صلاح شعيب

لم ينته عصر الانقلابات العسكرية بعد في العالم الثالث. فواحد من السيناريوهات المتوقعة لحالة البلاد، والتي لا تجد تحليلا كافيا لدى المراقبين هي إمكانية إقدام مغامرين إسلامويين، أو غيرهم، داخل المؤسسة العسكرية على إنجاح ما فشلت فيه جماعة العميد ود إبراهيم وصلاح قوش

خلقت خريطة الطريق فريقين في المعارضة فوقا عما هي عليه من تباعد المسافات، والأجندة، والتكتيكات. هذا في حد ذاته إضعاف زائد للمعارضة التي تراهن جميعها على خيار الحوار بالشروط المسبقة التي كنا قد حفظناها عن ظهر قلب. وكما نعلم أن التحولات الإقليمية

بعض قوى نداء السودان يحاول إقناعنا من خلال بياناته، وتصريحات قادته، أنه ساعٍ إلى التوقيع على خارطة الطريقة بيده اليمنى، ويوحي لنا أنه يمسك في يده اليسرى بشروط ضرورية لتحقيق الحوار الذي يرجوه مع النظام. والمعنى هنا أن هذه القوى المعارضة تسوق لنا فكرة 

ليس هناك من يقرر مصلحة الحزب الشيوعي أكثر من عضوية الحزب الشيوعي أنفسها. ذلك أنهم محاطون بقدر وافر من المعلومات عن حراك تيارات الحزب التي تأتلف، وتختلف، وتتحفظ. وبالتالي يمكن لهذه العضوية أن تقيم، ثم تحدد، نوعية هذه

في مقال سابق قلت إن ذلك التعديل الوزاري الذي أجراه البشير بإخراج علي عثمان، ونافع، وكمال عبد اللطيف، وأسامة عبدالله، عن السلطة أملته ظروف التحديات التي ستواجه الحكومة حين سقطت حكومة مرسي. فهؤلاء كافة كانوا قد اتهموا بالتورط في

حرصت على قراءة كل ما كتب عن مبادرة الـ"52" من الشخصيات الإسلاموية والوطنية. قرأت بعين فاحصة، وروح وطنية عالية، خصوصا وأنني انتقدت المبادرة، وحاولت أن أجد بعدها تخطئة لفرضياتي حول عدم جدواها، ذلك بحثا عن الحقيقة

لم يدفع مبدعون ثمنا غاليا للغثاء السياسي الممتد لعقدين، وثمة زيادة، مثل المسرحيين، والدراميين. مسرحنا ساهم بمجهود منقطع النظير في تشكيل الحركة الوطنية، ومقاومة الاستعمار. إذ بدأت طلائع حركته منذ العقد الأول للقرن الماضي عبر مجهودات