عبد الله الشقليني

كتب البروفيسور مكي شبيكة في سفره ( السودان عبر القرون ) : ص 21-22 : {امتازت "مروي" بصناعة الحديد ، حيث توجد الأحجار التي تحوي المادة الخام له ، حيث خشب الوقود لصهره متوفر، وربما كانت بداية هذه الصناعة منذ عهد " تهارقا "

لقد شرب الشاعر من دنّ كؤوس خلوة الأرواح المعذبة بالعشق المفتوح الآفاق . كأن المحبوب ليس الحبيب من لحمٍ ودم . لا يتغيّر بتغيُر الأحوال ، لا ينتفض من الدهشة ولا يأخذه النعاس . هو قريب مثل حبل الوريد ، يكفي أن تذكره بقلبك ، فهو يعلم الأسرار وما يُخفى . لذلك ينتبه العُشاق

ربما كان للقدريين منطقهم في أننا نحيا وتتقلب مصائرنا بين أصابع الأقدار، وأن التاريخ هو في الأصل قضاء وقدر ، ونحن كحجارة الشطرنج لا فعل لنا إلا أن نتلقى ضربات الأقدار . ويؤمن كثيرون بأننا بلا مشيئة ولا تخطيط ولا نظرات استباقية ، نقرأ منها ما سوف يحدث لنا ، بل 

من السهل على الجميع استحضار تجارب الدول الأفريقية التي استقلت بعد السودان ، ومقارنتها بما يحدث في السودان ، والقول إن الانتخابات القادمة عام 2020 ستكون منافستها شريفة ، وستكون شفافة ، ويبقى الأمر متوقف على حرص ورقابة مناديب الأحزاب في صالات الاقتراع

إعلان تلفزيوني ،جاء لتغطية الخلل الذي أصاب الاقتصاد ، وانهار أما ضربات الحياة . هؤلاء الذين أمسكوا بالسلطة غدراً ذات مساء أغبر ، حين وقف بعد ذلك أحد مُنفذي الانقلاب عام 1989 يقول : (لولا قيامنا بالانقلاب لصار سعر الدولار 20 جنيهاً ! ). وبعد تسعة وعشرين عاماً

جلست إلى البحر ، عند جزء من شاطئه . تفرّست في الماء الأزرق ، والريح الهادئة تُكسّر أمواجه . تذكرت قول الذكر الحكيم {...وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35) الأحزاب . غمرني جلال وصفاء واستقرار نفسٍ كنت من أحوّج الناس إليه.

الخبر الغريب! :  نفذت (شرطة أمن المجتمع ) حملة كبرى استهدفت “بيتش” بري للقضاء على ظاهرة الشروق التي انتشرت مؤخراً.وقالت صحيفة السوداني الصادرة “الأحد” 11 مارس 2018 ،إن شهود عيان كشف عن توقيف الشرطة نحو “12” شاباً بينهم فتيات ،