حسن احمد الحسن

في عام الفين وثلاثة عشر  كنت اجري حوارات  هاتفية مسجلة من وقت لأخر مع الأستاذ كمال عمر القيادي في المؤتمر الشعبي لراديو سوا في واشنطن كان ينتقد

قال الرئيس عمر البشير في الصين إنه سيمزق أي قرار من مجلس الأمن والسلم والأفريقي أو مجلس الأمن الدولي بشأن تحويل ملف الحوار ليصبح برعاية المجتمع

لم يجف مداد حبر توصيات لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب الذي استضاف اجتماعاته الاتحاد العام للصحفيين السودانيين في الخرطوم  ولم يختفي صدى

سيرة الانتهازيين في الحياة السياسية والاقتصادية السودانية واقع لا يمكن انكاره او تجاوزه هي طائفة تتمتع بقدرات خارقة في التغلغل داخل الأنظمة سواء كانت انقلابية

فجرت مشاركة البشير في مؤتمر القمة الأفريقي بجنوب افريقيا مجددا قضية مطالبة المحكمة الجنائية للبشير المثول امامها لاتهامه بارتكاب جرائم في دارفور . وبعد انجلاء غبار شعارات وتصريحات أنصار الحزب

 في محاولة تجمع بين اليأس والسذاجة السياسية أعطت الخرطوم الضوء الأخضر لمجموعة من شيوخ وعمد ونظار القبائل السودانية المتعاونين مع حزب المؤتمر الوطني للتوجه إلى واشنطن في مهمة اجاويد بين

بعد ربع قرن من الحكم المطلق والهيمنة المطلقة على السلطة والثروة والسلاح وبعد مرور اكثر من خمسة وعشرون عاما على تولي الرئيس عمر البشير رئاسة الدولة  وبعد مسلسل من الأزمات والفساد الاقتصادي