عبد الله الشقليني

استأثرت "الجماعة " المعروفة بالسلطة ، بعد أن أجمعوا على ذلك منذ أوائل سبعينات القرن العشرين إلى تيسر لهم الأمر أواخر ثمانينات القرن العشرين . سلكوا سبيل الغدر والخيانة ، ففي نظرهم أن الناس في الوطن يعيشون في جاهلية القرن العشرين ، متتبعين مرجع "الجماعة " " سيد

في كتاب " لؤي فتحي " و " شذى الدركزلي " و " جمال نصار " ( علم خوارق العادات البارامالوجيا ) يقررون :
{ لقد قادنا التعمق في دراسة عالم الظواهر الخارقة للعادة على استنتاج ضرورة التنازل عن اسم الباراسيكولوجي أو باراسايكولوجيا الخبراتية ،

كتب البروفيسور مكي شبيكة في سفره ( السودان عبر القرون ) : ص 21-22 : {امتازت "مروي" بصناعة الحديد ، حيث توجد الأحجار التي تحوي المادة الخام له ، حيث خشب الوقود لصهره متوفر، وربما كانت بداية هذه الصناعة منذ عهد " تهارقا "

لقد شرب الشاعر من دنّ كؤوس خلوة الأرواح المعذبة بالعشق المفتوح الآفاق . كأن المحبوب ليس الحبيب من لحمٍ ودم . لا يتغيّر بتغيُر الأحوال ، لا ينتفض من الدهشة ولا يأخذه النعاس . هو قريب مثل حبل الوريد ، يكفي أن تذكره بقلبك ، فهو يعلم الأسرار وما يُخفى . لذلك ينتبه العُشاق

ربما كان للقدريين منطقهم في أننا نحيا وتتقلب مصائرنا بين أصابع الأقدار، وأن التاريخ هو في الأصل قضاء وقدر ، ونحن كحجارة الشطرنج لا فعل لنا إلا أن نتلقى ضربات الأقدار . ويؤمن كثيرون بأننا بلا مشيئة ولا تخطيط ولا نظرات استباقية ، نقرأ منها ما سوف يحدث لنا ، بل 

من السهل على الجميع استحضار تجارب الدول الأفريقية التي استقلت بعد السودان ، ومقارنتها بما يحدث في السودان ، والقول إن الانتخابات القادمة عام 2020 ستكون منافستها شريفة ، وستكون شفافة ، ويبقى الأمر متوقف على حرص ورقابة مناديب الأحزاب في صالات الاقتراع

إعلان تلفزيوني ،جاء لتغطية الخلل الذي أصاب الاقتصاد ، وانهار أما ضربات الحياة . هؤلاء الذين أمسكوا بالسلطة غدراً ذات مساء أغبر ، حين وقف بعد ذلك أحد مُنفذي الانقلاب عام 1989 يقول : (لولا قيامنا بالانقلاب لصار سعر الدولار 20 جنيهاً ! ). وبعد تسعة وعشرين عاماً