عبد الله الشقليني

ربما كان للقدريين منطقهم في أننا نحيا وتتقلب مصائرنا بين أصابع الأقدار، وأن التاريخ هو في الأصل قضاء وقدر ، ونحن كحجارة الشطرنج لا فعل لنا إلا أن نتلقى ضربات الأقدار . ويؤمن كثيرون بأننا بلا مشيئة ولا تخطيط ولا نظرات استباقية ، نقرأ منها ما سوف يحدث لنا ، بل 

من السهل على الجميع استحضار تجارب الدول الأفريقية التي استقلت بعد السودان ، ومقارنتها بما يحدث في السودان ، والقول إن الانتخابات القادمة عام 2020 ستكون منافستها شريفة ، وستكون شفافة ، ويبقى الأمر متوقف على حرص ورقابة مناديب الأحزاب في صالات الاقتراع

إعلان تلفزيوني ،جاء لتغطية الخلل الذي أصاب الاقتصاد ، وانهار أما ضربات الحياة . هؤلاء الذين أمسكوا بالسلطة غدراً ذات مساء أغبر ، حين وقف بعد ذلك أحد مُنفذي الانقلاب عام 1989 يقول : (لولا قيامنا بالانقلاب لصار سعر الدولار 20 جنيهاً ! ). وبعد تسعة وعشرين عاماً

جلست إلى البحر ، عند جزء من شاطئه . تفرّست في الماء الأزرق ، والريح الهادئة تُكسّر أمواجه . تذكرت قول الذكر الحكيم {...وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35) الأحزاب . غمرني جلال وصفاء واستقرار نفسٍ كنت من أحوّج الناس إليه.

الخبر الغريب! :  نفذت (شرطة أمن المجتمع ) حملة كبرى استهدفت “بيتش” بري للقضاء على ظاهرة الشروق التي انتشرت مؤخراً.وقالت صحيفة السوداني الصادرة “الأحد” 11 مارس 2018 ،إن شهود عيان كشف عن توقيف الشرطة نحو “12” شاباً بينهم فتيات ،

شهد "الشاعر محمد ود الرضي " عند طفولته، أيام حكم الخليفة عبدالله " نهاية القرن التاسع عشر. وتفتحت عيونه أياماً عاشها السودان بلا أفراح . كانت تُضرب الطبول لمقدم جيوش المهدية أو لمغادرتها إلى ميادين الحرب ونفرة القتال ، ودون ذلك لم تكُن يدٌ ممدودة للأفراح أو الغناء .

 

 قال الناجي يحكي قصته : {أمبارح كتلني الشوق الكَتل زيي كُتار . قلتَ أقعُد جنب الصَّريف ، قِدام البحر الحلو ، علي أرتاح من شوق قديم يتجدد .انزلقت وشالني السيل ، الشال قُبالي العناقريب وسحّارت الخشب والسفنجات القديمة. قلتَ لنفسي دحين صدق القال :( خُم وصُر..) .