د. مجدي الجزولي

هذه كلمة عن الجيش السوداني والقوى المسلحة الأخرى في البلاد تيسرت كتابتها في قبل أعوام وقت تصاعد السؤال عن محل الجيش والقوى الأمنية في أي تحول سياسي مستقبلي. اليوم وقادة ”الإنقاذ“ الوطني يهددون بقلب الموائد على الجميع بكتائب ظل وما إلى ذلك ربما حان الوقت 

كيف يقابل الثوريون قضية السلطة؟ واجه الثوار في مدنهم هذه القضية من رحم البراكسيس، من ممارستهم الحية. اقتحم المتظاهرون في مدينة الرهد مقار الحكم وفتحوا عنوة مخازن ديوان الزكاة يطلبون عدالة التوزيع. بذلك طرحوا مسألة السلطة السياسية كما يختبرها الناس في لحمهم 

قدح أهل عطبرة في ١٩ ديسمبر نارا عظيمة يهدي نورها كل ناظر. مجاز نار الحرية قديم في الذاكرة الوطنية، فقد قال الزعيم الأزهري عن الحرية أنها نور ونار من أراد نورها فليصطلي بنارها. طهارة النار هذه ربما علة إقبال المتظاهرين على إشعال الحريق في دور المؤتمر الوطني

وقفت وئام شوقي في حلقة برنامج "شباب توك" الذي بثته القناة الألمانية "دويتشه فيله" من الخرطوم بالتعاون مع قناة "سودانية ٢٤" في منتصف سبتمبر الماضي في وجه البروفسير محمد عثمان صالح، عضو مجمع الفقة السوداني ورئيس هيئة علماء السودان، أعلى سلطة دينية 

ابتدر رئيس الوزراء السوداني الجديد، معتز موسى، عهده بتسليم سلطته الاقتصادية لهيئة مختارة من مصرفيين وتجار عملة خولها بتحديد سعر الصرف باستقلال عن الحكومة وكما هو متوقع هوى الحاجز بين سعر الصرف في سوق الحكومة وفي سوق الله أكبر ليبلغ سعر الدولار بأمر 

وافق يوم ١٢ من هذا الشهر الذكرى الأولى لرحيل السيدة فاطمة أحمد إبراهيم، رائدة الحركة النسوية في السودان ورمزها الأول. كانت السيدة فاطمة زميلة نضال لأجيال من النساء والرجال، ألهمت الأفئدة وضجت بها النفوس وتركت كغيرها من الرواد في كل مجال ميراثا لا يمكن