اسفرت الانتخابات التركية عن فوز متوقع " لدرويش " عصره وزمانه السيد رجب اوردوغان الذي اصبح ومنذ مدة طويلة اداة طيعة للتنظيم الدولي للاخوان المسلمين وبعض الجماعات الجهادية المتحالفة معهم يستغلون انفعالاته العاطفية واندفاعه في تسهيل احتلالهم الباطني لتركيا وامارة عربية اخري اصبحوا بالفعل قواعد مسلحة للجماعة الاخوانية ومقر لامبراطوريتهم الاعلامية والاقتصادية الباطنية واوكار للفتتنة يديرون منها حروب الاستتزاف الكبري ومحاولات مكلفة لتسويق نسخة الخمينية الاخوانية التي تتبع نهج التجربة الايرانية في الحكم والهمينة والتسلط الاحادي والابدي باسم الدين حيث يتم تمزيق كل المواثيق والعهود والقوانين والدساتير في مرحلة لاحقة لتبقي الجماعة وحدها مالكة لزمام الامور. 

ماهو الجديد في فوز اوردوغان في الانتخابات التركية وفي ايران تجري ايضا انتخابات منذ فجر الخمينية اواخر العام 1979 ويتم الاعلان عن فوز الرئيس وانتخاب البرلمان واشياء من هذا القبيل.
الانتخابات التركية المضروبة والفوز المتكرر للاقليات النشطة والمنظمات والجماعات البوليسية علي حساب الاغلبية الصامتة من الامم والشعوب كما حدث في التجربة المصرية وفوز المرشح الاخواني محمد مرسي حتي كشفت الانتفاضة الشعبية المصرية في الثلاثين من يونيو في العام 2013 الحجم الحقيقي لتنظيم الاخوان المعدوم الجذور في التربة المصرية كل ذلك شاهد ودليل علي زمن وتحالف الخمينية الاخوانية التي تسابق الزمن لبسط نفوذها وسيطرتها علي اجزاء واسعة من المنطقة وبعث مشاريعها المقبورة مستفيدة من جهل وعشوائية وضعف النظام العربي حيث تدفع الشعوب وحدها الثمن في زمن الخصصة الاخوانية لمرافق الدول وجعل شعوبها فريسة للجوع والمرض والموت البطئ بينما هم يتفرجون ويتعالون في البنيان ويستخفون بالام الناس وعذابهم وحرمانهم من الامن والخبز ولقمة العيش والدواء والكساء ويتهمونهم بالنقص في الدين الذي فتح عليهم ابواب الشقاء والعذاب المستحق وذلك مبلغ علمهم من الامر والتقوي والتدين الاستعراضي المظهري ومخافة الله والدين الذي باسمه يحكمون .
رابط له علاقة بالموضوع
https://www.youtube.com/watch?v=9Aq8KdZHx54