عبد الله الشقليني

أرسل فاتح مصر، "عمرو بن العاص" أخاه لأمه "عقبة بن نافع القهري"، على رأس جيش إلى "النوبة" سنة 22هـ/ 642 م. وكانت "النوبة" وقتها مركزاً لمملكة مسيحية هي مملكة "دنقلة". واستبسل "النوبيون" في الدفاع عنها، وأجبروا الجيش الإسلامي على التراجع. ثم غزاها العرب

قال أفلاطون: منْ حزنَ فليسمع الأصوات الحسنة، فإن النفس إذا حزنت خمدت نارها. فإذا سمعت ما يطربها ويسرّها، اشتعل منها ما خمد.قيل إن مُضَر خرج في طلب مال له فوجد غلاماً له، قد تفرقت إبله. فضربه على يده بالعصا، فعدا الغلام في الوادي، وهو يصيح وايداه.فسمع

لم يدرك الإخوان المسلمين في السودان، أي مفهوم علمي لأي من المصطلحات: السياسية والاجتماعية والهندسية والاقتصادية، ومفاهيم الحكم الإقليمي أو اللامركزي. لقد شهدنا تكوّن الانتماء لديهم من ثلاثة محاور ( الطاعة - التدريب الأمني – التدريب على السلاح ). وقد تكونت

لم نقدم سيرتها على أنها قُدوة، ولكنها أم ملك، أوجدته الخلافة الإسلامية. ولن ينفي أحد عن الخليفة معاوية أنه صحابي كتب الوحي، ما شاءت له الكتابة. والذين هم بين أيدينا الآن يستصرخون عودة الخلافة، ولو على يد منْ لا يعرفون الآيات القرآنية، بل لا يعرفون حتى نُطق كلماتها.

الشيء بالشيء يُذكر. فعند الفتنة الكبرى بعد مقتل الخليفة "عثمان بن عفان". وحين اضطرب أمر الإقليم، وعرف "علي بن أبي طالب" ذلك، فولّى " الأشتر النخعي " مصر. وعزل عنها "محمد بن أبي بكر". ولكن" الأشتر" لم يكد يصل إلى القلزم حتى مات. وأكثر المؤرخين يتحدثون 

وُلد في " كنت " بأنكلترا ، فهو ابن الكولونيل وليام الكساندر سايمز. تخرج ملازم ثاني في كلية " هامشير " عام 1900. عمل في جنوب إفريقيا خلال حرب البوير الثانية عام 1902. أرسل لعدن وخدم فيها الأعوام( 1903 – 1904 ). لأول مرة في الجيش البريطاني أن يتم منح ضابط

جمال محمد أحمد: الكاتب والدبلوماسي رفيع الشأن ، الذي وُلد في " سرة شرق" في شمال السودان. لم يكُن يُعرف الناس كثيراً ذلك الرجل النوبي، الذي كان لسانه أعجمي.