صلاح شعيب

 

القاعدة الذهبية أن الأثر الإيجابي للصحافة لا يزدهر في الأنظمة المنغلقة على ذاتها. هناك طريقتان للتعامل مع هذه الفرضية. بعض الصحافيين المحاطين بالأمل يراهنون على هامش الحرية الذي قد تتيحه الديكتاتورية، وأحيانا يخلق

البروفيسر يوسف فضل كان مدير جامعة أمدرمان الإسلامية في عهد الرئيس نميري، وتزامنت فترته مع إعدام الأستاذ محمود محمد طه، ولم يقل للرئيس نميري"إزاي كده"!. وتقلد منصب مدير جامعة الخرطوم كذلك نظرا لريادته الأكاديمية كأستاذ للتاريخ.

تعلمنا كثيرا من مدرسة هاشم صديق. ولا يوجد في جيلنا، والجيل الذي سبقنا، على وجه التحديد، من لم يتعلم منه. فهو إذن أستاذ أجيال في مجالات الشعر، والدراما، والإخراج، والنقد، والمسرح. لا أعرف رجلا من جيله

  يعيش مواطنو ريف دارفور في جحيم منذ أكثر من عقد من الزمان بسبب الحرب الدائرة بين الحكومة والحركات المسلحة. أما من يقطنون المدن الكبيرة في الإقليم فقد دفعوا ثمنا باهظا لمردودات القتال.

 

نقلت صحف بعضا من ذيول التنازع الجديد بين الحلنقي والباشكاتب. وللأسف يأتي هذا النزاع ليوجد الفتق في علاقة مثمرة وطويلة لاثنين من أهم المنتجين في الساحة الفنية. هذا التنازع حول الحقوق المادية

ما الذي عملق وردي وسط عماليق الغناء..أهي استثنائية ذاته، أم مواقف سياسته، أم شعر غنائه، أم نوبيته، أم ألحانه، أم صوته؟ ربما وجدنا أن كل هذه الخلفيات المتصلة بالراحل محمد وردي قد ساهمت

  قليلة جدا هي تجارب التوثيق في الحراك السوداني عموما، والسياسي خصوصا. وبرغم أن سنوات الإنقاذ قد شهدت تحولات كبيرة على مناحي الحياة فإن الحاجة إلى توثيقها