عبد الله الشقليني

قد تسبق مرجعية كتاب الأغاني لأبو الفرج الأصفهاني، الكثير من دعاوى التشكيك وعدم الموثوقية، بما ورد في متنه من حوادث وأخبار، رغم أن صاحبه قد قضى نيّف وخمسين سنة موصولة ليُكمل مجلدات الكتاب ويرصد مراجعه. لكنّا نعلم أن الكثير من تاريخ الخلافة الإسلامية، بجميع

قد ينهض سؤال للقارئ أو القارئة في حاجة لإجابة: لماذا نهتّم بتاريخ العرب والمستعربين؟ 
وللإجابة على ذلك، يتعين أن ننتبه أن لدينا مُشتركات بين شعوب المنطقة ولغة العرب الفصيحة وعاميّات المُستعربين الفصيحة، التي تملأ رقعة

ربما نستعيد ذكرى " أبو العتاهية " ونحن نستعرض أسراب شعُراءنا في العربية الفصيحة، كالهادي آدم و إدريس جمّاع و التجاني يوسف بشير أو محمد المفتاح الفيتوري و محي الدين فارس،وعبد الله الطيب ومحمد المهدي المجذوب ومحمد أحمد محجوب ومحمد عبد الحي ومحمد المك

إن السباحة في بحور الأجهزة الأمنية والاستخباراتية العميقة أمرٌ شائك، لا يتقنه كل الناس. يحتاج لمهارات طبيعية واستعداد خاص. كثيرة هي المحاذير، ومليئة بالخيوط المتشابكة و المتقاطعة. لا أحد يحلّ الأجهزة الأمنية لأنه بدونها تكون الدولة عارية من غطائها، والحياة الاجتماعية

قد يعتقد القارئ أو القارئة أن الموضوع الذي نكتب عنه لا يهم حاضرنا في كثير أو قليل، وأن التُراث الذي نتحدث عنه لا يمت لعصرنا بصلة. ولكننا نكشف أن التُراث من هذا الشكل والمحتوى صاحَبنا اليوم، بل وصاحب العالم كله. ورأينا كم بحور دماء قد اُريقت وأصابت الإنسانية كلها

يؤمن " الترابي" مرارا على اعتقاد أن العنصر الإسلامي، هو الذي ينبغي أن يكون مهيمناً في السودان، وبعد خروجه من مسرحية سجنه، بعد انقلاب 1989 ، وزار بريطانيا، صرّح هناك أن المجلس العسكري الانقلابي هو نظام مؤقت ، وبعده تعود الديمقراطية مرة أخرى!.

في بطن مراجعات مبدعينا والمثقفين، وعلى صفحة الشِعر، هناك نجد اسم الفنان المغني معبد. ينير طريقك إلى الأرواح البهيّة، المبدعة في تاريخ الزمان. طِرب الوجدُ ونحن نعتّصر كأسا من رحيق أزهاره. إننا اليوم نبحث عن تُراث مُبدعينا، ومستودعاتهم التي طمروا فيها أمثال أحد