عبد الله الشقليني

تجاربنا في تطبيق تصور الإخوان المسلمين في قوانين الدولة، لن تفيد دولة ناشئة ترغب النهوض. ولن تنهض الأمة، ولن تُحَلّ مشكلاتها، بل تزيدها تعقيداً كما هو حادث اليوم في جميع المجالات. منْ الذي اعتقد أن قوانين التي تصورها فقهاء السلف عن الدّين الحنيف ، تصلح لقيادة 

ربما يتشكك كثيرون في موثوقية معرفتنا لما كان يحدث في التاريخ على إطلاقه، ومدخل وسائل تدوّين النصوص التاريخية. لن نرغب إعادة كتابة التاريخ، لأن تلك من رذائل أصحاب الهوى وأصحاب الأغراض الذين يرغبون تغيير التاريخ. وأفضل السّبل إلى دراسة التاريخ هو

بزّالشاعر "حسن الزبير" كل شعراء الأغنية العامّية الفصحى السودانية. وحفر نبعاً صافٍ، ماؤه حلو زلال. ولج الشاعر بوابة العشق، وفتحت له مغاليقها ،وقد كانت أقفلت بابها منذ زمان الشُعراء النوابغ، حتى جاء الشاعر "حسن الزبير". ضجّ الباب بالصرير وأسمعت الصمّ ومنْ بأذانه 

لم تكُن خطبته عندما وليّ العراق، لتجد شهرتها في تاريخ الأدب العربي، لو لم يكُن هو صاحب سلطان. ولم يلتفت أحد إلى حديثه، لولا تدخُل السياسّة في الأمر. فقد نشأ " الحجاج بن يوسف الثقفي" معلم تلاميذ مثل أبيه. استماله إلى بلاطه الخليفة الأموي "عبد الملك بن مروان " ، فصار

تُزاحم اللغة العربية الفصحى اللغات الأخرى، وتحاول أن تجد لها منصّة. بين اللغات الأوربية تواريخ مشتركة في الأصول اللاتينية واليونانية القديمة، ولكن اللغة العربية ظلّت لها أبجدية تختلف عنهم. كانت اللغة التركيّة تُكتب بأحرف أقرب للعربية، وبعد مقدم " كمال أتاتورك " تحوّلت

إن أبغض شيء إلى المرء الكريم الذي يشعر بالعزّة والكرامة، ويحرص عليهما أن يرى نفسه مضطراً إلى أن يعترف بأنه لم يصبح بعد أهلاً لهما. فليحرص كل سوداني وكل سودانية، على تجنيب الأمة الخزي الذي نشهد الممسكين بالسلطان يغطسون فيه . و سبيل ذلك أن نأخذ أمورنا

استأثرت "الجماعة " المعروفة بالسلطة ، بعد أن أجمعوا على ذلك منذ أوائل سبعينات القرن العشرين إلى تيسر لهم الأمر أواخر ثمانينات القرن العشرين . سلكوا سبيل الغدر والخيانة ، ففي نظرهم أن الناس في الوطن يعيشون في جاهلية القرن العشرين ، متتبعين مرجع "الجماعة " " سيد