· يكشف حزب المؤتمر الوطني عن رعب كامن فيه من معركة تحاك ضده ويمهد لها الاعلام غير المدجن، و يأتي معظم رعبه من المواقع الاسفيرية، وفي مقدمتها الراكوبة و سودانيزأونلاين، كما اعترف السيد/ ابراهيم محمود، نائب رئيس الحزب، في اعتراف موارب، مدعياً أنها تنشر اليأس و الاحباط ل(هزيمة) الشعب..

· حزب المؤتمر الوطني هو الآمر الناهي.. و هو وحده الحكومة و بقية شركائه ليسوا سوى ( سقط لقط) التقتهم في الشارع العام.. و يرى النظام نفسه ممثلاً للشعب السوداني كله.. و أي تهديد له تهديد للحكومة و للشعب.. و أي رفض للحوار مع المؤتمر الوطني يمثل النأي عن صوت العقل.. و خروجاً عن الإجماع الوطني..

· الحكومة تصادر الصحف الورقية.. و تحجب الصحف غير المدجنة دون محاكمة.. و تهدد صحيفة ( الجريدة ) بمصادرة الأعداد التي يكتب فيها د. زهير والأستاذ/ عثمان شبونة.. تفعل كل هذا و تتوعد محرري الصحف الاسفيرية على لسان السيد/ ابراهيم محمود :- " أي زول ما عامل حرية فى صحيفتو الإلكترونية ما بنخليهو يجي السودان.. حنقفلو"... يعني من المطار إلى السجن مباشرة..!

· أنت على موعد مع السجن المؤبد بدون افراج مؤقت أو مشروط في سجن (دبك) أو سجن ( شالا) without parole Life imprisonment أيها المتفرعن ابراهيم..

· قال حرية قال!

· و ما يدهش المراقبين أن الأحزاب المشاركة في الحوار لا تزال تتمسك بإدراج بند الحريات في التعديلات الدستورية.. فتساءل عن أي حريات يبحث قياديو تلك الأحزاب؟! و ما لهم كيف يفكرون؟ ألا يتعلمون من التكرار الذي يعلم الحمار؟ أ و لم يروا كيف تلاعب المؤتمر الوطني بمن سبقوهم من الكيانات و كيف قيَّد حركاتهم.. و صار هو الكيان الحر الطليق الوحيد في الساحات.. و بيده مقود الحوار و الانشطار.. و أنه عند كل عقبة تواجهه يغير المسار باتجاهٍ مختلف تماماً بصدد سوق جميع الحمير إلى المربع الأول..

· نصحناهم أن كل من يأمن جانب المؤتمر الوطني هالكٌ.. هالكٌ.. هالكْ.. و لم يستبينوا النصح حتى الآن.. و ها هو السيد/ أبوبكرعبدالرازق، أحد عقلاء حزب المؤتمر الشعبي، يقول إن ثقتهم في حزب البشير أقل من 50%.. و أن ثقتهم تدنت إلى تلك الدرجة بسبب التعديلات الدستورية التي أجيزت في البرلمان مؤخراً و رغم ذلك لم ينقطع عشمه في أن البشير سوف يفي بتعهداته و ينفذ ما وعد به..

· يتخوف السيد/ أبوبكر عبدالرازق من شق الحزب إذا شارك في الحكومة الجديدة بقرار من قبل الأمانة العامة و ليس من المؤتمر العام، لأن غالبية عضوية الحزب تعارض المشاركة.. في حين يرى السيد/ كمال عمر، الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي أن ثمة مجموعات في المؤتمر الوطني تسعى للحيلولة دون إنفاذ مخرجات الحوار الوطني.. و هذا الكمال هو أكبر المدافعين عن الحوار!!

· و للأحزاب القمَّامة رأي أيضاً، فها هو السيد/ عبد العزيز دفع الله، الأمين العام لتحالف الوفاق الوطني للأحزاب المعارضة في الحوار الوطني، ياتهم قيادات في المؤتمر الوطني بانتقاء ما يناسب الحزب من مخرجات الحوار لتنفيذه، دون باقي المخرجات..

· إن النكوص عن العهود و الواسق جزء لا يتجزأ من تركيبة حزب المؤتمر الوطني.. و قد بدأ المؤكد يتأكد لهم الآن.. و كل من يجرب المجرَّب، يقع في شر الوثوق بالأفاكين.. إلا أن بعضهم يتمسك ببصيص أمل يتلاشى!..

