حسن احمد الحسن

أولا وإحقاقا للحق والموضوعية أود أن أنوه إيجابا للفريق بكري حسن صالح النائب الأول الذي ناى بنفسه عن قائمة اللعانيين والطعانيين والمسيئين للشعب السوداني ولم تسجل له حتى

لم يعد سرا أن بعض قادة الإنقاذ ممن يحسبون كل صيحة عليهم قد برعوا في عبارات الطعن واللعن وفحش العبارة ضد خصومهم ومعارضيهم ولهم في ذلك تاريخ طويل كلما أحسوا أن صوت الشعب قد علا على صوت باطلهم فيكيلون السباب وتهم الخيانة والعمالة والارتماء في 

سخر مساعد الرئيس حسبو عبد الرحمن من معارضيه في الواتس آب ووسائل التواصل لاجتماعي وقال إنهم يهيمون على وجوههم في الخارج وقال مساعد الرئيس الآخر إبراهيم محمود إن نظامه لن تسقطه معارضة في العالم الافتراضي . رغم أنه في نفس الوقت دعا لاجتماع 

من حزننا المضحك المبكي أننا مبتلون بداء المقارنة مع غيرنا من دول حباها الله بنعمة الديمقراطية والحرية واسبغ على مواطنيها نعمة حقوق الانسان وعلى حكامها شرف التجرد والشفافية في القول والفعل 

استكمالا لمسيرة المواجهة السلمية لهذا النظام الذي وصل بالبلاد إلى حافة الهاوية واستنهاضا لمسيرة الحرية والديمقراطية التي لم تتوقف وإحياءا لذكرى كل الشهداء الذين أصيبوا برصاص القهر والظلم والظلام تتواصل مسيرة استرداد كرامة المواطن السوداني باستخدام 

كثيرا ما يحذر قادة نظام الإنقاذ السودانيين من أن معارضة نظامهم يمكن أن تؤدي لانفلات يقود إلى وضع شبيه بالوضع في سوريا وليبيا وبالتالي فإن علي المواطنين الحريصين على سلامة بلادهم تقبل أخطاء سياسات النظام بكل ما فيها من فساد وتبديد لموارد 

كنت أتمنى لو أن قيادات الحزب الحاكم منحوا أنفسهم الوقت للتعلم من الممارسة الديمقراطية في التجربة الانتخابية الأميركية والتي شهدت تداول خمسة وأربعين رئيسا دون أن يبقى أي منهم أي رئيس لأكثر من دورتين بنص الدستور الذي صاغوه واحترموه