في ذروة انشغال الناس بالتطور الدرامي الكبير وزيارة اوردوغان الي السودان التي خلطت الاوراق والاولويات وقلبت سافلها عاليها ومانتج عنها من ردود افعال غاضبة هنا وهناك بسبب تصريحات وتصرفات الدرويش الحائر رجب اوردغان الذي صار العوبة في يد جماعة الاخوان المسلمين تحركه في كل الاتجاهات اطل علي الناس في هذه الاثناء شخص مغمور يقولون انه صحفي رياضي من دولة الامارات اسمه محمد نجيب كتب تغريدة بائسة علي موقع تيوتر كال فيها السباب لشعب السودان في شخص الرئيس البشير الذي وصفه هذا الجرذ الاماراتي المغمور "بالعبد الذي لايشتري الا والعصا معه" كما جاء في العبارة الشعبية والعامية المتداولة منذ ازمان طويلة في بعض البلدان الناطقة باللغة العربية في خروج سافر علي نص القضية العامة المتداولة في هذا الصدد والخصوص.

وعجبت ان المذكور اعلاه ينتمي الي بلد خالد الذكر ومؤسس دولة الامارات الشيخ زايد بن سلطان مدرسة الادب والعلم والمعرفة الفطرية التي كانت تمشي علي رجلين الرجل الذي ادبه كتاب الله واخلاق وقيم العشيرة الذي كان يعرف اقدار الناس والامم والشعوب من خلال ادبه وتواضعة المنقطع النظير وتواصلة الحميم خارج البروتكولات والاطر الرسمية مع اهل السودان وطوافه في بواديهم كما صورته بعض اللقطات الطريفة بصحبة خالد الذكر " كمال حمزة " واخرين وهو يظهر الود والشكر والعرفان لاولئك العلماء والعاملين السودانيين الذين ساهموا مع اخوانهم هناك في ارساء لبنات دولة الامارات الحديثة في لحظات عزيزة وخالدة من تاريخ هذه الامة الكريمة وشاهدنا خالد الذكر الشيخ زايد بن سلطان في لقطات اخري خارج البروتوكول والاطر الرسمية و الرئيس السوداني جعفر نميري مستلقيا علي كتفه في مناسبة عامة والامر في مجملة يعكس حجم التقدير والود والاحترام المتبادل بين الشعبين في زمن مضي.
ارتبطت العبودية باللون الاسمر والاسود في الذهنية الشعبية في زمن قريب خاصة حقبة الاسترقاق الامريكي المنهجي لبعض شعوب القارة الافريقية وامتداد العملية اثناء سنين التمييز العنصري المعيبة والبغيضة التي استمرت حتي زمن قريب كان محظور فيه علي الامريكان السود ارتياد الاماكن العامة التي يتواجد فيها البيض ولكن قبل ذلك الزمن كان تجار الرقيق تاريخيا يستهدفون الاقليات المكسورة الجناح من كل شعوب المعمورة من اصحاب البشرة البيضاء والصفراء وخضر العيون والوان اخري اقرب الي لون هذا المحمد نجيب وجزيرة العرب التي خرجت منها الاقلية العربية التي امتزجت ببقية الامم والشعوب في العالم العربي الافتراضي الراهن لم يكن فيها شخص واحد ابيض البشرة كما هو معلوم .
العبودية كمنهج ومؤسسة انتهت بلارجعة والمتبقي منها فقط بعض المتداول من السخرية علي السنة العوام مثل هذا الشخص الذي يقولون انه صحفي ولكن يبدو انه يجهل حقائق الجغرافيا والتاريخ القريب الذي يسجل ان اغلب معلمين اللغة العربية علي وجه التحديد في صحاري الجزيرة العربية واليمن والامارات قبل الطفرة النفطية كانوا من اهل السودان.
السودان كان اضافة للعرب والعروبة وليس خصما منها والتاريخ الاسلامي يسجل للسودان ايضا انه البلد الوحيد الذي استعصي فتحه عن طريق الغزوات الحربية الاسلامية وانه اختار هذه العقيدة الجديدة بما يتبعها من ثقافة طائعا مختارا وليس مثل امم اخري جري قهرها واستعبادها قبل ان تدين بدين الاسلام والسودان واهله ليسوا من هولاء تاريخيا لو يدرك المذكور اعلاه يعني باختصار شديد اننا امة وشعب ورثنا مع الطبائع الحميدة الاعتداد بالنفس والعناد و " وقلة الادب " في بعض الاحيان لمن يستحق اذا اراد التطاول علي اهل السودان .
نصيحة خالصة لمن يهمه الامر في دولة الامارات بعقد دورات تدريبية وتثقفية لبعض العاملين في المرافق العامة تتضمن دروسا عن جغرافيا وتاريخ العالم واصول الشعوب خاصة شعب السودان.

www.sudandailypress.net