عبد الله الشقليني

صعبٌ هو الشعر. صعبٌ حتى الضنى. حين هو “افتعال”، يَـبْلُغ العقل. حين هو “اشتعال”، يَـبْلُغ القلب. وحين هو “اشتغال” يَـبْلُغ القلبَ والعقلَ معاً. ومن يَبْلُغ في قصائده شعرَ الحب يَـبَان ذلك في شعره، فيكون جَديدُه الحقيقيّ فضيحةَ قديمٍ له قِناعيّ كان يدَّعيه حُباً، فيما لم يكن سوى “افتعال” حُبٍّ منقوصٍ أو موهوم، مَحاه 

كلما سمعت طرفاً من أغنية ( الحالم سبانا) من أشعار "محمد عوض الكريم القرشي" وألحانه ،إلا وتسللت إلى نفسي دفء أيام ثانوية المؤتمر أواخر ستينات القرن العشرين. وعادت موجة الذكرى لتنبهنا أن شعبنا السوداني عاطفياً بطبعه. فبعد حادث عام 1967، الذي بترت على أثره يد المطرب " عثمان الشفيع "، انشغل 

ليس أهون من الفأل عند كل حادثة، ولا أيسرها من خصيصة. وليس بالكاد أن يكون التشاؤم مربط الأفراس حين تصفّد الرغائب، وتصتّك الأسنان عند جلل المواقف. إن الأحداث مضطربة، وليس من الحكمة أن نلمسها ملمساً ناعماً. تدور الخطوب على أعقاب بارجة تجوب بمأمنها البحار الزرق. تظن أن العالم آمن

لم يكن كل مواد دستور اتفاقية " نيفاشا" ضرباً من مواد ديكتاتورية، فقد تجلت حقوق الإنسان لتزيّن مواده، وتجتث أمراض الدكتاتورية، في مواد بائنة ، جلية واضحة، رغم إخفاق النظام الدكتاتوري السابق، في تطبيقها، و في كل شيء. ومن اخفاقات الدستور أن منح القضاء سلطة مسئولة أمام السلطة التنفيذية،

جلست في نوفمبر 2018 إلى مندوب مركز عبد الكريم ميرغني، حين قال لي إن مشتريات الكتب السودانية في السودان ، أكثر من مشتريات ذات الكتب في معرض الشارقة للكتاب على سبيل المثال. وذكر لي الكاتب الروائي " عاطف عبدالله " أن ما يكتب في المدونات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي ، يتم

{جاءوا في أول أيامهم وعيونهم حارة و"متحنفشين"، و رفعوا شعارات في تلك الأيام وظنوا بأنهم يصلحون الكون للمرة الأخيرة، وقالوا للناس إسلامكم كان ما هو نافع، نحن نعلّمكم الإسلام. والجنيه سيعود 3 دولارات كما كان في السابق. ولسوء حظهم كل هذا لم يتحقق منه شيء. ادعوا ادعاءات ونحن سنجيب لكم الجنة في