عبد الله الشقليني

{عندما انقشع الضباب الذي يلف أشياء المستقبل، تبين لي أن ذلك الحديث الغريب الذي دار بيننا في تلك الليلة الباردة كان المُستهل والبداية لقصة معقدة، حلقاتها كانت تنسج بصورة مصيرية في رحم القدر، وعندما تم حياكة المستحيل وتوزعت الأدوار، عرفت أن في أعماق البشر عامة تكمن مشاعر نبيلة وأخرى رخيصة، ولكن كلها مشاعر إنسانية. وأن هناك

هو موسيقي يعزف عدداً من الآلات الموسيقية. له ألحانه الخاصة ولحّن بعض الأغنيات أيام دراسته الجامعية بآداب جامعة الخرطوم. أقام معرضاً للصور أسود وأبيض بفندق هيلتون الخرطوم أواخر سبعينات القرن العشرين. ألف مسرحيات عندما كان في السنة الثالثة الجامعية، وقبل عدة سنوات ألف روايته التاريخية( سن الغزال). وبعد تخرجه عمل محرراً في 

في 23 أبريل أهل قطار عطبرة : تم دوره واتدور عمّ نوره وشال. وجاء عند التوقيع صباح يوم السبت 17 أغسطس 2019 من عطبرة أيضاً . هبت نسائم الأرياف بقدومه من جهة شرق النيل إلى أن دخل الخرطوم ، تزفه الجموع متحلقة تهتف ، وقد انتصرت ثورتها في مرحلتها الأولى. قد يسأل من سائل : كيف هزم التنظيم هذا المارد العملاق الذي جاب 

إن البطولة الرئيسية مراوغة ومحيّرة، والأدلة مدفونة في أعماق سحيقة، والبطولة فيها مغمورة، نشأًت في بلدة مجهولة التاريخ ، وسوف تسقط متهاوية. إن الديمقراطية طفلة طيّعة إن نظرتها بدقة. تربتها زلقة قد تهوي بك إلى الجحيم، إن لم تدرك كيف تنزلها إلى تعقيدات الواقع ، لتصبح جسداً يشبه الحياة في أقصى قراها ومدائنها. ثم نجري عليها ما نراه منا