عبد الله الشقليني

كثيراً ما نسمع جهات وطنية سودانية أو خارج السودان، يتحدثون عن مسئولية المجلس العسكري، عن قتل شهداء الثورة في الثامن من رمضان 2019، أو يوم 29 رمضان ( يوم 3 يونيو في فض الاعتصامات في القيادة العامة وهو الاعتصامات في كل أقاليم السودان وكافة ما تم حتى اليوم). وهي تحدد المسئولية الجنائية والسياسية التي يتحملها المجلس 

هذا يوم للذكرى من دفتر التاريخ ليس له مثال في القص، ونبيح كلاب الصحراء من حُزن دفين ، يضاف إلى أحزان الزمان. بعد أن هدأ الضجيج ورقدت الأوراق المتساقطة، المصفرّة فوق بعضها. كان العشق أسطورة زمان، شيدها الحنين. حين اخضرت القلوب، فنبتت أزهارها من وسط حجارة خشنة. تسبيح الكائنات بصمت، كانت حاول أن يرى العشق

يشير الدكتور" طه حسين " في كتابه الفتنة الكبرى، ويعزي أسبابها إلى ثلاثة: (العقيدة و القبيلة و الغنيمة). وهي ذات مفاتيح معرفة الأزمة السودانية، بل هي ذات القواعد التي تبناها تنظيم الإخوان المسلمين وأدخلها في جيبه الأسود وفي السودان منذ انقلاب 1989، وجعل سيادتهم وحدهم وإقصاء الآخرين عن سدة الحكم، بل واغتيال بعضهم، 

في صبيحة يوم عيد القُربان الموافق الثلاثين من ديسمبر عام ستة وألفين ، غادرت أنتَ الدُنيا في رحيل مهيب . هذا اليوم أصغر سناً من رفاقه وأطول قامة أيعقلُ أن يغسل موت الشَجاعة ذنوباً ترهلت ؟ صغار اللِحي من طائفة أخرى، قَدِموا بكَ لغرفة النفي من الدُنيا، مأساة ركِبت ماكينة إعلام خُرافية وتجولت ذات زمان نحنُ فيه النَظَّارة

لن يُضير العُمر إن جلس قليلاً و انتظر. لن يُضير العُمر أن يبقى حتى ينفُخ في وجهِها حليب الفأل ويبدأ العُرس المُؤجل ونَفرح لهما وللوطن. للفواجع أن تهنأ فقد نسجت عُشاً لغُربانها وأسكرنا رجز الثواكِل . ها هوَّ الحُزن يصُب العلقم في الحُلوق عُنوةً، ويعصب البطون. جاء الصباح بشمسه المُحتقِنة، واسودَّت مصابيح العُيون على فراقكَ يا سيد النضار.

لم أزل أذكر كيف استمعت على تحليلك النقدي باندهاش، لكاتب من محرري مجلة ( صباح الخير ) المصرية في أواخر سبعينات القرن العشرين، وقد كان يكتب عن ظاهرة اختفاء الأطفال من عوائلهم، في أواخر سبعينات القرن العشرين. تعرفت على المنهاج الذي يحكم على النص: أهو حديث يتتبع علوم الكتابة، أم هو حديث لا فائدة ترجى منه؟. ووجدنا أن