيمائية.ووجد الكثير من الزعماء الاكراد الاهانة والتصفية والسجون . الدكتور لام اكول من حمائم الجنوبيين وهو رجل مهذب . والبرفسر ناتالي الواك استاذ القانون االجنائي في جامعة الخرطوم اوقفه بعض العسكر ايام الكشة وعندما سالوه عن مهنته قل انه استاذ في جامعة الخرطوم فقال له رجل البوليس ده شكل بروفسر في جامعة الخرطوم ؟ اركب .... اركب . العم بولين الير الوزير الجنوبي في اول حكومة سودانية كان جالسا في حديقة القصر الجمهوري فاتاه رجل بوليس واصر على اصطحاب العبد الى مركز البوليس...... لخ
قبض علي الاستاذ لام اكول وهو يحاول فتح سيارته التايوتا امام بنك السودان وهو يحاول استلام بعض النقد الاجنبي في طريقه لخارج السودان في عمل رسمي . وقال رجل البوليس للظابط .... العب ده لقيتوا عاوز يسرق عربية وقال لي استاذ في جامعة الخرطوم ..... ده شكل استاذ جامعة ؟! وبعدها ترك لام اكول الشمال وانضم للمعارضة الجنوبية . الضابط تعرف على لام اكول وارجعه لسيارته ووصله جواب لطيف من رئيس القسم بالاعتذار . حيث لاينفع الندم . نعم انها حوادث متفرقة . ولكن اذا كان هذ يحدث للصفوة ، فماذا يحدث للجنوبي العادي ؟
قابلت من حضر بعض مذابح الاكراد والكلدان وذهبت الي بلدة قراقوش بلد طارق عزيز المسيحي وزير خارجية صدام حسين في كردستان وبالرغم من ان كل السكان من المسيحيين فلقد بنى فيها مسجد قصد ان تكون الماذنة اعلى من الكنيسة! وعندما اراد الكلدان الاحتفل بذكري مذبحة صوريا لم يجدوا سوي الصور والموضوع لذي نشرته للمذبحة لتي كانت بعد سنة واحدة من تنصيب صدام حسبن نائبا للرئيس احمد البكر وكان الرئيس الفعلى وتعامل مع العراقيين خاصىة الاكراد بقسوة ووقتها كان في الحادية والثلاثين من عمره فقط .
لقد لاحظت ان الاسر الكردية الكبيرة مثل جلال طالباني والبرزاني تسيطر على كل الاقتصاد في كردستان ولا يمكن عمل اى شئ بدون موافقتهم او شراكتهم وكنت استغرب وارفض هذه السيطرة . ولكن الاكراد يقولون. هذه طريقتنا ونحن راضون .... انهم زعمائنا وهم اهلنا . واتوقع ان يحدث في كردستان ما حدث في جنوب السودان فمن مصلحة تركيا اولا ثم سوريا وايران ان تشتعل كردستان .

حيث لا ينفع الندم
اقتباس
مذبحه صوريا فى شمال العراق‏

اليوم 16 سبتمبر 2010 هو الذكرى ال 41 لمذبحه صوريا التى ارتكبها العراقيون ضد الكلدانيين فى شمال العراق . قبل اربعه سنوات زرت صوريا وتحدثت مع اهلها واخذت بعض الصور وكتبت عدة مواضيع تحت عنوان العراق ومذابح المسيحيين . ويشرفنى ان اقول بان المقالات قد فتحت اعين ابناء الكل دانيين فى اوربا وقاموا بنشر الصور . السنه الماضيه كان هنالك الاحتفال الكبير بذكرى المذبحه الاربعين التى نسيها العالم . ويسعدنى الآن ان اذكر العالم بهذه المذبحه المنسيه .
.............................

