عبد الله الشقليني

إن السباحة في بحور الأجهزة الأمنية والاستخباراتية العميقة أمرٌ شائك، لا يتقنه كل الناس. يحتاج لمهارات طبيعية واستعداد خاص. كثيرة هي المحاذير، ومليئة بالخيوط المتشابكة و المتقاطعة. لا أحد يحلّ الأجهزة الأمنية لأنه بدونها تكون الدولة عارية من غطائها، والحياة الاجتماعية

قد يعتقد القارئ أو القارئة أن الموضوع الذي نكتب عنه لا يهم حاضرنا في كثير أو قليل، وأن التُراث الذي نتحدث عنه لا يمت لعصرنا بصلة. ولكننا نكشف أن التُراث من هذا الشكل والمحتوى صاحَبنا اليوم، بل وصاحب العالم كله. ورأينا كم بحور دماء قد اُريقت وأصابت الإنسانية كلها

يؤمن " الترابي" مرارا على اعتقاد أن العنصر الإسلامي، هو الذي ينبغي أن يكون مهيمناً في السودان، وبعد خروجه من مسرحية سجنه، بعد انقلاب 1989 ، وزار بريطانيا، صرّح هناك أن المجلس العسكري الانقلابي هو نظام مؤقت ، وبعده تعود الديمقراطية مرة أخرى!.

في بطن مراجعات مبدعينا والمثقفين، وعلى صفحة الشِعر، هناك نجد اسم الفنان المغني معبد. ينير طريقك إلى الأرواح البهيّة، المبدعة في تاريخ الزمان. طِرب الوجدُ ونحن نعتّصر كأسا من رحيق أزهاره. إننا اليوم نبحث عن تُراث مُبدعينا، ومستودعاتهم التي طمروا فيها أمثال أحد

لعله مثقف ذلك الزمان يقف في وجه السلطة. فقد كان لمكة وما حولها سطوة الشعر والبلاغة ، في عصور ما قبل الإسلام فنبأوا بالشعر، وعلقوا أجمل الشعر على أستار الكعبة. وجاء الإسلام وخفّض مكانة الشعر، فلم يكن الرسول بشاعر ولا ينبغي له، كما صرّح الذكر الحكيم. كان الشاعر

تجاربنا في تطبيق تصور الإخوان المسلمين في قوانين الدولة، لن تفيد دولة ناشئة ترغب النهوض. ولن تنهض الأمة، ولن تُحَلّ مشكلاتها، بل تزيدها تعقيداً كما هو حادث اليوم في جميع المجالات. منْ الذي اعتقد أن قوانين التي تصورها فقهاء السلف عن الدّين الحنيف ، تصلح لقيادة 

ربما يتشكك كثيرون في موثوقية معرفتنا لما كان يحدث في التاريخ على إطلاقه، ومدخل وسائل تدوّين النصوص التاريخية. لن نرغب إعادة كتابة التاريخ، لأن تلك من رذائل أصحاب الهوى وأصحاب الأغراض الذين يرغبون تغيير التاريخ. وأفضل السّبل إلى دراسة التاريخ هو