صلاح شعيب

انشغل العالم، والناس في السودان، بمحنة البشير أولا، ثم ثانيا بهروبه عبر دعم من مستضيفيه الأفارقة. وقد هدأت الآن العاصفة بانتظار ما ستسفر عنه الحبكات الدرامية للنظام التي وضعت البلاد في مأزق حرج للغاية

الأميز إبداعا من كل هؤلاء الذين انتموا للمؤسسة العسكرية كان العميد "م" الطاهر إبراهيم. أما تاريخه المهني فمشبوب بتحولات درامية مهنية أثقلت عليه،

برغم أن اللقب كان قد منح للشاعر، والمغني، محمود فلاح، مؤسس، وسكرتير، اتحاد الغناء الشعبي الذي أنشئ عام 1968، إلا أن نقاد الصحافة الفنية أورثوه للنجيب في وقت كان ذلك الرائد الثقافي حيا يرزق.

مساحة الحرية الصحفية ضيقة في أنظمة الشمولية، أيا كان شكلها، أو نهجها، أو غايتها. ربما يحتاج الصحافيون، والكتاب، العاملون في صحف مصدق بها في هذه الأنظمة، إلى أن يسيروا على هذا الصراط

ما يزال جرح دارفور النازف يزداد تغورا، والدمع السخين ينهمر مدرارا. فمن ناحية عمقت الحرب مشاكل الإقليم المعروفة، وأفرزت أزمات إنسانية إضافية لا قبل لأهل دارفور بها.

لقد كان من الطبيعي في هذا الوضع المزري أن تتضارب الأقوال حول ما حدث في سماء غربي أمدرمان ليلة الاثنين الماضية. فالصوارمي استخدم مواهبه في إخفاء الحقائق بينما بعض المعلومات المنشورة في صحف أجنبية

أفرحني الصديق الأستاذ عبدالله الفكي البشير بكتابه المجلد، وهو يغوص فيه بفهم عميق للدفاع عن مشروع الأستاذ محمود محمد طه، مستخدما في ذلك المنهج الاستقرائي لتفحص كل ما ارتبط بهذه السيرة من عطاء فكري خلاق.