صلاح شعيب

لا زلت أذكر ذلك اليوم الذي حاورت فيه مصطفى سيد أحمد في نهاية الثمانينات وضمن المهمة الصحفية سألته إن كان هناك فنان سوداني يمكن تقديم تجربته المتميزة للعالم فأخذ نفسا طويلا ثم قال لي إنه النور الجيلاني. وهذا الحوار منشور، ويقبع في مكان ما في دار الوثائق.

هناك نوع من المثقفين يعيش ترفا ذهنيا أمام اشتواء مواطنه بنار السلطة الديكتاتورية. يُنظر هذا المثقف في كل شئ، بدءً بالحديث عن بحث أسباب اغتيال المطرب زنقار، ومرورا بأسبقية أهرامات البجراوية على الأقصر، وانتهاء بأوجه التماس بين بنيوية كلود ليفي شتراوس

لا توجد سقوف محددة للإجرام السياسي للإسلاميين الحاكمين، وغير الحاكمين أيضا. فما من وسيلة تبقيهم في السلطة إلا واتخذوها جميعهم لتثبيت التمكين، وتقطيع أوصال الوحدة الوطنية، وكنز المال الحرام في غياب شفافية المؤسسات الحكومية والخاصة. 

في محلية ريستون الذي أقطن فيه نجاور قرابة الستين من الأسر السودانية. عدد كبير من أبنائها دخلوا الجامعة، وبعضهم تخرج أطباء، ومهندسين، ومحامين في أميز الجامعات. ريستون محلية صغيرة ضمن محليات إقليم فيرفاكس. وفي كل محلية يناهز عدد الأسر 

لا ينبغي النظر إلى ظاهرة شيخ الأمين إلا ضمن السياق العام التي تخلقت فيه عند زمن الإنقاذ. وفي هذه الحالة يغدو الشيخ منتجا اجتماعيا لضرورات التعريف بالمرحلة التي يعايشها السودانيون بدهشة لا محل لها في الإعراب. فنحن ندرك أن هناك تقويضا

نظرة أفراد مجتمعنا السوداني إلى الولايات المتحدة معقدة، إن لم تكن ملتبسة، أو مبسطة، وكذا هو حال نظرة المجتمعات العربية، والإسلامية. فانطلاقاً من القناعة العقدية لغالب المسلمين، والقناعة العروبية لبعض مراكز سلطتهم، لا بد أن الاحتلال الإسرائيلي

لم ينته عصر الانقلابات العسكرية بعد في العالم الثالث. فواحد من السيناريوهات المتوقعة لحالة البلاد، والتي لا تجد تحليلا كافيا لدى المراقبين هي إمكانية إقدام مغامرين إسلامويين، أو غيرهم، داخل المؤسسة العسكرية على إنجاح ما فشلت فيه جماعة العميد ود إبراهيم وصلاح قوش