عبد الله الشقليني

كثيرٌ من مُبدعينا ، فجأتهم الغيبة الكبرى . رحلوا عن دُنيانا ،ولما تزل أعمالهم الفنية الإبداعية باقية .وأقبل عليها أهل الإتّباع يستهلكون تلك الدُرر الثرية ، وقليل منهم أعاد للإبداع القديم ألقه ، وزاد عليه من الصناعة أسباب بقائها متلألئة حتى يومنا .

من قصيدة للبروفيسور" عبد الله الطيب المجذوب "، نَظمها بعد سقوط ألمانيا سنة 1945 م . وكان العرب يُعلّقون آمالاً بهتلر ، وحُنقاً على إسرائيل . وقد أشار الدكتور "طه حسين " في الأدب المُعاصر إلى هذه القصيدة كاملة ، وقد نظمها البروفيسور" عبد الله الطيب"

يبدو أن المراجع العربية لا تروي غليلاً ، فكثير من مفردات العامّية لها أصول في اللغات المحلية ، وسنورد ذلك عندما يتيسر لنا قبس من أسفار البروفيسور "عون الشريف قاسم "الذي جلس أربعين عامين أو تزيد ، وقد أنجز ما يُمكِّن الآخرين من البُنيان عليه 

بحديث صديق، قريب إلى النفس ، بأن صرير أبواب العشرينات ، الثلاثينات ، الأربعينات وخمسينات القرن الماضي ،لن يمنع الدخول إلى عصر الحياة الاجتماعية والثقافية - بمعناها الغربي-  كجزء مخْفِيٌّ من حكاية القَّمر التاريخي المظلم  الذي لا نراه عادة كوثيقة

 

كثيرون لم يتخرجوا من مدرسة " أغاني أغاني "، على غنى ما حوت من أصوات مُبدعة طوال مسيرتها ، ونصمت عن تقييمها . وكثيرون لا تعرفهم الأضواء الإعلامية إلا بشق الأنفُس . المطرب " عوض كسلا " واحد من هؤلاء ، ولكنه متميِّز نأمل له مُستقبل مرموق في

ليست بلادنا وحدها التي استبّدلت عملتها ، من بعد استقلالها عن المستعمرين. لن نتحدث عن صناعة العملة الوطنية عام 1957 ، وتغييرها 1970 ،1980 ، 1985 . فالقصة تدور الآن حول استبدال العملة عام 1991 ، والمكر والخدعة الكُبرى التي تفتق عنها ذهن الساحر 

ليس من باب الوفاء وحده ، ولكن كثير من مواضي أيامنا الزاهرات بدت للعيان ،ومضة حياة أسهم في إنبات زهرها الفنان والموسيقار " عمر الشاعر " . تجمّلتْ عاصمة السودان الوطنية بمقدم "عمر الشاعر" من كوستي ، تماماً كمقدم " ود الفكي " من كبوشية للعاصمة مطلع القرن