شوقي بدري

انتظرنا لثلاثين عاما لكي نرى نهاية الانقاذ. الانقاذ قالت انحنا اخدناها بالبندقية والراجل يجي يقلعها مننا. اخذ البعض البندقية وحارب ثم حارب وتعرضوا لكل انواع الكوارث. استعان الكيزان بكل مجرمي العالم وجعلوا السودان كلية للارهاب . انتو بكل انواع الطيف الارهابي . واخيرا 

الدكتور ابو حريرة كان وزيرا للتجارة كان جيدا في عمله غلطته القاتلة انه كان امينا لا يعطي فرصة للفساد. في بداية الديمقراطية الاخيرة اتى الكثيرون وهم جياع وعطشى لدم المواطن السوداني. وتكالبت ثلاثة مجموعات على جسد الوطن قديما كان الحزب الاتحادي يصر على استلام 

من اكثر الكتاب بالعرب ومن كتبوا بشفافية غير معهودة في الدول المعروفة بالعربية ، الكاتب المغربي الامازيقي محمد شكري ، الذي كتب .... الخبز الحافي . تكلم عن قتل والده بعد الاتفاق مع زوجته ابنهم المعاق . تكلم محمد شكري عن اغتصابه لابن جارتهم وممارسته للكثير من الفظائع 

الابن شريف محمد أدوم في كوبنهاجن كتب لي مداخله عندما كتبت عن سعودي دراج طيب الله ثراه , أنهم أثناء سجنهم في عام 1995 أصيبوا ببعض الإحباط والضيق نسبة لصغر سنهم فأخذهم سعودي دراج إلي حائط السجن حيث كان اسم الكثير من المناضلين والشيوعيين مكتوبا ، أحدهم 

لأكثر من نصف قرن تكلمنا عن فائدة الخروج من المستنقع العربي . فنحن لسنا بعرب . والعالم العربي منذ الجاهلية مرورا بعهد الخلفاء الراشدين لم يسلم من المشاكل ونحن الفينا مكفينا . يكفي ان ثلاثة من الخلفاء الراشدين قد تم سفك دماءهم . وحتى الخليفة عمر بن عبد العزيز ومن يعد 

عندما أ تينا الى اوربا كانت الحرب وفظائعها طازجة في ذاكرة الناس لأنه كان قد مر اقل من عقدين على نهايتها . احد مدرسينا في كورس اللغة الشيكية كان سجينا في معسكر الاعتقال النازي لانه يهودي . حكي لنا الكثير عن الفظاعات . كان لا يزال بعد عقدين يبدو كهيكل عظمي الا انه 

وزير الاعلام فيصل محمد صالح ليس في كجريب ،، ركن في الحواشة ،، الثورة ولا حتى في الانقاية ،، نصف االحواشة ،، . قال حسين الكد شقيق حسن الكد والاثنان من مجموعة ابروف الادبية والسياسية ...... ما كل زول ناضل وضحى يصلح للحكم . النضال شئ مختلف عن الحكم .