صلاح شعيب

تكاثفت أربع محن أمام الممسكين بزمام البلاد في بحر الأسبوعين الماضيين. فما إن هدأت الزفة حول موضوع فضيحة الدبلوماسي إلا وارتدفت بشائعة قوية عن سماح نافذين في السلطة بسفر رجل أعمال اتهم بجرائم جنسية. ثم جاءت شائعة اغتيال بكري حسن صالح، والتي ما تزال ترن 

من التجارب الملاحظة في العمل العام أن هناك جماعة لا توجه نقدها إلا للسلطويين البعيدين عن شبكة علاقاتها الاجتماعية، والجينية، والعشائرية المعقدة. وأحيانا يبدو أن "بلع الذمة" وارد حين يضع الموقف أحدهم أمام ضرورة لنقد أستاذه، أو قريبه. ولكن إن جاز له أن ينتقد

أطلعنا في العقدين الأخيرين عددٌ من مؤلفي السيرة الذاتية، أو المذكرات الخاصة، على تجاربهم في الحياة. هذا الضرب من الكتابة شحيح في تاريخ الكتابة السودانية، وتكاد الكتب التي تناولت تاريخ الرموز تعد على أصابع اليد. أكثر من ذلك أن هذه الكتابات

استجابة الحزب الشيوعي السوداني لخطوات حزب المؤتمر الشعبي للتحاور حول الحل السلمي أثارت الجدل إزاء جدوى هذا التباحث السياسي الجديد بين الطرفين. وقد تراوحت الآراء وسط المؤيدين، والمعارضين، والمتحفظين، تجاه اجتماع القيادتين، 

زملاؤنا الصحافيون، وزميلاتنا الصحافيات، الذين يعيشون في الداخل يعانون بمرارة من غياب مناخ للحريات العامة، والخاصة كذلك. الديمقراطيون منهم، أو الذين يؤمنون بضرورة استرداد الحريات كافة، يكافحون ضد نظام لا يُماثل إلا بأنظمة النازية، 

مئات الآلاف من الأرواح الدارفورية التي أزهقت في فترة سلاطين باشا أثناء إدارته للإقليم، ولاحقا المهدية، ثم فترة حرب الجنوب، ثم صراع دارفور الحالي، لم تزهق مثلها طوال فترة سلطنة دارفور التي استمرت أربعة قرون. ولم يحدثنا التاريخ عن

منذ تأسيسه خرج المعهد عددا من الكوادر التي رفدت مجالي الموسيقى والمسرح، ولكن أي كوادر المجالين هذه خدمت الفن أكثر من الأخرى، أم أن الخريجين في المجالين يتعادلون من حيث عطاء التحديث الأعمق في الأغنية والدراما؟ فضلا عن هذا السؤال