شوقي بدري

كلما وصلنا لمرحلة الايمان بان الانقاذ ومن احتك بها لا يمكن ان يدهشنا او يحيرنا ، نكتشف اننا مخطئون . هؤلاء النوعية من المخلوقات تتفوق على انفسها في اللؤم والانحطاط . كيف بربكم يقوم شباب سوي يتمتع بقدر قليل من التربية واحترام النفس بجلد نساء مسالمات بالسياط امام ابناءهن وبناتهن ؟ اى نوع من 

بعد مذبحة فض الاعتصام من امام رئاسة الجيش حامي النفس المال والعرض ، صار من الصعب ان يفهم حتى العباقرة لماذا تعاون القضاء ممثلا في رئيسه والمدعي العام مع المجرمين . والغريب ان الجيش قد استدعى رئيس القضاء والنائب العام مثل التلاميذ لاخطارهم بقرار الاقتحام ولم يحتج من هما على عرش 

نحن شعب طيب ماشي بالبركة . هذا ملاحظ في تعاملنا في الجاليات الجمعيات حفلات التخرج ، الزواج الرحلات او السفر . لا نهتم بالتفاصيل نترك الامر لآخر لحظة . وحتى في وجودنا في دول متطورة لعشرات السنين نمارس كل هذه الأخطاء . يشهد لنا الناس بأننا شعب جميل ،كريم يبعد عن الجريمة نفتح اذرعنا 

في نفس يوم اعتقال الصادق المهدي، اجتمع الفريق/ “حميدتي” بضباط وجنود قوات الدعم، وخاطبهم بحماس شديد، وبشماته بالغة في حال الصادق المعتقل، وقال:
(“زي ما قلت ليكم البلد دي بلفها عندنا نحن أسياد الربط والحل مافي ود مرة بفك لسانو فوقنا مش قاعدين في الضل ونحن فازعين الحراية، نقول اقبضوا الصادق 

هذا النوع الغريب من البشر يطلب من حميدتي احضار اطباء من الهند . فلنقل اننا قد احضرنا رعاة من الهند للتعامل مع الاغنام الخراف والابقار ، الجمال الخ ناهيك عن البشر ، لحل مشكلة اضراب الرعاة مثلا . ووصل خيرة الرعاة ومن لهم اطول واحسن خبرة في كل شبه القارة الهندية . هل سينجحون مع الأنعام

استمعت لنقاش في الفضائية بين الصادق وممثل الحرية والتغيير الاستاذ جعفر حسن . وعلى عادة الصادق الذي لا يقبل بأى شئ لا يرأسه ومارس عادته القديمة في ،، صواطة الموية بلا غلادة ،، او طحن الهواء . وعندما افحمه الابن جعفر بالكلام الموزون والادلة عمد الصادق كعادته في الاستخفاف بالخصم ووصفه 

قبل استفتاء بريطانيا للخروج من الاتحاد الاوربي كتبت وقلت ان خروج بريطانيا سيكون كارثة لان اليونان بعد ان اسكرها الاشتراكيون بخمر الوطنية والتاريخ التليد صوتوا للخروج وكان ما عرف بقركسي ولكنهم رجعوا صاغرين وقبلوا بشروط اسوأ من البداية . واضطرت الحكومة لبيع ممتلكات الدولة لتدفع بعض