حسن احمد الحسن

  يبدو جليا أن لا أمل في استعادة مثلث حلايب الذي استولت عليه الحكومة المصرية بوضع اليد منذ حادثة محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك والتي اتهمت مصر فيها النظام السوداني بانه كان يقف من ورائها وهي اتهامات عززها الراحل الدكتور حسن الترابي

مثلما كل المؤسسات والاتحادات والنقابات التي يسيطر عليها حزب المؤتمر الوطني ويحولها إلى أزرع سياسية له بعقلية الأنظمة الشمولية التي عفى عليها الدهر وبذات الروح الانتهازية التي تجتاح المكلفين برئاسة هذه النقابات والاتحادات لخدمة أهداف

ابتداءا لابد من الإشادة القوية بنقابة الصحفيين المصريين على مواقفها الحاسمة والقوية وحرصها على كرامة الصحفيين وحرية الصحافة في مواجهة حادثة اعتبرتها خطا أحمر وهو اقتحام مقر النقابة واعتقال اثنين من الصحفيين من قبل قوات الأمن والشرطة .

في عشاء الصحفيين والمراسلين الأميركيين السنوي الذي يحضره الرئيس الأميركي تتجلى هيبة الصحافة والاعلام والصحافيين الذين يشكلون من خلال دورهم سلطة رابعة حقيقية حيث لا تكميم افواه أو اعتقال أو ملاحقة وحيث أن إغلاق

صمتت الحكومة السودانية ووزارة خارجيتها صمت القبور بعد رد الخارجية المصرية الاستفزازي بثلاثة اسطر  فقط تحمل ثلاث لاءات  كلاءات الخرطوم التاريخية لا تفاوض لا تحكيم لا تنازل  بشأن حلايب وشلاتين  واشربوا من البحر .

  جاء في الخبر أن مجلس الامن والدفاع الوطني عقد اجتماعه الاول للعام 2016م بالقصر الجمهوري برئاسة المشير عمر البشير رئيس الجمهورية, وأوضح وزير رئاسة الجمهورية د. فضل عبدالله فضل

يقال أن شر البلية ما يضحك ، وما يبكي أيضا  فبينما وسائل الاعلام السودانية الرسمية وبعض القنوات شبه الرسمية منشغلة بحفلات الصالات والزواج الجماعي  والعبارات المكررة ( كرتق النسيج الاجتماعي – والحوار إلا من أبى الخ )