جاء في الاخبار ان السيد وزير تجارة حكومة الخرطوم قد قال في تصريحات له حول الازمة الاقتصادية الراهنة التي تهدد بنسف المتبقي من استقرار البلاد ان الحكومة ليست ملاكا رحيما ولاشيطانا رجيما.

تصريحات حاتم السر علي تاتي ظل الواقع الراهن الذي لايحتمل السجع الكلامي وانصاف المواقف وانما حديث الارقام مع العلم ان اخانا حاتم السر ليس اخوانيا او انقاذيا ولكنه من الوافدين مع العشرات من الحزبيين والمعارضين السابقين امثاله الذين استوزروا في مراحل مختلفة من عمر هذا النظام.
ما الذي يجري في هذه الدنيا وفي هذا العالم اخونا حاتم السر علي له التحية والتقدير كان من الشخصيات المقربة واحد كاتمي اسرار السيد مولانا محمد عثمان الميرغني زعيم التجمع الوطني الديمقراطي الي جانب تولية منصب المدير العام لصحيفة الاتحادي الدولية التي كانت تصدر يوميا من العاصمة المصرية فترة التسعينات الي جانب صحيفة الخرطوم في تجربة تعتبر الاولي من نوعها التي صدرت فيها صحف سودانية يومية من خارج البلاد وكانت صحيفة الاتحادي الدولية توزع في السعودية وبلاد الخليج قبل زمن الانترنت الي جانب انها كانت تدخل البلاد ويتداولها الناس سرا مثل منشور سياسي ظل يزعج النظام ويقلق مضاجعة حتي لحظة تفكيك وحل المعارضة السودانية بموجب مؤامرة نيفاتشا الدولية وبسبب ضعف النظام الاقليمي الذي اتخذ من القاهرة مسرحا لتلك المسرحية الهزيلة وتقديم جنوب السودان و جزء لايتجزاء من خارطة البلاد القومية التاريخية هدية مجانية لمجموعة من الانفصاليين..
وظيفة حاتم السر كانت اشبه بالاشراف السياسي علي الصحيفة وكان يطل علينا في دار الصحيفة في وسط القاهرة بطريقة شبه يومية في ساعات متاخرة من الليل حاملا اخبار التطورات واخبار اخري علي درجة عالية من الخصوصية ذات صلة بالتامر علي نفس النظام الذي يحتل فيه منصب وزير التجارة في اعوام الرمادة الاخوانية وكنت التقية فيما يخص الاخبار العامة بصفتي محرر في الاخبار واخي جهاد الفكي للاخبار والامور ذات الصفة الحزبية وكنا في العادة نغادر مباني الصحيفة في ساعة متاخرة من اليل..
التحية للمتآمر السابق اخانا حاتم السر علي وندعو الله ان يكتب له حسن الختام و بالتوفيق في منصبة كوزير للتجارة ونتمني ان لايكون اخر من يتولي هذا المنصب في عمر الانقاذ الطويل..

www.sudandailypress.net
////////////////