عبد الله الشقليني

وإنك لنجم يهتدي صحبه به ، إذا حال من بين النجوم سحاب. بك كانت بلادي تطاق ، وعُشرة الأحباء مرقد ضيقٍ ينتهي به العُمر 

هو الأستاذ / جمال محمد أحمد ، قرن مضى على مولده في سرة شرق (1915- 2015 ). قرية مُعذبة في السودان الشمالي ، نستأنس بذكراها ، وقد أخلدت إلى النسيان ، فجاء بها

كان السِفر مقالاتٍ متفرقة في الصحافة في زمانٍ مضى . ولن تمنع حواسّك أن تشُدكَ لتقرأ دون أن تعيش البرهة التاريخية كأنك حاضراً كنتَ هناك ، تجد الوقائع فيها الشخوص تتوهج في نفوسهم محبة إمامهم

هاهو يرحل ويذهب إلى الغيبة الكُبرى . يحمل صولجان الهوية مُقسمة على أرجاء الوطن ،انداحت إلى ليبيا ، وثقافته من مصر ، ومنبته خلوة قرآنية .عندما كان قريباً من الرحيل ، استيقظت الأقلام لتحاسبه على قضية السلطة والمثقف.