عبد الله الشقليني

لن تكون صفحة الانقلاب العسكري للإخوان المسلمين في السودان عام 1989، صفحة ناصعة . ولن يكون الهدف مبرراً للأسلوب، فقد شهدنا التكفيريين يقتلون ما يتيسر لهم من المدنيين الذين لا علاقة لهم بالأهداف، لكن الأسلوب يتم اختراعه ليناسب الأهداف. فقد كان خيار الإخوان في

قرأت صحيفة هويته: "أحمد النصيف" فقير ورجل دين. انقطع في شبابه لدراسة الفقه والشريعة. وعندما كان عمره في الثانية عشر، أرسله أهله لمدرسة مجاورة في " دامر المجذوب". تعلّم القراءة والكتابة. يحفظ عن ظهر قلب ما وسعه من آي الذكر الحكيم وكُتب الصلوات.

اخترت العنوان من شِعر الدكتور تاج السر الحسن . ربما هو مرحلة شِعرية في فتوتها . أراها خير وصف لمشاعر تشابكت ، لا أعرف لها وصفاً ، ولا تعريف . أحاسيس متناقضة ومتآلفة ، فيها الذي يُلامس مرحلة زهو الشباب ، من القدرة على الفعل ، لا يحُد فعلك عندها إلا 

لقد كانت الديمقراطية موضوع نقاش دام ألفين وخمسمائة عام ، وهي فترة لتقييم مجموعة من الأفكار عن الديمقراطية . ولم ينجح هذا الزمان الطويل من المناقشة والجدل والجهل والدعم والتجاهل والتطبيق والممارسة والتدمير، وفي بعض الأحيان بإعادة إنشاء الديمقراطية. وعلى الرغم 

التنوع الثقافي الموجود في ما تبقى من وطن بعد انفصال جنوبه في صيف عام 2011. قد يعتبره المتفائلون ميزة إيجابية، تزيد ثراء الوطن بمكوناته المتعددة، أما المتشائمون فيعتبرونه مزالق تناحر وحروب تفضي في الغالب الأعم إلى انقسامات في الدولة الواحدة، وتحتاج