محمد فضل علي

لفت انتباهي مقال لكاتب ومعارض ومنشق ايراني في صفحة المقالات بموقع شبكة سودانيز اونلاين السودانية في امريكا وهو يتحدث عن جذور التسلط الديني في بلاده وتاريخ التجربة الخمينية المنسوبة للزعيم التاريخي واسطورة عصره وزمانه وسط البسطاء من الايرانيين واتباع 

مشروع الاصلاحات المقترحة بواسطة الرئيس الامريكي دونالد ترامب علي قوانين الهجرة في بلاده تعتبر في جانب منها خروج خطير علي نص القوانين الدولية والانسانية وتصرف يتجاوز عمليا تاريخ طويل من التواصل بين الامة الامريكية وبقية شعوب المعمورة والمشروع

في ظل اجواء التفاؤل المتصاعد برفع العقوبات الاقتصادية الامريكية واسم السودان من قائمة الدول الداعمة للارهاب في الثاني عشر من اكتوبر القادم حدث تطور غير محسوب بالقرار الذي اصدرته محكمة فيدرالية امريكية ظهر الجمعة برفض الاستئناف السوداني السابق علي

بعد مرور يوم واحد علي قرار السلطات في شرق ليبيا اغلاق القنصلية السودانية في مدينة الكفرة وطرد العاملين بها استدعت الحكومة السودانية القائم بالاعمال الليبي في الخرطوم وابلغته رسائل احتجاج متعددة علي قرارها السالف ذكرة وجاء في بيان لوزارة الخارجية 

تتناقل وكالات الانباء والصحافة العربية والعالمية انباء التطور الخطير الذي حدث في العلاقات السودانية الليبية وخبر قيام وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية المؤقتة بحضور مدير ادارة الشؤون العربية من استدعاء القنصل العام لجمهورية السودان لدي

قامت شبكة من القراصنة والمرتزقة المتعددي الجنسيات العربية بتكثف الهجمات الاليكترونية واستهداف معظم الانشطة الاعلامية العربية ومن بينها مواقع اعلامية سودانية وافراد من الكتاب والاعلاميين الذين يتناولون الشؤون العربية ومجريات الامور في المنطقة التي نعيش فيها

في تطور مفاجئ واول حديث من نوعه للرئيس الامريكي دونالد ترامب في لقاء تلفزيوني مع قناة " سي بي ان نيوز " قال ان الولايات المتحدة لن تسمح لدولة غنية بتسمين الوحش ووجه اتهاما مباشرا لدولة قطر باحتضان وتمويل الارهاب واضاف قائلا ان للدوحة تاريخا في