شوقي بدري

يقولون ان لكل الثوم نفس الرائحة .والطغاة متشابهون ويشتركون في نفس الصفات ويرتكبون نفس الغلطات وكثيرا ما تكون نهايتهم بيد من احتضنوهم ودربوهم . الطاغية عمر توريخوس احتضن الطاغية الاكبر منه مانويل نورييقا سفاح بنما . اول درس لنورييقا من مدرسه وولي نعمته الجنرال عمر توريخوس ...... اول 

يأتي نهر السوباط من الهضبة الاثيوبية وعند الحدود السودانية ترقد مدينة الناصر عاصمة قبيلة الانجواك ، وان كان النوير يشاركونهم الانتماء للناصر . الانجواك اول من استعان بالاسلحة النارية بسبب وجودهم في السودان اثيوبيا والتي لا تمنع الحكومة فيها حيازة الاسلحة النارية بواسطة المدنيين . للانجواك مثل الشلك حكم

المواجهة الاخيرة التي كانت متوقعة بين الجيش ، الدعم السريع وامن الكيزان . وستكون هنالك مواجهة بين الجيش والدعم السريع كما كتبت من قبل . انكشف ان الامن المفروض ان يكون لحماية المواطن كان لقهر المواطن . اطلق سراح الضابط كبيدة في اكتوبر . كان قد حكم علية بالسجن في 1957 في اول محاولة 

لم يضر سياسي في نصف القرن الماضي بالسودان مثل الصادق . ولا يزال البعض يتوقع منه خيرا . لقد كتبت ووضحت ان الصادق مصاب بالاعتلال النفسي ، فهو سايكوبات . السايكوبات لا تهمه سوي نفسه ملذاته وشهواته . انه اناني يكذب ، يعد ويعرف انه لن يوفي بوعده . يغطي على كل هذا بالكلام المنمق والوعود 

في كتاب حكايات كنتربري السودانية كتب الاداري البريطاني بيليفور عن حياته في السودان وكان من آخر البريطانيين الذين غادروا السودان وقضي اغلب عمره الانتاجي في السوداني . اخبر صديقه الناظر والرجل العاقل ايراهيم موسى مادبو في الاربعينات ، انهم سيغادرون السودان في ظرف 10 سنوات وان السودانيين 

كثر الكلام عن كاودا وكودي. كاودا كانت تعني لاغلبية السودانيين في الفترة الاخيرة عنوانا للصمود والنضال . فشل جيش الكيزان من دخولها كما فشل جنجويد حميدتي من دخولها ...... كاودا يا رمز الحرية ما اروعك . انت اليوم رمز كقلعة سيتادل في هايتي اول جمهورية للسود في 1803 التي نعتبرها نحن الافارقة 

مع الاستقلال وصل الحزب الوطني الاتحادي الذي سمكر في اكتوبر 1952 في منزل محمد نجيب اول رئيس لجمهورية مصرالى السلطة بمساعدة حزب الميرغني ..... الشعب الديمقراطي ، وصارت مصر سيدة السودان لانها قد اشترت النواب والناخبين بفلوس تأتي في حقائب الضابط المصري صلاح سالم .