عبد الله الشقليني

كتبها الشاعر عام 1943
القصيدة من ديوان الشاعر " نار المجاذيب "

متى تأتِ الدُنيا بمثلها ، لنُعيد السيّرة التي لا تتكرر، فلا الدمع يُخفى غلبة الأشجان ، ولا الليل صاحبٌ يعرف المُدام ليسكُبه. وما أنجُم الحزن إلا لآلئ من عميق شطآنِ يُبحر إليها الطالب المتوجِّع .

ما اسمك سيدي ؟

رد شاعرنا مُنشداً :

بل تملكوا جنسيات وأراضٍ وأموال وصعدوا سلم السلطة !!

لم يجد الشاعر " محمد محمد علي "، حقه من التكريم الذي يليق بمكانته ، في حياته أو من بعد رحيله، سوى بضع رسائل أنجزها طلاب وطالبات الدراسات العليا . فقد رحل الشاعر مساء ذات اليوم الذي رحل فيه زعيم مصر جمال عبد الناصر

لن يتعجب المرء، وقد صارلأصحاب مشروع الخلافة يدٌ في أرضٍ سرقوها وأسلحة سرقوها كذلك، ومال سرقوه أيضاً من بنوك الموصل في العراق

منذ مطلع الستينات، وإلى اليوم لم أزل أذكر لجنة تحديد المقبولين في المدارس الوسطى التي انعقدت في مدرسة أم درمان الأميرية الوسطى. وتم توزيع التلاميذ