عبد الله الشقليني

الإخوان المسلمين ،من ضيق الأفق إلى ضيق التعبير، ليس كما قال " النفري" (كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة). فهم وراء تضييق ما كان واسعاً، لأن البراح في العلم والمعرفة، هم محرومون منه. أذهانهم أرض جرداء، لن تصلح للزراعة والإنبات. يلفظون كلمة ( قطعاً ) بمناسبة

عندما تحدث دكتور منصور خالد في ندوة حول الهوية الوطنية والتنوع الثقافي في السودان بتاريخ 10- 12 أبريل 2015، انتقد دور" المحجوب وهو في شرخ شبابه (26) عاماً عندما كتب مقالاته في مجلة الفجر عام 1934، وأوضح أن " المحجوب" لم يسهم في حل المأذق

قلتُ لنفسي: دعنا نفترض أن لدينا الآن دولة ، والانقلاب العسكري وسيلة للهيمنة على الدولة. ومن الضروري أن تُمثل الدولة هيمنة طبقة أو طبقات وسيادتها الاقتصادية. وتلك الطبقات سينضوون تحت سلسلة أيديولوجية، على رأسها شعارات: الدّين، الأخلاق ، الشريعة. وبناء عليه تمّ 

هو من بين الذين عرفوا التوحيد من مصادره المتسيرة في ذلك الزمان البعيد قبل البعثة النبوية وقال شعره في التوحيد. شخصية موسوعية عارفة بأسرار اللغات التي سادت في زمانها. درسها وقرأ بها الإنجيل المتوفر في زمانه.كان بحراً تأتي الفرسان لتجلي غموض الدنيا وسحرها عنده.

الحزب الشيوعي وأكتوبر 1964 والاقتصاد: هل اقتبس الحزب الشيوعي ( سلاح الاضراب السياسي ) من أفكار "كاوتسكي" لتطبيقها في معركة ثورة أكتوبر 1964 ؟ . ما ورد في رد لينين عن أفكار كاوتسكي في كتابه ( الدولة والثورة) في الصفحة 62:

حُسامك مجليٌ وناصع، وتاريخك يزدهي بأنك كنت بطول عُمرك وتاريخك، مجداً تطاول به بنوك وحفدتك عن استحقاق. كانت سيرتك في بذر بذرة التعليم للمرأة رائدة منذ بدايات القرن العشرين، وقاومت تشويه أعضاء المرأة التناسلية بدعوة الختان والعفة، وقاومت دعاوى التخلف 

ليس في مقدورنا تصور حجم الإمبراطورية المالية التي شيدها القتلة الاقتصاديين. فحجم التريليونات من الدولارات التي جنتها المؤسسات الرأسمالية الأمريكية منذ العام 1951، تتضخم بصورة سرطانية. ونشأت مؤسسة فعلية تضُم الجواهر البشرية من ذوي المهارات الخاصة