اين تقف وزارة العدل السودانية والنائب العام مما يجري وما هو منسوب للفنان اعلاه واخرين وهل توجد ضدهم اي اتهامات قانونية وهل قاموا من خلال علاقتهم المزعومة بجهاز الامن والمخابرات السودانية بادوار ترتبت عليها اضرار علي الناس او المجتمع تصلح لكي تكون مادة لاتهام قانوني وذلك حسما للجدل والغرق في التفاصيل علي حساب الاولويات العاجلة والملحة في ظروف السودان الحالية
البلاد مدروكة يتربص بها المتربصون وهناك ازمات سياسية مكتومة تهدد امن واستقرار البلاد اصبحت تخرج الي العلن كما حدث في قاعة الصداقة والغاء مهرجان وزارة الثقافة بطريقة تؤكد ان البلاد تعيش حالة من الانقسام الغير مضمون العواقب الي جانب الوضع الاقتصادي الذي يشبه القنبلة المؤقوتة واين موقع هذا الفرفور والاخرين من بطانة الامن الفنية والمسرحية من المخاطر المشار اليها التي تهدد استقرار البلاد.
هل هناك جهة لديها مصلحة في اغراق الرأي العام السوداني في تفاصيل من هذا النوع عديمة القيمة حتي من الناحية القانونية لتخدير وشغل الناس من اجل الانقلاب علي التجربة الانتقالية الوليد الشرعي لثورة مملكومة لكل سوداني وليس لجهة معينة.
هل جمال فرفور والاخرين الذين معه من بعض المطربين الاثرياء المنتشرين والمعروفين بجماهريتهم في الاوساط الشبابية من المتهمين بتوظيف فنهم واشخاصهم في خدمة جهاز الامن والمخابرات السودانية من اولويات العدالة السودانية ام التعامل مع امبراطورية الرعب الاخوانية الحقيقية التي كانت تحمي ظهر الاستبداد والفساد الداخلي وتقوم باخراس كل صوت للحق بوسائل ليس لها مثيل في تاريخ الدولة السودانية.
بل وصلت بعملياتها الي العالم الخارجي شرقة وغربة وحتي داخل امريكا الدولة العظمي لتمارس الكذب والتضليل وتتعامل مع عصابات الجريمة المنظمة وحتي " العاهرات " اكرم الله السامعين من " شكاشيك" العالم الاول الذين تم توظيفهم لخدمة المشروع الحضاري المزعوم والتغلغل داخل الدول الكبري التي تحتضن جماعات المهجر السودانية وارتكاب انتهاكات خطيرة في هذا الصدد تحت ستار محاربة الارهاب واصبحوا يعرضون خدماتهم في هذا المجال لامريكا عبر الفبركة والاختلاق والتزوير المنهجي في الاوراق الرسمية وهويات الناس وتصوير كل المعارضين لحروب امريكا الغير قانونية مجرد ارهابيين متناسين ارثهم البغيض المعروف في بدايات الانقاذ عندما تحولت البلاد الي مغارة لمطاريد العدالة والقتلة المحترفين والمشاركة في تدبير عمليات اغتيال لروساء دول اخري ثم انكسارهم ووضع انفسهم في خدمة المخابرات العالمية واستدراج الناس وتخديرهم وتسليمهم في اطار صفقات غير اخلاقية لاتليق بقيمنا في الحرب والسلم نحن السودانيون.
كما حدث مع كارلوس الذي تم استدراجه وتخديره ثم تسليمة الي مخابرات دولة خارجية بحجة عدم انطباق شروط الاستجارة الشرعية عليه كونه غير مسلم وكأن استباحة حرمة وخصوصية غير المسلمين امر تجوزة شرائع المسلمين وفظائع وجرائم وتفاهات واوساخ اخري يصعب حصر المخاطر والاضرار التي ترتبت عليها علي صعيد الدولة والانسان السوداني الذي سدد ثمنا لم يسدده اي شعب من شعوب المعمورة خلال الثلاثين عام من حكم الردة الحضارية الاخوانية ومنظومتها الامنية ومقطورتها الارتزاقية الانحرافية من قطاع الطرق ومنسوبي قاع المدينة.
هل يعقل ايها السادة ان ينشغل الناس بهذا الطفح الاعلامي الاستخباري المتعمد وفرفور وعلي مهدي وندي القلعة وهروب الاسد مع اللبوة ويترك الناس الاولويات في بلد تحيط بها المخاطر احاطة اسوار بالمعصم.
المشار اليهم فرفور وبقية المجموعة الفنية من الديكور المخابراتي لايستطيع اي منهم القيام بعمل تترتب عليه اضرار مباشرة علي المعارضين واتمني ان نسمع لافادات اهل الاختصاص من القانونيين وتقييمهم لهذه القضية .