تطل هذه الايام علي الاخوة في مصر الشقيقة ذكري عزيزة عليهم وهم يحتفلون رغم صعوبة الظروف بذكري تحرير سيناء المستحق ضمن نتائج حرب اكتوبر والعبور في السادس من اكتوبر العام 1973.

الاخوان المسلمين واذرعهم القذرة من الجهاديين لم يخوضوا اي حرب مع اسرائيل ولو حدث ذلك فستدخل هذه الدولة ليس الي مصر بل معظم الدول العربية في ايام معدودة.
والحرب ليست تفجيرات عشوائية وعدوان علي المدنيين واستخدام الشبكة المعلوماتية ووسائط الانترنت ونقل مشاهد الذبح والتنكيل علي الهواء مباشرة وقتل الناس علي الهوية.
ومن العجيب العجيب انهم يستهدفون الجيش العربي والقوات المسلحة واجهزة الامن في مصر الشقيقة والجيش الذي جرع اسرائيل طعم الهزيمة في حرب اكتوبر تلك اللوحة العبقرية الخالدة التي اعقبتها اكبر عملية انقاذ استراتيجي متعددة وجسور وامدادت جوية بعد ان شاهد العالم انهيار اسطورة خط بارليف اكبر الحصون في تاريخ العسكرية المعاصرة في ساعات معدودة.
والتحية لشهداء الجيش العربي في العراق وقائده الاعلي والرئيس الشهيد صدام حسين والبقية الباقية منهم في اسر وسجون الخمينية.
لقد حرمت هذه الجماعات بممارستها المشار اليها الشعب العراقي واهل الرافدين من استرداد بلادهم وحقهم المشروع الذي تسنده المواثيق والقوانين الدولية في مقاومة نتائج الاحتلال والغزو الامريكي وعصر الخمينية ورجال الدين المتحالفين مع الاحتلال وحرمتهم من تعاطف الامم والشعوب الحرة التي ادانت الغزو الاجرامي للعراق منذ لحظاته الاولي في شوارع وطرقات المدن الغربية وحتي داخل الولايات المتحدة الامريكية.
المقاومة الي جانب كونها بندقية فهي علم ونشيد ودبلوماسية وتواصل وحشد للدعم الاممي والانساني كما حدث علي ايام التحرر الوطني في جميع قارات العالم وباندونق الفتية عندما تجمعت كل الشعوب بمختلف خلفياتها الدينية والثقافية من اجل التحرر الوطني والحرية .
التحية للجيش والشعب المصري الشقيق في ذكري تحرير سيناء والتحية له وهو يخوض حرب استنزاف مكلفة ضد فلول الردة الحضارية من الجماعات المشار اليها ويقدم تضحيات غالية وعزيزة علي ثري تلك الارض الطيبة.
والتحية ممتدة الي القطر الليبي الشقيق والقيادة الوطنية للجيش القومي التي تقاوم نفس الجماعات الظلامية ومحاولات تدمير المتبقي من الدولة القومية في ليبيا الشقيقة.
والتحية لشعب السودان وذكري الشهداء الميامين من الجماهير الشعبية والقوات المسلحة القومية التي جادت بالارواح رخيصة في فترة مبكرة قبل ان يوطد المشروع الاخواني اركانه علي انقاض مؤسسات الدولة القومية.
www.sudandailypress.net