في ذكراها إل 41 شهداء صوريا الكلدان بانتظار دفنهم بكرامة و شرف

لكاتب سيزار هرمز, الإثنين, سبتمبر 13th, 2010


( في ذكراها إل 41 شهداء صوريا الكلدان بانتظار دفنهم بكرامة و شرف )
ما هي ألا أياماً قليلة و يوم 16 – 9 قادم حاملاً معه الذكرى ال 41 الأليمة التي طالت أبناء المكون الكلداني , يدمع لها القلب قبل العين وتقشعر لها الأبدان ويذهل لها الإنسان , صوت الإبرة يٌسمع من الصمت الذي يخيم على الضجة عندما تسرد أحداث يوم 16 – 09 – 1969 فمكان الحدث هو قرية صوريا الكلدانية (113 كم شمال الموصل ) في الجنوب الغربي من السهل السليفاني و على ضفاف نهر دجلة . مركزها الإداري هي ناحية العاصي ( باتيل حالياً ) في قضاء زاخو في محافظة دهوك ( إقليم كردستان ) / العراق .
( 1 )* أسباب وقوع هذه المذبحة التي طالت أبناء القومية الكلدانية من المسيحيين إلى جانب الإخوة الأكراد : -
كان مقر الفوج العسكري في مركز ناحية السليفاني”عاصي” سابقاً ، وفي صباح كل يوم ثلاثاء كانت هناك مفرزة تخرج من العاصي متوجهة إلى قرية فيشخابور في المثلث الحدودي(العراقي السوري التركي)، وكانت هذه المفرزة تمر بعدة قرى في السهل السليفاني و من ضمنها قرية صوريا الكلدانية .
وفي صباح يوم الثلاثاء 16/9/1969 مرت المفرزة المؤلفة من (أربعة عجلات) ( 2 )* حيث كانت هذه المفرزة بآمرة الملازم ثاني عبد الكريم خليل الجحيشي) كعادتها بهذه القرى و وصلت إلى قرية صوريا و مكثت المفرزة بعض الوقت في القرية و رحب بهم أهالي القرية و قدموا لهم ما وجد لديهم من مأكل و مشرب . و بعد مغادرة المفرزة لقرية صوريا و على بعد حوالي خمسة كيلومترات انفجر لغم تحت إحدى عجلات المفرزة. ولم يحدث الانفجار أية أضرار بشرية بالمفرزة.
أمر الملازم عبد الكريم الجحيشي بالتوجه إلى قرية صوريا ثانية و جمعوا أهالي القرية في حظيرة للحيوانات و قام الجنود بتنفيذ أوامره و تم تطويق القرية من قبل الجنود و كان في نفس اليوم قد وصل القس حنا بيث قاشا من زاخو إلى القرية.
و عن تفاصيل المذبحة يقول احد الناجين من أبنائها واسمه هرمز ( 3 )*: « عندما كان الجنود يجبرون سكان القرية بالعقاب وحراب بنادقهم كان البعض يفكر بالفرار ألا أن الأب حنا قاشا الذي لم يدرك بان وحوشا كهؤلاء و سادتهم في بغداد ليس لهم مثيل على هذه الأرض على الإطلاق، نصح بعدم القيام بهذه المحاولة وطلب من سكان القرية أن يتجملوا بالصبر ويركنوا إلى الهدوء وبعد لحظات حينما أتم الجنود جمع سكان القرية سحب الملازم الجحيشي أقسام رشاشه . في هذه اللحظة أدركت «ليلى» ابنة المختار ما سيحصل فقفزت عليه وأمسكت بماسورة الكلاشينكوف بقوة وحينما أدرك الملازم استحالة انتزاع الغدّارة من قبضتها سحب مسدسه وأطلق النار على رأسها فأرداها قتيلة في الحال، ثم بدأ بإطلاق النار من رشاشه على المدنيين من دون تمييز وكلما نفذت رصاصاته استبدل مخزن الرشاش بمخزن جديد وراح يواصل أطلاق النار حتى إذا ما تأكد بأنه لم يبق إنسان قائما أمامه أصدر أوامره إلى الجنود المحيطين به بأن يقبروا الأجساد المثخنة بالجراح بحراب بنادقهم ويضرموا النار في بيوت القرية والسور المحيط بها لكي يحولوا دون محاولة بعض الناجين من الفرار.
“هرمز” يكبح دموعه ويلوذ بالصمت لثوان عدة ثم يقول: « لقد كنت اشعر بأنني كنت ادفن تحت أكداس من الأجساد التي كانت تسقط تحت وابل الرصاص . والمشكلة الكبرى التي واجهناها بعد هذه المذبحة إنقاذ الجرحى والعثور على بعض منهم ممن هام على وجهه في البراري.
سكان القرية المجاورة الذين هبوا لإنقاذ الجرحى وأوصلوهم إلى المدن القريبة جوبهوا برفض مسئولي المستشفيات تقديم العلاج لهؤلاء الضحايا ولولا تدخل بعض الأطباء والشخصيات المحلية – بعضها طبعا – المتنفذة لما تم إدخالهم الى غرف العمليات وأجنحة هذه المستشفيات والكثير من الأطفال الذين نجو من هذه المجزرة بأعجوبة تشبثوا بجثث ذويهم وإخوتهم لساعات طويلة ولم يفارقوا مكان المجزرة ألا بعد أن فصلوا عن الجثث بقوة، في هذه الإثناء كان الجنود يمنعون الناس من الوصول إلى موقع الجريمة لدفن الموتى وتركوا أجساد الضحايا لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال كاملة ما جعلها فريسة الطيور الكاسرة والكلاب السائبة .
أحداث المذبحة كما يرويها الكاتب السوداني شوقي بدري ( 4 )*
في 16 سبتمبر 1969 حدثت مذبحه صوريا في بداية وصول صدام للسلطة. فلقد انفجر لغم فى سيارة عسكريه بالقرب من قرية صوريا . وبالطريقة النازية التي كان يمارسها الألمان في البلاد المحتلة اتجه الجيش لأقرب قرية وجمعوا كل الناس وطلبوا منهم ان يأتوا بمن وضع اللغم . ولم يشفع لهم قولهم بانهم فلاحون مسيحيون ليس لهم درايه باستعمال السلاح . وتصادف انه كان القس فى زياره من الموصل التي تبعد حوالي 100 كيلو متر فحاول أن يتوسط ويناشد الضابط عبد المجيد الجحيش فقال الضابط لرجاله
( هذا الكلب الأسود ارموه أولا ) . أشارة إلى الرداء الأسود الذي يرتديه القس
وهنا صورة لشاهد القس الكلداني المرحوم حنا يعقوب قاشا

