حسن احمد الحسن

عام يمضي وعام آت والسودان يتقلب في وجعه وابتلاءاته المتلاحقة ، وطن كانت رموزه التي تضيء سماء الدنيا من عيار الأزهري والمحجوب وزروق وإبراهيم احمد وعبد الخالق محجوب وأمين التوم ونقدالله والشريف حسين الهندي والشفيع احمد الشيخ أصبحت عناوين منشيتاته

قال شاعر أم درمان الفحل صالح عبد السيد أبو صلاح في مدح الإمام عبدالرحمن المهدي في ذكرى عيد ميلاده في قصيدة طويلة مطلعها –بالعيدين نهني القطر – عيد ميلاد سيادتك وعيد هلال الفطر كل يوم صباحك عيد .

أولا وإحقاقا للحق والموضوعية أود أن أنوه إيجابا للفريق بكري حسن صالح النائب الأول الذي ناى بنفسه عن قائمة اللعانيين والطعانيين والمسيئين للشعب السوداني ولم تسجل له حتى

لم يعد سرا أن بعض قادة الإنقاذ ممن يحسبون كل صيحة عليهم قد برعوا في عبارات الطعن واللعن وفحش العبارة ضد خصومهم ومعارضيهم ولهم في ذلك تاريخ طويل كلما أحسوا أن صوت الشعب قد علا على صوت باطلهم فيكيلون السباب وتهم الخيانة والعمالة والارتماء في 

سخر مساعد الرئيس حسبو عبد الرحمن من معارضيه في الواتس آب ووسائل التواصل لاجتماعي وقال إنهم يهيمون على وجوههم في الخارج وقال مساعد الرئيس الآخر إبراهيم محمود إن نظامه لن تسقطه معارضة في العالم الافتراضي . رغم أنه في نفس الوقت دعا لاجتماع 

من حزننا المضحك المبكي أننا مبتلون بداء المقارنة مع غيرنا من دول حباها الله بنعمة الديمقراطية والحرية واسبغ على مواطنيها نعمة حقوق الانسان وعلى حكامها شرف التجرد والشفافية في القول والفعل 

استكمالا لمسيرة المواجهة السلمية لهذا النظام الذي وصل بالبلاد إلى حافة الهاوية واستنهاضا لمسيرة الحرية والديمقراطية التي لم تتوقف وإحياءا لذكرى كل الشهداء الذين أصيبوا برصاص القهر والظلم والظلام تتواصل مسيرة استرداد كرامة المواطن السوداني باستخدام