شوقي بدري

أعلنت السلطات السودانية الإفراج عن أكثر من أربعة آلاف سجين كإجراء احترازي، يأتي بغية كبح تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.
وأكدت عضو المجلس السيادي الانتقالي في السودان، عائشة موسى، إطلاق سراح 4217 من معتقلي سجن الهدى الإصلاحي الواقع في مدينة أم درمان.

كنت اتهيأ للنوم بعد الساعة التاسعة مساء في منزلنا في امدرمان . هذا قبل يومين من عيد الاضحى 1985، فجأة فتح الباب ودخل أخي كابتن محجوب ،، الضب ،، . المنزل كعادة الكثير من اهل امدرمان يكون الباب فاتحا اغلب الوقت . امي طيب الله ثراها كانت تقول .... افتحو الباب اخير يجي حرامي يسرق من ما يجي 

لا ادري ولا اقبل انه كلما يطرقع الاماراتية ، السعوديون وحتى المصريين ، بسبب سد النهضة نعم المصريون باصابعهم يهرع حميدتى الذي يعتبر اليوم قيصر السودان؟ نحن السودانيون نقول ..... ما بنمشي لى ناسا ما بجونا . .... السيسي ده والاماراتيين والسعودين ليه ما بجوا السودان ؟ مصر تحتاج اليوم حتى لدعم 

صديق صفي وحبيب الصادق احمد عبد الرحمن الكوز يدعي انه قد فقد الذاكرة ، ولا يعرف اى شئ عن انقلاب الانقاذ . قبلها بفترة بسيطة كان يشلخ ويملخ يفتي ويحلل في الشأن السوداني . فكرت في ان اكسب بعض الاجر واعيد للصادق بعد المعلومات الموثقة ، ولا تزال في ذاكرة من عاشوها واغلبهم احياء . من المحن 

اذكر اننا كاشتراكيين في الستينات كنا نعود متحسرين الى ضياع الفرصة للديمقراطية والاشتراكية من استلام السلطة في المانيا في الثلاثينات . وقتها كانت المانية قوة حربية واقتصادية هي الاقوى في اوربا . ترددت الزعيمة الاشتراكية روزا لوكسمبيرق وبقية الاشتراكيين . رفضوا مواجهة النازيين في عنف الشوارع والرد 

ان ما تقوم به شركة الفاخر هو نوع من تجارة ،، الكسر ،، في نهاية الثمانينات ناضل رجل شريف اسمه ابو حريرة لكي ينصلح حال المواطن . فلقد اجتمع على الشعب تجار الوطني الاتحادي وتجار من حزب الامة لاول مرة بعد ان تخصصوا في المشاريع الزراعية فقط . ورفض ابو حريرة اعطاء رخصة للوارد بدون 

مرت سبعة ايام فقط بدلا عن الثمانية ايام كما وعد الزين . وها هو يعود عابرا نهر السوباط وفي عينيه بريق ، مع اخيه طه على ظهر ،، اللوري ،، . وهذه المرة كان اللوري محملا باغراض كثيرة على رأس مواد البناء . كانت هنالك اربعة من الاسرة الحديدية بحشايا ومخدات قطنية . ستة من كراسي الخيزران التي كانت