· و يدخل الحزب الاتحادي الديمقراطي الساحة تتهدده الانشقاقات بسبب الخلاف في ( الأشخاص) المنوط بهم ترشيح من يمثل الحزب في الحكومة الجديدة.. و حسم السيد/ محمد عثمان الميرغني الخلاف و قرر أن يرشح وزراء الحزب بنفسه.. لكن الخلافات و الاختلافات لن تنتهي في هذا الحزب و أحزاب الحوار الأخرى.. بل سوف تتفاقم بشدة مع موعد اعلان الحكومة الجديدة.. وسوف نشهد المزيد من الانشقاقات وسط أحزاب الفكة..

· أما الأحزاب القمَّامة، فسوف يكفيها ( راس تيس).. و من تلك الأحزاب القمامة أحزاب يعلم قادتها ما يعني المثل الدارفوري:- ( راس تيس بملا بيت جنا مسكين لحم)! و هم راضون برأس التيس يقبِّلونه و يحمدون الله على نعمائه..!

· و جميع المتحاورين يتطلعون إلى المناصب الدستورية و الثراء السريع.. وأكل السحت الدسم، بالرغم من تحذيرنا لهم بأن كل من استأمن البشير و جماعته هالكٌ.. هالكٌ.. هالكْ، بالرغم من تحذيرنا إياهم، نراهم يقفون أمام ( محل الخِياطة) لأخذ مقاسات جلاليبهم و سراويلهم! و بدرية الترزية جاهزة للقيام بالواجب حيال كل المقاسات الدستورية لاستيعابهم داخل القفص..

· و سوف تلبس الحكومة القديمة ثوباً مرتقاً اسمه حكومة الوفاق الوطني مع زيادة عدد نواب السلطة التشريعية بأشخاص على شاكلة النائب/ حسن صباحي تنحصر مهامهم في التوقيع على القرارات.. بل و يطالبون بإجازة القرارات والتعديلات الدستورية دون التداول حولها، طالما أنها قد أتت من الفرعون/ عمر البشير، و هو الوحيد المنوط به تعديل و تبديل ما يشاء من القرارات و من يشاء من الدستوريين..

· هل رأيتم كيف طأطأ النائب غير المحترم/ حسن صباحي رأسه، ثم سجد أمام البشير باعتباره" صمام أمانَّا كان ضبح في الساق بنقول حلال "؟! أنت من أكَلة الميتة يا صباحي!

· و هل سمعتم النائب البرلماني الهمبول/ السر يوسف الكريل يستعجل إنهاء التعديلات الدستورية دون مداولة موجهاً حديثه لرئيس البرلمان: "يا ريس خليك متساهل معانا شوية التعديلات دي أصلاً ح نجيزها.. ح نجيزها، عشان كده أفضل نكسب الوقت ونجيزها دون مواصلة التداول حولها".؟!

· و يتشجع السيد/ علي أبرسي فيؤكد هشاشة و عدم ايجابية الحكومة الحالية و البرلمان الحالي: "يجب أن تكون حكومة الوفاق الوطني المقبلة ليست كحكومة الوحدة الوطنية لأنها لم تضِف شيئاً للاقتصاد ولا غيره.....ما دايرنو يكون زيَّنا لا يقدم شي ولا يؤخر". و أبرسي عضو في البرلمان و محسوب على المؤتمر الوطني.. لكننا نؤكد لك يا أبرسي أن الحكومة القادمة لن تكون أفضل حالاً من الحالية..

· و من يعش، فسيرَ المزيد من النفاق في حكومة الوفاق و برلمان الوفاق و نفاق النفاق! و متى ما ضيق المعارضون الخناق على النظام سوف يأتي بمخططات شيطانية يرسمها بعناية تكتنفها ألغاز مثيرة للنقاش بين المعارضين لفترة كفيلة بإطالة عمر ه و قيادة جميع الحمير إلى المربعالأول!

· و العاصفة قادمة.. قادمة رغم محاولات النظام اليائسة للهروب منها.. العاصفة قادمة.. و نحن نراها و سدنة النظام يرونها بالعين المجردة.. لكنهم يتعامون عن رؤيتها خوفاً من تصور عواقبها الوخيمة عليهم!


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.