صلاح شعيب

يعايش الإخوان السودانيون ثلاث أزمات، الأولي فكرية، والثانية أخلاقية، أما الثالثة فنفسية. فالواضح أن سياستهم منذ حين كشفت عن تخوف من مصير قاتم يظنون أنهم سيواجهونه بعد الفشل في تحقيق شرعيتهم، وإنجاز الاستقرار في الدولة

كان عركي بيننا ثم آب إلى سدرة الوطن. ثماني سنوات فصلتنا عنه. لكنه ما يزال كما عرفناه، منذ زمن، شامخا بموقفه، وراكزا وسط الدارة، ومحاطا بالأمل، ومجللا بالصمود. يلمع البياض الفضي في رأسه اشتعالا سوى أن ابتسامته

بادئ ذي بدء يجب القول إن الذي يحاسب الترابي في آخرته لسنا نحن الأحياء. إنما هو رب العالمين. نحن نحاسبه بما اقترف من إجرام تمثل في أفكاره التي طبقها بنفسه. فمن شاء فليدع له بالرحمة، ومن شاء فليدع له بالعذاب. وهذه قمة الحرية

 

القاعدة الذهبية أن الأثر الإيجابي للصحافة لا يزدهر في الأنظمة المنغلقة على ذاتها. هناك طريقتان للتعامل مع هذه الفرضية. بعض الصحافيين المحاطين بالأمل يراهنون على هامش الحرية الذي قد تتيحه الديكتاتورية، وأحيانا يخلق

البروفيسر يوسف فضل كان مدير جامعة أمدرمان الإسلامية في عهد الرئيس نميري، وتزامنت فترته مع إعدام الأستاذ محمود محمد طه، ولم يقل للرئيس نميري"إزاي كده"!. وتقلد منصب مدير جامعة الخرطوم كذلك نظرا لريادته الأكاديمية كأستاذ للتاريخ.

تعلمنا كثيرا من مدرسة هاشم صديق. ولا يوجد في جيلنا، والجيل الذي سبقنا، على وجه التحديد، من لم يتعلم منه. فهو إذن أستاذ أجيال في مجالات الشعر، والدراما، والإخراج، والنقد، والمسرح. لا أعرف رجلا من جيله

  يعيش مواطنو ريف دارفور في جحيم منذ أكثر من عقد من الزمان بسبب الحرب الدائرة بين الحكومة والحركات المسلحة. أما من يقطنون المدن الكبيرة في الإقليم فقد دفعوا ثمنا باهظا لمردودات القتال.