صلاح شعيب

ما يؤسف له كثيرا هو أن عددا من الشباب المؤلفين لم تجد أعمالهم الروائية والشعرية حظها من النقد. ربما وجدوا تعريفا إعلاميا، ونشرت معهم حوارات صحفية، وتلفازية، وعقدت لهم منتديات احتفاء، وتدشين، في الداخل والخارج، ولكن الأهم هو النقد. إذ من

عدد من المحللين، وخبراء السياسة، أجمعوا على أربعة، أو خمسة سيناريوهات تتعلق بمستقبل مسار النظام السوداني الاستبدادي. مما يبدو ضمن هذه السيناريوهات أن طريق التوافق السلمي الوطني يتعقد يوما إثر يوم، مثلما أن الثورة الشعبية المماثلة لثورتي

في محاولة لتبليغه رسالة شديدة اللهجة من السلطات السعودية أبرزت صحيفة عرب نيوز تقريرا عن زيارة البشير لموسكو بدأته بتذكير قرائها بارتباط البشير بالمحكمة الجنائية الدولية. ولا يمكن أن يكون افتتاح التقرير بجملة كهذه إلا محاولة لتذكيره بأنه ما يزال بحاجة الى المملكة التي 

يبدو أنها ليست أزمة عقد الجلاد وحدها مع عدد كبير من جمهورها. إنها، على الأرجح، أزمة السلطة مع مكوناتها الثقافية التي تتمظهر بأشكال متعددة، وتحتاج لهدوء لتفهم ذيولها الخافية. فالفرقة الفنية المميزة التي عقدت عليها جماهيرها آمالا بأن تبشر بالغد الديموقراطي، وتومئ 

هناك قليل من الصحافيين الذين جمعوا بين الصحافة الأدبية والسياسية، ومن ضمن هؤلاء الصحافي المخضرم صديق محيسي الذي حرمت الغربة الأجيال الجديدة من معينه الثقافي الذي لا ينضب. وكثيرا ما أجد شبهه في أستاذنا معاوية حسن يسن الذي جمع بين الصحافة السياسية

ما تزال المتاجرة بمرض الفنان الكبير عبد الرحمن عبد الله سمة بارزة لدى المسؤولين المطالبين بالإسراع في خطوات علاجه حالا. فمن خلال كل ما قرأنا من وعود من رئاسة الجمهورية، ووالي شمال كردفان، وعدد من الوزراء، والمؤسسات الثقافية، فإن الفنان ما يزال يقبع في منزله

تكاثفت أربع محن أمام الممسكين بزمام البلاد في بحر الأسبوعين الماضيين. فما إن هدأت الزفة حول موضوع فضيحة الدبلوماسي إلا وارتدفت بشائعة قوية عن سماح نافذين في السلطة بسفر رجل أعمال اتهم بجرائم جنسية. ثم جاءت شائعة اغتيال بكري حسن صالح، والتي ما تزال ترن