صلاح شعيب

لم تكن المعاني التي استندت عليها مدرسة الغابة والصحراء للقول بهجنة الهوية السودانية محصورة في مناحي الأدب فحسب، وإنما تتمظهر كذلك في مجال التجديد الغنائي، والموسيقي. ولكن لم يشأ الموسيقيون أن يكونوا

هناك حاجة لدراستين حفريتين للحصول على فرضيات قد تُخصِب حوار الهوية. الأولى يتعهدها باحثون موسيقيون لمعرفة ما إذا كان سقوط السلم السباعي، وإيقاعات الجزيرة العربية من وجدان عرب الوسط قد تم بفعل فاعل،

   منذ زمن ظللت أتحين الفرصة للكتابة عن مشاريع إلياس الثقافية المثمرة، في وقت يتعشعش الحسد في الساحة الثقافية، ويتناءى الأدباء، والإعلاميون، والمثقفون، دون الإشارة إلى جماليات بعضهم بعضا. وتلك ثقافة فرعية موروثة

عزف الصديق الدكتور حسن الجزولي سيمفونية كروية رائعة عن الراحل المحينة الذي فضحتنا حالته في أيامه الأخيرة، وأوجدت الدمع السخين. لقد أعادتني حروف الجزولي إلى أيام خلت في الصحافة الرياضية التي تعلمنا أبجدياتها على يد الأساتذة

يعايش الإخوان السودانيون ثلاث أزمات، الأولي فكرية، والثانية أخلاقية، أما الثالثة فنفسية. فالواضح أن سياستهم منذ حين كشفت عن تخوف من مصير قاتم يظنون أنهم سيواجهونه بعد الفشل في تحقيق شرعيتهم، وإنجاز الاستقرار في الدولة

كان عركي بيننا ثم آب إلى سدرة الوطن. ثماني سنوات فصلتنا عنه. لكنه ما يزال كما عرفناه، منذ زمن، شامخا بموقفه، وراكزا وسط الدارة، ومحاطا بالأمل، ومجللا بالصمود. يلمع البياض الفضي في رأسه اشتعالا سوى أن ابتسامته

بادئ ذي بدء يجب القول إن الذي يحاسب الترابي في آخرته لسنا نحن الأحياء. إنما هو رب العالمين. نحن نحاسبه بما اقترف من إجرام تمثل في أفكاره التي طبقها بنفسه. فمن شاء فليدع له بالرحمة، ومن شاء فليدع له بالعذاب. وهذه قمة الحرية