تتناقل وكالات الانباء والصحافة العالمية منذ صباح الامس وحتي هذه اللحظة انباء الزيارة التي وصفت بالتاريخية لولي عهد المملكة العربية السعودية الامير الشاب الشيخ محمد بن سلمان الي الكنيسة في مصر التي توجد فيها كبري المرجعيات الدينية المسيحية في العالم و اقليم الشرق الاوسط حيث كان في استقباله البابا تواضروس الذي القي كلمة معبرة اثناء ردة علي اسئلة الصحفيين متحدثا بلسان القائد والمواطن المصري الهوية قبل رجل الدين شاكرا المملكة السعودية علي فتح بلادها للاخرين من كل بلاد العالم والمصريين في تلك اللحظات التاريخية التي كان لها دوي عالمي علي كل الاصعدة ومحل ترحيب من كل الدوائر والقوي المحبة للسلام في عالم اصبح غاب قوسين او ادني من الانهيار لاسباب معروفة.

وفي الوجه الاخر للعملية فقد احدثت الزيارة التاريخية للامير السعودي الشاب للكنيسة المصرية اثارا سلبية وسط دوائر الشر والاجرام التي لم تجد ما ترد به غير ملاحقة انباء الزيارة وشن هجمات اليكترونية وتخريبية مكثفة ومتلاحقة علي نطاق واسع ضد بعض المواقع الاعلامية التي تقوم بتغطية الزيارة التاريخية من العاهل السعودي للكنيسة المصرية.
الامير السعودي الشاب له مليون تحية وتقدير وهو يعبر ببلاده التي تقع فيها القبلة الروحية لكل المسلمين منطقة الانغلاق بحذر شديد وفي ظل عدم تجاوز الحدود وثوابت الدين ...
نعم لمد الايدي والتصالح مع كل شعوب وامم المعمورة من غير المسلمين وفق ثوابت القوانين الدولية والانسانية ولا للاحكام المطلقة والهمجية ونشر الموت والدمار والتفجيرات العشوائية وقتل المدنيين بحجة تحرير فلسطين والعراق الراهن من الامريكان الذين غادر اغلبهم ذلك البلد المكلوم وتركوا من خلفهم اسلافهم الخمينيين الذين ارتدوا بالعراق اسفل سافلين واشعلوا المنطقة حروب دينية وطائفية وابادات وفتن ومحارق بشرية ليس لها مثيل منذ الحرب العالمية الاخيرة.
الطريق الي نصرة القضايا العادلة في فسلطين والعراق وكل مكان في المعمورة يحتاج الي الحنكة والشجاعة والتجرد والتحلي باخلاق المقاتلين الشجعان ودونكم في تاريخ العالم المعاصر تجربة ثورة الثالث والعشرين من يوليو التحررية الخالدة في مصر الشقيقة 1952 التي خاضت مواجهات مع كبري قوي الاستبداد العالمي المسلح دفاعا عن سيادتها علي اراضيها ومرافقها الحيوية وحق المصريين في حكم انفسهم وتاميم قناة السويس رمز نضالهم وانتصرت يوليو الثورة والزعيم الخالد في رحاب ربه جمال عبد الناصر بفضل الله والتفاف الشعب المصري بكل طوائفه ومعظم شعوب ودول العالم من عرب وعجم ومن كل الخلفيات الدينية والثقافية خلف الزعيم عبد الناصر والثورة المصرية لانها لم ترفع شعارا دينيا او تستهدف البشر ومعتقداتهم بالفتاوي الطائشة التي اضاعت الحق والنضال من اجل قضايا عادلة لم يعد لها اي اولية بسبب الطيش والاندفاع والقتل العشوائي واستهداف امم وشعوب المعمورة كما تفعل بعض الدوائر الطائشة التي تنيب عن الامم والشعوب دون تفويض وفق اجندتها الغريبة التي لم تجعل لتلك القضايا اي اولويات في عالمنا المعاصر ووسط شعوب المعمورة.
زيارة ولي العهد السعودي للكنيسة المصرية امر سيكون له مابعدة وتاثير ايجابي لكسر شوكة الارهاب والفوضي واصلاح النظام الاقليمي والعالمي وتحقيق العدالة كمدخل للسلام وسحب البساط من المتاجرين بقضايا الامم والشعوب المكلومة والمظلومة ومن اجل وضع حد للاستبداد واستعراض استخدام القوة خارج القانون والعدوان علي الامم والشعوب.
www.udandailypress.net
////////////