عبد الله الشقليني

إن سألت سيدنا  الشاعر " عبد القادر الكتيابي " ، ربما استغرب ، وهو يقرأ العنوان ! . وربما  أضجره التناول .وله كل التجّلة والاحترام ، والذي نكُنه له و للموسيقار المطرب " مصطفى سيد أحمد " وعشاقه  كثير محبة  لا تُعكرها شائبة .

نظر لبعض أبيات المرثية التي كتبها الشيخ "دفع الله ود فريجون" في أوائل خمسينات القرن الماضي عند رحيل الشيخ عبد الباقي بن الشيخ حمد النيل والتي تغنى بها الفنان السوداني والموسيقار " محمد الأمين ":

يقولون مصطلح ( الثقافة ) ، وهو مصطلح له أكثر من معنى ، فهو كمقابل لمصطلح ( culture ) في اللغات الأوروبية تجعله يقابل حالة اجتماعية شعبية أكثر منها حالة علمية فردية رفيعة المستوى كما تبدو من مصطلح الثقافة في اللغة العربية

لنسأل أنفسنا ماذا نفعل مع التاريخ ؟ .

أهو خبر الأولين وينتهي الأمر  أم هو درس لنا ؟

ليس العُمر إلا كمرور شهابٌ في الكون . برهة في زمن العلي القدير . لن يمنعنا الحُزن وملح الجفون ، أن نبتلع موسى عذابات الأحزان التي تمُرّ علينا زرافات . وينتقي الرحيل من أصحاب

طيب المعشر هو. ودودٌ . سريع البديهة . يفْرِحنا بالطرائف الحياتية ، ويُخرجنا من سأم الحياة إلى الأمل . يتفوق علينا بأننا شغله الشاغل

بوجودك ازدانت الدُنيا ، فكانت سيرتُك غير ما عرفنا عن أندادك . جلستَ في محبس المستعمر في أواخر أربعينات القرن الماضي ، ونهلتَ من علوم الذكر الحكيم ،