تتعدد الروايات حول ملامح الانقلاب الاخواني البديل ومن الواضح ان استمرار الوضع السياسي الراهن قد اصبح عمليا امر مستحيل قد يفتح استمراره المفروض بقوة السلاح الباب في لحظة معينة في حالة توسع المصادمات وتزايد الخسائر وسط المدنيين امام تدخلات اممية عشوائية وملاحقة عسكرية لرموز وقادة النظام الذين سيتم اقتيادهم مخفورين في حالة حدوث السيناريو المشار اليه مثلما تم اقتياد النازيين بعد الحرب العالمية الثانية او النهايات الاليمة والتنكيل بهم في حال العثور عليهم اثناء هروبهم علي الطريقة التي حدثت في القطر الليبي الشقيق ومن الصعب جدا السيطرة علي الغبن المتراكم داخل الصدور. 

اذا صحت الرواية عن الانقلاب البديل الذي يدبر له الاسلاميين في الكواليس فهو لن يغني ولن يسمن من جوع وسيزيد من الانقسام والحريق وسينتهي بخسائر كبري قد تعجل بانهيار المتبقي من الدولة القومية وتفتح الباب للوصاية والتدخلات الاجنبية في وقت اصبحت فيه منظمة الامم المتحدة وبقية مؤسسات النظام العالمي اشبة بالمنظمات الخيرية..
علي كل من يرتدي الزي العسكري من العاملين في المتبقي من القوات المسلحة السودانية الارتفاع الي مستوي مجريات الامور في الشارع السوداني ان يتجه الي حماية الثورة القومية بفرض صيغة حكم انتقالي قومي عبر مجلس رئاسي انتقالي ومجلس وزراء مدني من الخبراء والتكنوقراط السوداني وقيادة الاصلاح الاقتصادي والامني وانهاء مظاهر العسكرة المدنية وتفكيك المليشيات العاملة في البلاد وفرض هيبة الدولة والقانون باشراف ومعاونة المجتمع الدولي والتصدي بقوة القانون لاي توجهات شعوبية او قبيلة واطلاق الحريات السياسية وقيام احزاب ومنظمات حقيقية ووضع حد لمظاهر التكسب والصفقات والرشاوي السياسية وقيام مؤسسات العدالة الانتقالية واستباق اخذ القانون في اليد والانتقامات الجماعية والفردية.