عبد الله الشقليني

الخبر الغريب! :  نفذت (شرطة أمن المجتمع ) حملة كبرى استهدفت “بيتش” بري للقضاء على ظاهرة الشروق التي انتشرت مؤخراً.وقالت صحيفة السوداني الصادرة “الأحد” 11 مارس 2018 ،إن شهود عيان كشف عن توقيف الشرطة نحو “12” شاباً بينهم فتيات ،

شهد "الشاعر محمد ود الرضي " عند طفولته، أيام حكم الخليفة عبدالله " نهاية القرن التاسع عشر. وتفتحت عيونه أياماً عاشها السودان بلا أفراح . كانت تُضرب الطبول لمقدم جيوش المهدية أو لمغادرتها إلى ميادين الحرب ونفرة القتال ، ودون ذلك لم تكُن يدٌ ممدودة للأفراح أو الغناء .

 

 قال الناجي يحكي قصته : {أمبارح كتلني الشوق الكَتل زيي كُتار . قلتَ أقعُد جنب الصَّريف ، قِدام البحر الحلو ، علي أرتاح من شوق قديم يتجدد .انزلقت وشالني السيل ، الشال قُبالي العناقريب وسحّارت الخشب والسفنجات القديمة. قلتَ لنفسي دحين صدق القال :( خُم وصُر..) .

لم يعرف أحد كيف ذابت كل تلك المحاسن الإبداعية في شخصية واعدة ، لا يستطيع أحد توصيفها . اختار "عبد الكريم الكابلي" الشِعر الذي يوثق للتاريخ الثقافي ليتغنى به. رفض أن يحتفظ الشُعراء بكنوزهم بعيدة عن العامّة وأشجانهم . وضع فيها خميرته المُميزة بالغناء و التطريب ،

تلك عبارة يعرفها كل رجالات الاستخبارات . أيقونة معرفية يتعيّن أن يقود فيها رجال الأمن كل أعمالهم الصغيرة والكبيرة الخطيرة . وهنالك أيقونات أخرى ، ربما لا يصلح الكثير منها في الحديث عن طقس المخابرات ، فهو عالم يمتلئ بالكثير من المُحرمات . تنفتح الكثير من الفخاخ

طوّل المسير ونحن ننتظر في الصفوف ، فليس هنالك مكان لغير المُختارين . الذين جاءت بهم العادات ، قبعوا هناك ، ألفي كيلومتر من البعيد ، يرقبون الأضياف . منْ حضر ومن تأخر ، ومنْ جاء عازباً ، ومن احتمى بالجيوش التي قلمت أظافرها ، وهندست بُنيانها لتظهر وتُضاهي أهل

لربما أعياه النضال ...وطني أو ... بدني ، كما أشعر " خليل فرح " . وربما شهدنا كل الغصون الخضراء ، ترتفع ثم تهوي ، والدماء الحُمر تنفجر ينابيعها في الساحات العامة. ويملؤنا اليأس حين استطال الزمان في الانتظار. مرت من هُنا عربة تجُرّ السنوات العجاف بعَجلات من