عبد الله الشقليني

" إشبانداو" ، تبعد عن مركز" برلين الغربية" إلى أطرافها الريفية . الزمان قبل عناق ضفتي المدينة من جديد ، الشرقية و الغربية . بعد فراق بدأ منذ أوائل الستينات ، و إلى أن رضي " غورباتشوف " في مُقبل الأيام ، حين كان حاكم الاتحاد السوفيتي السابق،

القمر يُطل في ليلٍ مُكتمل النمو . تتقافز إليه موجات البحر مُنجَذبة أو عاشقة. يراقب كيف تسلك الكائنات طريقها عند الخطوب أو عند الفرح . فالشمس أمُه حين تُشرق أو حين تغرب يتجمعُ العُبّاد منذ تاريخ أديانٍ قديمة . يجلسون و تشرب الأجساد من الضوء 

كتب البروفيسور عبد الله علي إبراهيم ، ما نقطف منه نصاً : {أرجو أن يكف عبدة "الزمن الجميل" عن إرهابنا به. ويتفق سدنة هذا الزمن بأنه قد سبق الإنقاذ ثم يختلفون. فبعضهم قد يزج حتى المرحوم نميري فيه بينما يمتنع آخرون عن ذلك.

سيناريو غريب ولكنه للعارفين سهل الحدوث. أول ما استخدمته هي أجهزة الاستخبارات المتقدمة. تحول من وسيلة علاج قديمة الى وسيلة لمعرفة النوايا ، وتفخيخ البشر!! .كثُر الحديث عن " داعش" أو ما أطلق على نفسه " الدولة الإسلامية " وفقاً لتسمية

بذاك الطيب والنقاء تدثر .وبالنُبل كله صار معلماً لغيره . لصيق بالوعي ، مناهض لكل مبتسر ، إنسان على صفاء الإنسانية . مستنير فوق العادة . تتلمذ القارئون والقارئات ، وهم يتصفحون كتابات الدكتور" حيدر إبراهيم " بماء الذهب . سيد الوعي

لابد من الفعل ولو طال أمد الانتظار والقراءة وحدها ، تظل بتراء إن لم تلحق بها الكتابة ، وهما جسدا توازن المبدع . لن تستريح عزيزي القارئ أو القارئة إلا حين يكون الكتاب بين يديك ، وتذهب بعيداً تتخلل ضفائر تلك المجموعة ، فيروق لك المكان والزمان ، وتمتلئ طمأنينة . 

قرأت كثيراً في ورق السماوات الذي يسَّرته الحدّاثة وصُنّاعِها . تقرِّب البعيد وتجمِّع الذين تشتّتوا في أركان المَعمورة . قرأت حواراً لا يتخذ طريقه الموضوعي كما كُنا نظُن ونعتقد ، بل راوح بين اختلافات في رؤى الشخصية حول " هل من الممكن الموافقة على قوانين