صلاح شعيب

لا بد أن الطيب مصطفى يعني القليل، ويحجب الكثير، حين يدعوا المعارضين إلى عدم الكذب. ذلك انطلاقا من نشر ناشطين تفاصيل خبر فحواه أن رئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر قال إنه استخدم البخرات عند طلب النجاح، وذلك أثناء أيّام الطلب.

مهمة عسيرة أن توثق للفنان الذري الذي كناه أستاذنا رحمي سليمان، هكذا، تزامنا مع حدث تفجير القنبلة الذرية في هيروشيما، والتي روعت العالم عند مطلع الخمسينات. فقد وازنت سرعة الذري في الانطلاق الغنائي، ساعتئذٍ، سرعة انتشار ملحمية الأداء الكروي لكابتن الهلال،

السودان الثقافي مدهش، ولكن قليلين يدركونه بحق. وبدلا أن يفهم من خلال مواريثه الفنية الغنية، والمتعددة، نستعين قسرا بالعرب، والأفارقة تارة، والأصولية الأممية بجانب السلفية المسلمة، تارة أخرى، لفهمه. وأحيانا نصب قوالب المناهج الأوروبية صبا تجريديا لنخطط لشعوب البلاد 

المقاييس العالمية في مجال الغناء بحاجة إلى إعادة نظر. فعند كثير من المحافل ظلمت العرب، والأفارقة، وكذا الذين يعيشون في تخوم آسيا، ونجوع أمريكا اللاتينية. وعلامة الظلم أن هذه المقاييس تقدم أعمالنا كأشكال فلكلورية، بما يعني ذلك أننا أقل إبداعا - كما يظنون - في تمثل 

جاء موقف الحكومة السودانية إزاء المقتل البشع للصحافي السعودي جمال خاشوقجي انتهازيا أكثر منه مبدئيا. وإذا جامَلَنا الحكومة فإن موقفها كان للتقية، ولمقابل معلوم باللازم. ولو أدركنا مقتضيات فقه الضرورة أكثر فإن بيان الخارجية حول مقتل خاشوقجي يظهر خلاف ما يبطن.

ماذا يعني علي عثمان محمد طه حين يقول في مؤتمر للمجلس القيادي لحزبه إن "ما حققته الإنقاذ من إنجازات نقل السودان نقلة حضارية تنموية شاملة في الإنسان والموارد مما يؤسس لنقلة أكبر في مستقبل الايام”.

لا يفهم معظمنا في الاقتصاد كثيرا، ولكنا نفهم جيدا الأسباب التي تطور اقتصاديات الدول. ومن ضمنها الاستقرار السياسي الذي يقوم على قاعدة حكم فاعلة، وخطة جيدة لتوظيف الموارد الطبيعية، ووجود نظام إداري شفاف لأجهزة الدولة المعنية، وتحفيز المستثمرين مع توفير كل