صلاح شعيب

من خلال متابعتنا لما يجري في البلاد صرنا لا ندري أي قضية نتناول أولا. وربما يعجز القراء أنفسهم عن الإحاطة بسيل الأخبار السيئة المنهمر على مدار اليوم في وسائط الميديا

يبدو أن السودان سودانان، كان وما يزال. فإذا رجعنا إلى مرحلة ما بعد الاستقلال فإننا نعثر على سودان قائم على توطين ثقافة الظلم، والكراهية، والعنصرية، والفساد،

يبدو أن هناك سوء فهم إزاء كيفية إنتاج اللحن ما أدى إلى تراجع التحديث في الأغنية السودانية. والحقيقة أنه ليس كل ملحن هو مغنٍ ناجح بالضرورة.

أدب السيرة الذاتية شحيح في السودان. ذلك بالرغم من أن عددا هائلا من الرموز القومية مروا دون أن نعثر على تناول لسيرهم، أو مذكراتهم الموثقة التي يضع فيها الحاضر رؤيته

لا تستقيمسيرة الأستاذ حمدنا الله عبد القادر إلا إذا نظرنا إلى تاريخ المسرح والدراما في بلادنا قبل بدء تجربة صاحب "خطوبة سهير". فالراحل لا بد أن قد استفاد من

بعض الحسد مرض. وهو غريزة يتميز بها البشر في كل المجتمعات. ولكن في مجتمعات التخلف يتحول الحسد إلى ظاهرة معيقة للنهوض. ويتبع ذلك تحوله إلى ما

من النادر جدا أن تجد شراكات ناجحة في تاريخ السودان. فعلى المستوى السياسي يكون القادة، والزعماء، السودانيون أحزابا تهدف إلى إدارة البلد، ولكنها تنتهي إلى