شوقي بدري

في سنة 1956 ظهر نادي الاخوان المسلمين في حى زريبة الكاشف بالقرب من الهجرة على شارع الوادي . فجأة كانت هنالك حركة غير عادية في ذلك المنزل من الجالوص الذي يواجه منزل آل عمر الامام . وكان العم عوض عمر الامام قارئ القرأن في الاذااعة وامام الجامع

المعروف في السودان ان بعض الرجال الجبناء يعوضون ،، بالهرشة ،، والنفخة واهلنا قالوا السواي ما حداث . مايحدث اليوم هو نوع من انعكاس للهلع الذي تمكن من الكيزان . قالوا جاك الموت يا تارك الصلاة . لقد اجتمع على اهل الانقاذ انعدام الاتزان العقلي والخلعة التي حدثت 

وانا صغير سمعت سيدة في مشادة مع سيدة اخرى في بيت المال فريق السيد المجوب تقول لها .... انا امي بت عم ابوي . وكان رد السيدة الاخرى .... ومنو الامو ما بت عم ابوه ؟ وبالرغم من صغر سني فكرت في غرابة الامر ، فوالدتي ليست ابنة عم ابي . هل هذا خلل ام عيب

عرف عندنا في السودان الامر بالهمبول الذي يخيف الطيور فلا تقرب الحقل . ونحن لسنا من الطيور ولن تخيفنا سخافات الكيزان ، اتباعم والجبناءالذين يخافون من القادم . لقد قال القائد العظيم قرنق طيب الله ثراه .... فلنعبر النهر اولا . سنتخلص من الكابوس وسنتحكم في مصيرنا 

كذب البشير ما محتاج لى تقابة ولا بيرق . ولكن الكذابون عادة يتمتعون بالكثير من الذكاء وسرعة البديهة . اما البشير وكان الله في عون الشعب السوداني لأنه يكذب بغباء وعبط . يقولون ... اذا كنت كذوبا فكن ذكورا . يقول البشير في محاولة بائسة في استجداء عطف الشعب السوداني 

انا من المعجبين بالاقتصادي حمدوك . ولقد كتبت موضوعا اشيد به عندما قام بالمتوقع منه عندما رفض استلام حقيبة وزارة المالية . وهذه وزارة يسيل لها لعاب الجميع خاصة الكيزان ولقد باع محمود الكوز وزير المالية السابق ومن ترك سفارة واشنقطون تدفع علاح ابنه منزله 

تصريح البشير الاخير امام البوليس بخصوص قتل المتظاهرين كنوع من القصاص ، ليس فقط نوع من الهبالة والعباطة المشهورة والمعاشة عن هذا الكائن والبشير معذور لأنه انسان غير مطلع ولا يريد ان يطلع . انها مصيبة اتى بها الترابي ، وكما اعترف على رؤوس الاشهاد انه لم يكلف