صلاح شعيب

ليس هناك من يقرر مصلحة الحزب الشيوعي أكثر من عضوية الحزب الشيوعي أنفسها. ذلك أنهم محاطون بقدر وافر من المعلومات عن حراك تيارات الحزب التي تأتلف، وتختلف، وتتحفظ. وبالتالي يمكن لهذه العضوية أن تقيم، ثم تحدد، نوعية هذه

في مقال سابق قلت إن ذلك التعديل الوزاري الذي أجراه البشير بإخراج علي عثمان، ونافع، وكمال عبد اللطيف، وأسامة عبدالله، عن السلطة أملته ظروف التحديات التي ستواجه الحكومة حين سقطت حكومة مرسي. فهؤلاء كافة كانوا قد اتهموا بالتورط في

حرصت على قراءة كل ما كتب عن مبادرة الـ"52" من الشخصيات الإسلاموية والوطنية. قرأت بعين فاحصة، وروح وطنية عالية، خصوصا وأنني انتقدت المبادرة، وحاولت أن أجد بعدها تخطئة لفرضياتي حول عدم جدواها، ذلك بحثا عن الحقيقة

لم يدفع مبدعون ثمنا غاليا للغثاء السياسي الممتد لعقدين، وثمة زيادة، مثل المسرحيين، والدراميين. مسرحنا ساهم بمجهود منقطع النظير في تشكيل الحركة الوطنية، ومقاومة الاستعمار. إذ بدأت طلائع حركته منذ العقد الأول للقرن الماضي عبر مجهودات 

طوال التجربة الممتدة لثلاثة عقود من الزمن في العمل العام لاحظت أن هناك حرصا شديدا على حراسة الرموز، وإحاطتهم بحزام من القداسة التي تعوق نقد موروثهم السياسي، والفكري، والفني. وهذه الحراسة يتولاها المقربون عند دوائر الرموز

مفهوم الدولة المدنية في الغرب الحضاري يحتمل معانٍ معارضة لما تفهم في السياق الحضاري الإسلامي.  وفي العقدين الأخيرين أعيد تحوير المفهوم في الحقل السياسي العربي عبر تنظيرات هنا وهناك، ثم تسرب إلى "السودان المتلقي" ليكون

جاءت جريمة أطفال هيبان المروعة، والتي يتحمل مسؤوليتها في المقام الأول الرئيس عمر البشير، وأركان حربه، لتضع الرأي العام المحلي، والإقليمي، والعالمي، أمام بشاعة الانتقام الدموي للنظام من تظلمات رعاياه. بل إن هذه الجريمة تمثل الرد