حسن احمد الحسن

صمتت الحكومة السودانية ووزارة خارجيتها صمت القبور بعد رد الخارجية المصرية الاستفزازي بثلاثة اسطر  فقط تحمل ثلاث لاءات  كلاءات الخرطوم التاريخية لا تفاوض لا تحكيم لا تنازل  بشأن حلايب وشلاتين  واشربوا من البحر .

  جاء في الخبر أن مجلس الامن والدفاع الوطني عقد اجتماعه الاول للعام 2016م بالقصر الجمهوري برئاسة المشير عمر البشير رئيس الجمهورية, وأوضح وزير رئاسة الجمهورية د. فضل عبدالله فضل

يقال أن شر البلية ما يضحك ، وما يبكي أيضا  فبينما وسائل الاعلام السودانية الرسمية وبعض القنوات شبه الرسمية منشغلة بحفلات الصالات والزواج الجماعي  والعبارات المكررة ( كرتق النسيج الاجتماعي – والحوار إلا من أبى الخ )

فتحت الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى مصر والتي احاطتها  القاهرة بزخم اعلامي كبير وحفاوة بالغة ملفات كبيرة ، فإلى جانب المكاسب الاقتصادية الضخمة التي حققتها القاهرة

يأخذ كثير من المشفقين والحادبين والمنتقدين على حزب الأمة القومي بعض العثرات التنظيمية التي يرون أنها أبطأت بدور وأداء الحزب الوطني والقومي في هذه المرحلة الحاسمة باعتباره أحد أكبر الأحزاب الجماهيرية وهو الحزب

ليس غريبا على أهل السودان من أقصى شمال أحزانهم  إلى أقصى جنوب أفراحهم  ومن أقصى فقر شرقهم إلى أقصى بؤس غربهم أن يتباروا دوما في التعبير عن صنوف التسامح وحسن الخلق  والسلوك الحضاري الإسلامي السوداني

يفسر بعض علماء علم النفس السياسي الانتهازية كظاهرة في المجتمع بأنها اتخاذ الإنسان لمواقف سياسية أو فكرية لا يؤمن بها في سبيل تحقيق مصالح فردية أو حماية مصالح شخصية ، أو أن يتخذ الشخص مواقفه السياسية و آراءه الفكرية