عبد الله الشقليني

ليس من الصعب تذكُر الشاعر ، " محجوب شريف " . أنجبه الحزب الشيوعي و انجبتهُ مؤسسة التعليم ، وصار مُعلماً .قال الكاتب الروائي " دكتور بُشرى الفاضل " أن " محجوب " كان يسبقه في مدرسة المدينة عرب " الوسطى " بالجزيرة . هناك في بطن الريف ، وُلدت موهبة 

العلم اللّدنّي : العلم الربَّانيّ الذي يصل إلى صاحبه عن طريق الإلهام .
العلم اليقينيّ :العلم الذي ينكشف فيه المعلوم انكشافًا لا يبقى معه ريب .

الوقت الحادي عشر صباحاً . يوم عملٍ عادي . مكاتبنا في أربع شقق مجموعة في طابق واحد مع الدرج والمصاعد. الشقة الرابعة تم إخلاؤها قبل أيام لغرض يخص الإدارة العليا . بقيت هي شقة مفتوحة بيننا وبينها باب . بها أثاثات ، ولا يوجد بها أحد . هادئة ، ساكنة . يمكنك أن تتلفن

نعيد تقليب صفحات التاريخ من مظانها ، لنُميط اللثام عن الحقائق المُرَّة ، التي سوف تعيد مخازي الماضي إلى صفحة الحاضر ، بدم الجلادين المسكوب من سكين القتل الباردة ، ولكنْ بصورة مُغايرة عمّا مضى . . يبدو أن مؤامرات التكفيريون أضحت سمة عصرنا الحاضر أيضاً ، 

" عبد الرحمن المُقدَّم " . من أهلنا جَموعية الفتيحاب ، جنوب أمدرمان .شيخ من شيوخ الطرق الصوفية ، وهو من أهل " الجذب " و" الترجمة " ، التي هي من أسرار المتصوفة و شفافيتهم الروحيّة . تظهر الأعراض عند مرحلة من مراحل العُمق العَقدي ثم الجذب الروحي ، والانفلات

ليس برحيل المفكر " محمود محمد طه " المُدوي ، كَسبَ اسمه ألقاً أوأعماله الفكرية عبرت بحر القلزم أو بحر الظلمات ولكن لحبات خرز الفكر والاحساس بالحرية الفردية وإبداعاته. لمْ ينقضِ الأمر بعد ،فقد أحرقتْ حكومة السودان مطلع عام 1985 ، كُتبه وأسفاره . هجر تلامذته