الايام والساعات الاخيرة لنظام البشير والطغمة الاخوانية في تقرير اخباري مصور علي قناة " الارت تي " الروسية.

في احد فقرات التقرير الشامل المشار اليه تفضل المراسل الميداني للقناة الروسية بزيارة منزل " محمد البشير " احد اشقاء الرئيس المخلوع ويبدو من ملامح وجهه انه يكبره في السن وادلي الرجل البسيط الذي يبدو من خلال حديثة انه بعيد عن السياسة ضمن حديثه بشهادة غريبة وهو يتحدث عن محاولة زيارة منزل شقيقه الرئيس المخلوع في الساعات الاولي من الصباح قبل ثلاثة ايام من سقوط النظام وقال شقيق الرئيس المخلوع بانه قد وجد نفسه بالصدفة وجها لوجه امام بعض الثوار يقفون امام احد المتاريس والحواجز الاسمنتية تحت نفق بري القريب من محيط القيادة العامة للجيش السوداني وتقدم اليهم وكان يعتقد انهم من عناصر جهاز الامن والمخابرات حسب ما جاء في افادته لمراسل القناة الروسية وقام بتعريف نفسه قائلا :
" انا شقيق الرئيس ياجماعة وفي طريقي الي زيارته "
ويبدو انهم بالمقابل استمعوا اليه وقاموا بتعريف انفسهم وقال الرجل للقناة ان احد الثوار ووصفه بالشخص العاقل رد عليه بكل هدوء قائلا :
" حتي اذا سمحت لك انا بالمرور ستجد اكمنة اخري ولا اعرف اذا كانوا سيسمحون لك ام لا وقام بالعبور بسيارته وسائقه الخاص الي داخل منطقة القيادة والدخول من احد الابواب الخلفية حتي منزل الرئيس المخلوع الذي استغرب لدخولهم وحسب افادة شقيق البشير فقد كان البشير المحاصر بملايين المتظاهرين الغاضبين علي حكمه وهم علي بعد خطوات قليلة من مقر اقامته وعلي الرغم من الظروف العصيبة والخطيرة التي تشهدها البلاد وعلي حساب افادة شقيقة للقناة الروسية يتفرج علي احد مباريات كرة القدم الدولية.
ولاتوجد غرابة في تصرف رجل كان يقوم بمجرد دور كلب الحراسة للمشروع الاخواني ومؤسسات الحركة الاسلامية التي تكرمت عليه بلقب الرئيس في مسرحية استمرت ثلاثين عام.

ولكن الغريب فعلا ان يسمح ثوار المتاريس لشقيق رجل يعتبر المطلوب الاول لكل تلك الحشود بالمرور وهم يعلمون هويته ووجهته دون ان يمسه اذي او حتي اهانة لفظية .
بكل امانة وصدق ويمكن للناس الاطلاع علي ما قاله شقيق الرئيس المخلوع في رابط الشريط ادناه هذا لايحدث الا في السودان ولو وحدث ذلك في بلد اخري ودخل شقيق اصغر مسؤول في اي نظام يواجه ثورة شعبية ومحاصر بمثل تلك الجموع لحدث ما لاتحمد عقباه ولاقتادوه مكتوف الايدي الي اقرب مكان واتخذوا منه رهينة يساومون به شقيقه الرئيس والنظام الحاكم وربما تعرض للضرب والتنكيل او الاغتيال في مرحلة من مراحل العملية.
تضمن تقرير القناة الروسية شهادة نادرة علي لسان احد اشقاء الرئيس المخلوع عن اخلاق وشهامة الشباب الذين كانوا يشرفون علي اقامة المتاريس والحواجز الاسمنتية حول محيط القيادة العامة للقوات المسلحة.
ولكن هل ارتفعت بقايا ونفايا وصنائع الشرزمة الاخوانية الي مستوي ذلك السلوك الرفيع في التعامل مع المدنيين العزل المعتصمين في ميدان القيادة عندما وجدت الفرصة واجتاحت الميدان واظهرت كل معاني البربرية والهمجية في مواجهة اولئك الثائرين وقد يكون من بينهم نفس الاشخاص الذين تكرموا بافساح المجال امام الرجل ليزور شقيقه المخلوع .

https://www.youtube.com/watch?v=7K_rTZGPqQw
رابط له علاقة بالموضوع