عبد الله الشقليني

إن البطولة الرئيسية مراوغة ومحيّرة، والأدلة مدفونة في أعماق سحيقة، والبطولة فيها مغمورة، نشأًت في بلدة مجهولة التاريخ ، وسوف تسقط متهاوية. إن الديمقراطية طفلة طيّعة إن نظرتها بدقة. تربتها زلقة قد تهوي بك إلى الجحيم، إن لم تدرك كيف تنزلها إلى تعقيدات الواقع ، لتصبح جسداً يشبه الحياة في أقصى قراها ومدائنها. ثم نجري عليها ما نراه منا

ليس بعد السيولة في كل شيء، إلا الضبط في كل شيء. يتعين أن نفكر في ديمقراطية من نوع جديد. يتعين أن تأخذ من بنيتنا الثقافية والقبلية ، تجددها ، لا أن تحتكم لها . نحتاج لضبط الاقتصاد ، وضبط الحدود ، وضبط التسيب الذي صار هو الأعلى. وهاجرت إناث الخراف إلى خارج السودان ، وهاجرت أشجار" الهشاب" وصمغها لدول الجوار، كما

لا ينفك التاريخ يحكي كيف حُشد الجمع، وقفوا وراء الحق مزوراً، وراء انتخاب الحاكم الدكتاتور الذي يظنونه عادلاً للخلاص. لا مال له ولا دار ولا عقار، وهذا صحيح. نعم، جال هو السودان القديم، مدنه وأريافه، وقُراه البعيدة، ولكنه تعلم شيئاً أثناء مدة حكمه، وفقد أشياء كثيرة، وصعد إلى برزخاً عالٍ في سبيل أن تصبح كلمته هي الأعلى، وأصبح بعيد المنال

كثيراً ما نسمع جهات وطنية سودانية أو خارج السودان، يتحدثون عن مسئولية المجلس العسكري، عن قتل شهداء الثورة في الثامن من رمضان 2019، أو يوم 29 رمضان ( يوم 3 يونيو في فض الاعتصامات في القيادة العامة وهو الاعتصامات في كل أقاليم السودان وكافة ما تم حتى اليوم). وهي تحدد المسئولية الجنائية والسياسية التي يتحملها المجلس 

هذا يوم للذكرى من دفتر التاريخ ليس له مثال في القص، ونبيح كلاب الصحراء من حُزن دفين ، يضاف إلى أحزان الزمان. بعد أن هدأ الضجيج ورقدت الأوراق المتساقطة، المصفرّة فوق بعضها. كان العشق أسطورة زمان، شيدها الحنين. حين اخضرت القلوب، فنبتت أزهارها من وسط حجارة خشنة. تسبيح الكائنات بصمت، كانت حاول أن يرى العشق