عبد الله الشقليني

تُزاحم اللغة العربية الفصحى اللغات الأخرى، وتحاول أن تجد لها منصّة. بين اللغات الأوربية تواريخ مشتركة في الأصول اللاتينية واليونانية القديمة، ولكن اللغة العربية ظلّت لها أبجدية تختلف عنهم. كانت اللغة التركيّة تُكتب بأحرف أقرب للعربية، وبعد مقدم " كمال أتاتورك " تحوّلت

إن أبغض شيء إلى المرء الكريم الذي يشعر بالعزّة والكرامة، ويحرص عليهما أن يرى نفسه مضطراً إلى أن يعترف بأنه لم يصبح بعد أهلاً لهما. فليحرص كل سوداني وكل سودانية، على تجنيب الأمة الخزي الذي نشهد الممسكين بالسلطان يغطسون فيه . و سبيل ذلك أن نأخذ أمورنا

استأثرت "الجماعة " المعروفة بالسلطة ، بعد أن أجمعوا على ذلك منذ أوائل سبعينات القرن العشرين إلى تيسر لهم الأمر أواخر ثمانينات القرن العشرين . سلكوا سبيل الغدر والخيانة ، ففي نظرهم أن الناس في الوطن يعيشون في جاهلية القرن العشرين ، متتبعين مرجع "الجماعة " " سيد

في كتاب " لؤي فتحي " و " شذى الدركزلي " و " جمال نصار " ( علم خوارق العادات البارامالوجيا ) يقررون :
{ لقد قادنا التعمق في دراسة عالم الظواهر الخارقة للعادة على استنتاج ضرورة التنازل عن اسم الباراسيكولوجي أو باراسايكولوجيا الخبراتية ،

كتب البروفيسور مكي شبيكة في سفره ( السودان عبر القرون ) : ص 21-22 : {امتازت "مروي" بصناعة الحديد ، حيث توجد الأحجار التي تحوي المادة الخام له ، حيث خشب الوقود لصهره متوفر، وربما كانت بداية هذه الصناعة منذ عهد " تهارقا "

لقد شرب الشاعر من دنّ كؤوس خلوة الأرواح المعذبة بالعشق المفتوح الآفاق . كأن المحبوب ليس الحبيب من لحمٍ ودم . لا يتغيّر بتغيُر الأحوال ، لا ينتفض من الدهشة ولا يأخذه النعاس . هو قريب مثل حبل الوريد ، يكفي أن تذكره بقلبك ، فهو يعلم الأسرار وما يُخفى . لذلك ينتبه العُشاق

ربما كان للقدريين منطقهم في أننا نحيا وتتقلب مصائرنا بين أصابع الأقدار، وأن التاريخ هو في الأصل قضاء وقدر ، ونحن كحجارة الشطرنج لا فعل لنا إلا أن نتلقى ضربات الأقدار . ويؤمن كثيرون بأننا بلا مشيئة ولا تخطيط ولا نظرات استباقية ، نقرأ منها ما سوف يحدث لنا ، بل