صلاح شعيب

السياسيون النازلون من قطار النضال، والمهرولون تواً نحو وظائف الحكومة، يمارسون عادة سياسية طبيعية، وليست سرية. ولن يتوقف سيل بعضهم المنهمر نحو

ما يزال المؤتمر الوطني يتخذ من عدم الجدية سبيلا للغش السياسي رغم التحديات المحيطة بالبلاد. إنه يستخدم نفس التكتيكات السياسية التي قادت إلى هذا التدهور

لن تصير هوية أي مجتمع مشكلة إلا حين يتاجر بها السياسيون كمقتضى لاستمرارهم في السلطة، لا غير. واستخدام الهوية العربية والإسلامية كحصان غير

كنت أحد المستنفعين بإرث بابا فزاري الباقي. يتذكر الكاتب أنه كان في طفولته يقطع مسافة طويلة من منزلهم كل يوم جمعة ميمما نحو منزل شقيقته بإشلاق البوليس.

أزمة السودان أنتجها التزييف الديني، والسياسي، وبه تشرع أكثر مراكب السياسيين الناشطين الآن في الخوض لحلها!. فمعظمنا يعرف أن غالب القوى السياسية العاملة في المجال السياسي

انشغل العالم، والناس في السودان، بمحنة البشير أولا، ثم ثانيا بهروبه عبر دعم من مستضيفيه الأفارقة. وقد هدأت الآن العاصفة بانتظار ما ستسفر عنه الحبكات الدرامية للنظام التي وضعت البلاد في مأزق حرج للغاية