عبد الله الشقليني

قرأت كثيراً في ورق السماوات الذي يسَّرته الحدّاثة وصُنّاعِها . تقرِّب البعيد وتجمِّع الذين تشتّتوا في أركان المَعمورة . قرأت حواراً لا يتخذ طريقه الموضوعي كما كُنا نظُن ونعتقد ، بل راوح بين اختلافات في رؤى الشخصية حول " هل من الممكن الموافقة على قوانين

لنبدأ من أهل " هارفارد "عندما ترجم  لنا المفكر الضخم ( جمال محمد أحمد ) أقوال رواد جامعتها  التي تأسست  عام 1636 م : {هارفارد و بوسطن على ضفتي نهر شارلز طرفا شارب على شفة . دخلا التاريخ معا :

هذا عمل شعري مبدع ، ومدهش . يأخذك عبر صورٍ تلملِم أشتاتاً ، تجتمع في موقع شعري . تتجاوز الزمان والمكان . هذا الخاطر الشِعري هبط  فوق عاصفة دوارة . لن تنتهي ، سجال بين النص والمعاني ، بين الصور التي تهبط تتلوى

إن سألت سيدنا  الشاعر " عبد القادر الكتيابي " ، ربما استغرب ، وهو يقرأ العنوان ! . وربما  أضجره التناول .وله كل التجّلة والاحترام ، والذي نكُنه له و للموسيقار المطرب " مصطفى سيد أحمد " وعشاقه  كثير محبة  لا تُعكرها شائبة .

نظر لبعض أبيات المرثية التي كتبها الشيخ "دفع الله ود فريجون" في أوائل خمسينات القرن الماضي عند رحيل الشيخ عبد الباقي بن الشيخ حمد النيل والتي تغنى بها الفنان السوداني والموسيقار " محمد الأمين ":

يقولون مصطلح ( الثقافة ) ، وهو مصطلح له أكثر من معنى ، فهو كمقابل لمصطلح ( culture ) في اللغات الأوروبية تجعله يقابل حالة اجتماعية شعبية أكثر منها حالة علمية فردية رفيعة المستوى كما تبدو من مصطلح الثقافة في اللغة العربية

لنسأل أنفسنا ماذا نفعل مع التاريخ ؟ .

أهو خبر الأولين وينتهي الأمر  أم هو درس لنا ؟