عبد الله الشقليني

هو لقاء النجوم، بين عملاقيّن مفكريّن وأديبيّن سودانييّن، قد حلقا في سمائنا. التقيا في الخرطوم ولندن. وكأن مرورهما لحظة مرور شهابين في السماء. لكل منهما لونه في الأدب والفكر، التقيا على هضاب عالية، حيث البَرَّد الدافئ ساعة نزوله من السماء. بينهما قامت وشائج الألفة والحبور واللطف والمرح. صنع لنا التاريخ 

ما كنت أظن أن نعيه أخيه، مميزا، حتى قرأته مرات عديدة. قرأت المضمون والمحتوى، فرأيت غير الذي أجده إثر كل نعي قرأت. إذ اعتدنا أن يقف الناعي أمام الحدث كأنه يرى الفقد أول مرة، إذ أجد كل نعي يرصف كاتبه، بالدعوات المنقولة من تراث السلف، ليستعينوا به مقاومة مشاعر الفقد، دون جديد. يدعون بغسل 

بعض كبار المثقفين، منهم " دكتور منصور خالد " كاتب ( حوار مع الصفوة)، وكاتب المقدمة " الأستاذ جمال محمد أحمد"، نظرا بغضب إلى الخلف، لتاريخ الديمقراطية السودانية، وكال " منصور" وصاحبه للطائفية والقبلية بنوازع الفشل قبل انقلاب 25 مايو 1969. ورغم ذلك اشتركا في حكومات انقلاب مايو1969

أذكر أيام كان ( الطيب) مندوبا عن اليونيسكو في سبعينات القرن العشرين في الدوحة، زمان كانت ( الدوحة ) المجلة الأسبوعية الورقية التي كانت تُباع في السودان بعشرة قروش، ( بالسعر القديم قبل أن يطيح الإخوان المسلمين بالسودان، أهله واقتصاده)، كانت العاصمة القطرية في سابق عهدها، تضم كوكبة من 

قرأت مقالاً في المجلة الدورية( كتابات سودانية ) تحت عنوان ( العقل المتأسلم، جرثومة في وعي الثورة) لكاتبه " مجدي إسحاق"، ونقطف من المقال:
{ تطابقت إرهاصات جرثومة ربط المظهر مع الأداء والانحياز لقيم العدالة، فانطلقت تنتقد عدم لبس الحجاب عند بعض كوادر السلطة الانتقالية، والمؤسف أن 

إن الجريمة السياسية تدخل ضمن القتل خارج القانون ، وهي جريمة اغتيال " محمود محمد طه" وتنفيذها يوم الجمعة 18 يناير 1985م، واستتابة عدد أربع من الإخوة الجمهوريين، بعد أن حكمت محكمة الطوارئ بالإعدام عليهم شنقاً حتى الموت لادعائها ارتدادهم عن الدين الإسلامي. لم ترفع القضية للمحكمة العليا، وقام بتقّلد القضاء غير المؤهلين فنياً،