عبد الله الشقليني

{مواجهة محمود للإدارة الاستعمارية في حادثة ختان فتاة رفاعة، كشفت الوجه المزيف للمستعمرين كدعاة حداثة، و في نفس الوقت ملّكت الأهالي الغبش أحد أهم مفاتيح حركة الحداثة في معنى الاختيار الحر المبني على الوعي بالمصلحة الحقيقية في التقدم والتنمية و الديموقراطية. شجاعة محمود هنا، في حادثة رفاعة، هي 

{في الشقة رقم 34 من الطابق الثالث والأخير، في عمارة تُمسِكْ باثنتين أخريين عن يمين ويسار، تطل كلها على بستانها الخاص وأشجارها الطوال حولها، قضيت فترة الدراسية في هارفارد بدءا بأول الشتاء ختماً بأوائل الصيف، مائة وخمسة وثلاثين يوما. ما رأيت كل هذه الفسحة في شبه هذه الرقعة، كان أفسح بيت صغير 

هو لقاء النجوم، بين عملاقيّن مفكريّن وأديبيّن سودانييّن، قد حلقا في سمائنا. التقيا في الخرطوم ولندن. وكأن مرورهما لحظة مرور شهابين في السماء. لكل منهما لونه في الأدب والفكر، التقيا على هضاب عالية، حيث البَرَّد الدافئ ساعة نزوله من السماء. بينهما قامت وشائج الألفة والحبور واللطف والمرح. صنع لنا التاريخ 

ما كنت أظن أن نعيه أخيه، مميزا، حتى قرأته مرات عديدة. قرأت المضمون والمحتوى، فرأيت غير الذي أجده إثر كل نعي قرأت. إذ اعتدنا أن يقف الناعي أمام الحدث كأنه يرى الفقد أول مرة، إذ أجد كل نعي يرصف كاتبه، بالدعوات المنقولة من تراث السلف، ليستعينوا به مقاومة مشاعر الفقد، دون جديد. يدعون بغسل 

بعض كبار المثقفين، منهم " دكتور منصور خالد " كاتب ( حوار مع الصفوة)، وكاتب المقدمة " الأستاذ جمال محمد أحمد"، نظرا بغضب إلى الخلف، لتاريخ الديمقراطية السودانية، وكال " منصور" وصاحبه للطائفية والقبلية بنوازع الفشل قبل انقلاب 25 مايو 1969. ورغم ذلك اشتركا في حكومات انقلاب مايو1969

أذكر أيام كان ( الطيب) مندوبا عن اليونيسكو في سبعينات القرن العشرين في الدوحة، زمان كانت ( الدوحة ) المجلة الأسبوعية الورقية التي كانت تُباع في السودان بعشرة قروش، ( بالسعر القديم قبل أن يطيح الإخوان المسلمين بالسودان، أهله واقتصاده)، كانت العاصمة القطرية في سابق عهدها، تضم كوكبة من