شوقي بدري

اتصل بي اخي عثمان جميل من الدوحة لكي يبلغني موت الابن عبد الله عبد المنعم عبد الله حسن عقباوي في حادث سير . واحسست بيد تقيض على قلبي وتصورت الم الشقيق عبد المنعم وحرمه وابنة خاله الاخت نجاة عثمان السكي . وتمنين لو انني بجانب عبد المنعم اواسيه واعصر معه

قبل سنوات حاولت الانقاذ استقطاب الكثير من المعارضين والكتاب للحضور الى الخرطوم لمؤتمر مناقشة قانون الصحافة والمطبوعات . وهذه احدي حيل الانقاذ لاعطاء جرائمهم بعض الشرعية ، زاعمين انهم قد اشركوا المعارضين !!! القصد تجميل وجه الانقاذ الكريه ، كسب بعض

لكي يمكن الخليفة عبد الله اهلة ، تخلص من القواد الذين عركتهم الحرب وكانوا السبب في انتصارت المهدي . عند الهجوم الاول على الابيض ومعركة الجنزارة هزم المهدي ولو طارده الجنود لكان قد تم قتله كما قتل اخاه محمد الذي كان ساعده الايمن في تلك المعركة . وموت محمد 

في الجزء الثالث من مذكرات بابكر بدري تطرق لقصة ذهابه الى الحج في العشرينات . والحج قديما كان مشقة ومعاناة . وكما يحدث حتى اليوم يقوم بعض المطوفين بخداع الحجاج والهروب منهم . وبابكر بدري تكلم عن فظاظة اهل الحجاز وعراك اصحاب الجمال وسائقي السيارات

حوالى تسعة من بناتي واولادي مصابون بمرض السياسة ومناقشة السياسة ، ابنتي سابينا ترشحت في منطقتها للبلدية . وكان من المفروض ان تحتفل عدة اسر بعيد ميلادها يوم 7 سبتمبر ولكنها كانت مع ا الابناء وزوجها مشغولين بالانتخابت التي لم تحسم بعد . الطيب وفقوق نقور من

مشكلتنا في السودان اننا بشر تحكمنا العواطف بشكل كبير . وعندما نحب ، نحب بقوة وبدون تعقل. وعندما نكره او نعادي نتخلى عن العقل والمعقولية . ولهذا يصفنا الآخرون باننا .... شعب ،، طيب ،، او ساذج . نعظم الزعماء الشيوخ ،الكبار ونصنع لهم هالة وتماثيل . ولا نغير

غدا تبدا الانتخابات السويدية . ويتوقع ان يصير حزب الديمقراطيين السويديين المتطرف والمعادي للاجانب ثاني اكبر حزب في السويد . قد يتفوف على حزب المحافظين اليميني اقدم حزب في السويد . وقد يقترب من الحزب الاشتراكي الذي سيطر على الحياة السياسة لما يقارب