صلاح شعيب

  قليلة جدا هي تجارب التوثيق في الحراك السوداني عموما، والسياسي خصوصا. وبرغم أن سنوات الإنقاذ قد شهدت تحولات كبيرة على مناحي الحياة فإن الحاجة إلى توثيقها

ما حدث في الجنينة الأسبوع الماضي هو تراكم لسياسة منهجية ظل النظام يتخذها منذ حين لأجل الحفاظ على السلطة. فبعد انتهاء أمد اتفاقية نيفاشا، وتوقيع وثيقة الدوحة،

    كورنيل ويست هو مصطفى سيد أحمد الأمريكي، أو العكس. تتطابق سيرته، لدرجة مدهشة، مع فناننا الذي تمر ذكراه التاسعة عشر هذه الايام وإن اختلفت أدواتهما الإبداعية.

  "فتح العقل المسلم" كتاب جدير بأن يجد العرض في كل وسائل إعلام مختلِف الدول المسلمة، على وجه الخصوص. ولكن أنى لها وسط هذا الاستقطاب المذهبي، والأيديولوجي،

من خلال متابعتنا لما يجري في البلاد صرنا لا ندري أي قضية نتناول أولا. وربما يعجز القراء أنفسهم عن الإحاطة بسيل الأخبار السيئة المنهمر على مدار اليوم في وسائط الميديا

يبدو أن السودان سودانان، كان وما يزال. فإذا رجعنا إلى مرحلة ما بعد الاستقلال فإننا نعثر على سودان قائم على توطين ثقافة الظلم، والكراهية، والعنصرية، والفساد،

يبدو أن هناك سوء فهم إزاء كيفية إنتاج اللحن ما أدى إلى تراجع التحديث في الأغنية السودانية. والحقيقة أنه ليس كل ملحن هو مغنٍ ناجح بالضرورة.