عبد الله الشقليني

ليس المديح أنسب في ذكرهم، ولا خطى توافقنا نحوها. هم أكبر من كل الخيالات والأحلام. ليس الشباب هم الذين نعرفهم سابقاً، بل عرفناهم على حقيقتهم من بعدما خرجوا للشارع. ضمخوا الشارع بألوانه الزاهية الملونة. ليس اليوم كالأمس. كنا نظن الليل الأسود أطول. أربعة أشهر 

لم تكن قصة النبي يونس إلا من أحسن قصص الذكر الحكيم، فسموه الشخص الذي سنتحدث عنه باسم النبي. أول مرة سمعته قبل بيان العميد عمر البشير، كان ضمن أصوات في إذاعة أم درمان . من بينها ذات الكليشيهات التي سمعناها ولم نزل نسمعها من ذات الشخصية. وجاء

يسألونك عن الاسلام الذي يتخذ أتباعه القرآن في أسنة الرماح ويرغبون السلطة، كما أفتى " عمر بن العاص " أن يحمل جيشه بعد أن تبدت هزيمة جيش معاوية بن أبي سفيان وظهرت بشائر النصر لجيش علي بن أبي طالب في معركة صفين في التاريخ.

عندما نورد نص من كتاب" المحبوب عبد السلام "عن العشرية الأولى لعهد الإنقاذ، ليس لأنه صاحب وثيقة مُحايد أو خبير، ولكنه رأي من شخص كان قيادي ينتمي للإخوان المسلمين، وكان مرابط داخل القصر الجمهوري طوال عشرة سنوات من عمر سلطة الإخوان المسلمين ، وكان

لم تكن ثورة شباب السودان ودور المرأة البارز فيه هذه الثورة . لم يكن إقصاء المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية ، شيء عسير على المجلس العسكري الانتقالي، ولن يرضى الثوار بأن يقوم خونة الشعب الذين باعوا كنوز الأرض بثمن بخص، ويكونوا مثل أي حزب سوداني ، بل من 

اختمرت فكرة الانقلاب العسكري في ذهن الأمين العام للتنظيم، منذ زمان. قال لنجرب الانقلاب، وليكن قيادته من رجال التنظيم . لقد أفاد التنظيم أيها فائدة من المجلس الاسلامي الأفريقي، وقد جند عصبة من ضباط التنظيم، فهو علاوة على أنه راحة من ميادين الشدة، فطلابه تُخصص لهم

لما بويع أبو بكر بالخلافة بعد بيعة السقيفة تكلم أبو بكر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: {أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قوي عندي حتى أريح عليه حقه إن شاء الله، والقوى