تصدر تصريح الرئيس المصري والرسالة الموجهة لشعوب السودان واثيوبيا العناوين الرئيسية للصحف ووكالات الانباء والميديا الاجتماعية والتي خرج فيها عن صمته في ظل الانباء المتلاحقة والتركيز الاعلامي في السودان وبعض الدوائر العربية عن وجود حشود وقوات مصرية في بعض القواعد العسكرية في دولة ارتيريا المجاورة للسودان وقال الرئيس المصري في هذا الصدد ان بلاده ليست لديها مشاكل مع الشعوب وانها لن تحارب الاشقاء وان مصر لاتتامر علي احد. 

تصريحات الرئيس المصري حول السودان ونفيه وجود اي نوايا للحرب مع السودان والاشقاء في شرق افريقيا اصابت مراكز الدعاية والحرب النفسية وخلايا الحشد والتعبئة الاخوانية بالشلل وتفقدهم عمليا مبررات الاستمرار في مخطط صرف الانظار عن القضايا الرئيسية ومجريات الامور الراهنة في السودان.
وقد اختار الرئيس المصري التوقيت المناسب للادلاء بهذه التصريحات التي اكد فيها علي الثوابت التاريخية التي تعتبر الحروب مع الاشقاء من الامور المحرمة .
الي ذلك ادلي الرئيس الارتيري اسياسي افوورقي بتصريحات اثناء مغادرته العاصمة المصرية عائدا الي بلاد في هذا الصدد وحول مزاعم وجود قوات مصرية في بلاده قائلا :
ان من يقولون بذلك يحتقرون عقول الاخرين ونحن في زمن لن تستطيع فيه اي دولة حتي الدول الكبري تحريك جندي واحد الي اي مكان في العالم دون علم الاخرين واجهزة الاعلام والمخابرات وقال ايضا ان العالم تجاوز اساليب رصد التحركات العسكرية التقليدية القديمة واصبح يرصد كل ما يجري في كل ركن من الدنيا.
وقد نزل تصريح الرئيس المصري في هذا الصدد ايضا بردا وسلاما علي اتجاهات الرأي العام السودانية في ظل متغيرات سريعة تجري علي الارض في الخرطوم وبقية مدن السودان وبوادر مواجهة بين الحركة الجماهيرية والقوي السياسية والسلطات السودانية علي خلفية الوضع الاقتصادي المتدهور واثاره المدمرة علي المواطنين الذين اصبحوا عاجزين عن الحصول علي ابسط ضروريات الحياة في الوقت الذي ظلت فيه اجهزة الاعلام الموالية للحكومة تواصل الحشد والتعبئة للتصدي لما اسمته بالمخطط المصري الارتيري لشن الحرب علي السودان الامر الذي وصفته دوائر المعارضة السودانية منذ اليوم الاول بمحاولة انصرافية من النظام لصرف الانظار عن الازمات الداخلية.
www.sudandailypress.net