ويكمل الأستاذ شوقي قائلاً …
في زيارتي للقرية تحدثت مع العجوز بطرس كوركيس والشاب عماد , ووسط شعور الألم والإحساس بالمرارة تكونت عندي صوره وأعطوني كتيب مذبحه صوريا وان كان باللغة الكردية . وما عرفته منهم أن ابنه المختار ليلى اندفعت تستجدى الضابط عبد الكريم لكي لا يقتل والدها المختار , ألا أن الضابط أطلق النار على والدها وصرعه فهجمت ليلى عليه وانتزعت رشاشته فقام احد الجنود بقتلها وعقاباً لها أُلقيت في النار بعد أن احرقوا القرية .
صورة العم بطرس كوركيس الذي لا يزال يحمل أحزان وجراحات الماضي

ولنستمع إلى ما يقوله البرزانى في مذكرته إلى هيئه الأمم المتحدة . (( في التاسع عشر من شهر آب تم إحراق 29 امرأة و37 طفلاً وطفله ورجل عجوز في قرية دكان التي تقع في الشمال الشرقي من الموصل عندما هاجم الجيش قرية هؤلاء المساكين هربوا ملتجئين إلى كهف مجاور فأدركهم رجال الجيش هناك وسيطروا على المدخل ثم جمعوا حطباً وكدسوه داخل الكهف ثم صبوا عليه البترول وارتكبوا أفظع جريمة وهى إحراقهم إحياء . من بين الضحايا طفلاً يدعى ابشار رمضان يقل عمره عن الشهر الواحد وتجدون هويرى عيسى الذي تربو سنه عن الثمانين .
وأبيد في يوم 16 أيلول 97 مواطناً قتلاً وجرحاً هم كل سكان قرية صوريا غرب زاخو على نهر الخابور . وقذف الجنود بالأطفال منهم وهم في مهودهم إلى الماء فغرقوا في النهر. وكان القس الكلدانى حنا قاشا بين القتلى ايضاً ))

من الذين نجوا من المذبحة الطفل سمير الذي لم يذد عمره عن أربعين يوماً وجدوه حياً بين الجثث في اليوم الآخير وكانت أمه قد حمته بجسمها. أما والده منصور وشقيقته سميره فلقد تصادف أنهم كانوا في بلده زاخو الكبيرة . واخبرني ايشو حنا الذي صار رئيس عرفاء في الجيش العراقي وحصل على ثلاثة أنواط شجاعة . انه كان يقابل والد سمير منصور في بغداد وكان يدفع عربه ويبيع ( اللبلبي ) وهو الحمص المغلي . ثم هاجرت الاسره فيما بعد إلى فرنسا .
من قائمه الأسماء والصور في كتيب مذبحه صوريا يبدو أن أسره صورى قد فقدت كل أعضائها فلقد حسبت عشره صور لهم وهذا طبعاً لا يشمل اللذين لم تتوفر لهم صور . كل هذه الفظائع والجامعة العربية أو الدول العربية لم تحرك ساكناً. والإعلام العربي لم يهتم ولن يهتم .. ( انتهى الاقتباس )
في الذكرى الأربعين لمذبحة صوريا الكلدانية التي صادفت العام الماضي اخذ الاتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان على عاتقه أن يظهر هذه القضية الأليمة المنسية إلى الرأي العام فشهداء صوريا الكلدان هم أناس مدنيين لم يكن لهم ذنب أو طموح انفصالية وعندما نذكر ذكراهم نستذكر معهم شهدائنا الكلدان الإبرار عبر التأريخ الذين سقطوا من اجل أهداف وطنية ونضالية أو نتيجة ظلم جائر وقع عليهم .. وما هي ألا سنة واحدة حتى تصاعدت وتيرة القضية فبحضور الجهات القانونية المختصة في إقليم كردستان، جرت يوم ، الأربعاء 14 تموز 2010 ، المراسيم الرسمية لفتح مقبرة صوريا، الجماعية، في قضاء سيميل التابعة لمحافظة دهوك
ووفقاً لوكالات الأنباء فقد أخرجت رفات 11 شخصاً من مجموع رفاة 49 شخصاً ضمتها المقبرة، تعود 39 رفاة لكلدان مسيحيين ، بضمنهم عدد من الأطفال والشيوخ و10 رفاة تعود للأخوة الأكراد. وبتاريخ 20 – 07 – 2010 تواصلت الجهات المعنية في الإقليم أعمال فتح المقبرة الثانية في قرية صوريا التي احتوت على رفاة 14 شخصاً .. بحيث أن كل رفاة الضحايا تم إرسالها إلى عاصمة إقليم اربيل بهدف أجراء فحوص الحامض النووي DNA لها لمعرفة أسباب وفاة أصحابها قبل أن يتم إرسال النتائج الى المحكمة


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.