صلاح شعيب

هناك أسئلة كثيرة تطرح حول استثنائية مصطفى سيد أحمد، والأسباب التي تجعلنا نبحثه كل عام بوصفه ضمن الملهمين للتجديد الغنائي. ومهما تختلف رؤى البحث حول بعض مكونات إرثه، ولكن يتفق الجميع على أن اشتغاله الفني كان يمثل إضافة نوعية، وكمية، مميزة لتاريخ الأغنية.

يبدو التصريح الأخير للبشير في سنار الذي قال فيه إنه يتوق إلى الشهادة، وملاقاة نائبه السابق الزبير وشمس الدين في الجنة، كأنه حدس منه مستبق لأحداث قادمة تنتظر نظامه المهترئ. فعلى ضوء عدم وجود خطة روسية عملية لحماية نظامه الآن، كما طلب من بوتين قبل شهر

إن التطورات الحادثة بشأن تفاقم الضائقة الاقتصادية في البلاد لا بد أنها نتيجة لاستيلاء الإخوان المسلمين على كل مدخلات الإنتاج، من جهة، وفشلهم الإداري من الجهة الأخرى في الحفاظ على سعر العملة الوطنية يوم استلامهم السلطة. والحال كذلك لم 

نظام الحركة الإسلامية المسيطر الآن على مفاتيح الحياة في البلاد لم يأت أصلا ليحسن مداولة السلطة سلميا وسط القوى السياسية. ولو كان رموز الإخوان المسلمين يؤمنون بديمقراطية الانتخاب حقا لما اختصروا طريقهم إلى السلطة بانقلاب عسكري.

ما يؤسف له كثيرا هو أن عددا من الشباب المؤلفين لم تجد أعمالهم الروائية والشعرية حظها من النقد. ربما وجدوا تعريفا إعلاميا، ونشرت معهم حوارات صحفية، وتلفازية، وعقدت لهم منتديات احتفاء، وتدشين، في الداخل والخارج، ولكن الأهم هو النقد. إذ من

عدد من المحللين، وخبراء السياسة، أجمعوا على أربعة، أو خمسة سيناريوهات تتعلق بمستقبل مسار النظام السوداني الاستبدادي. مما يبدو ضمن هذه السيناريوهات أن طريق التوافق السلمي الوطني يتعقد يوما إثر يوم، مثلما أن الثورة الشعبية المماثلة لثورتي

في محاولة لتبليغه رسالة شديدة اللهجة من السلطات السعودية أبرزت صحيفة عرب نيوز تقريرا عن زيارة البشير لموسكو بدأته بتذكير قرائها بارتباط البشير بالمحكمة الجنائية الدولية. ولا يمكن أن يكون افتتاح التقرير بجملة كهذه إلا محاولة لتذكيره بأنه ما يزال بحاجة الى المملكة التي