(بمناسبة الميلاد الثاني لاتحاد الكتاب السودانيين – الجمعة 9 ديسمبر 2005)*
انتظاراً للميلاد الثالث، والذي هو آتٍ لا محالة!

مثلما يستيقظ الفينيق من غفوته،
نافضاً من ريشه الناري أكداس الرماد
قاذفاً تلقاء وجه الموت والقهر
خوافيه النثيرات التي بقّت
شواظاً من لهبْ!
و سناً، يسطع كالبرق
وبركان غضبْ.

هكذا يولد ميلاداً جديداً،
مرةً أخرى، ويبقى
حينما يخذله التحليق
صنديداً، وصوّاناً حديدا.
وإذا ما صابه سهمٌ
طوى جرحاً على جرحٍ،
وإذ ما هدّه النزفُ، وأعياهُ
طوى كشْحاً، ومدَّ الصفْحَ،
والغفران، واستلقى
ونام!
وإذا ما نُفِخَ الصورُ،
وآنَ البعثُ، بعد الغفوة الأولى
صحا
مَلَكاً ضخماً
عظيماً شامخاً
يمشي على الأرض
ويقْريها السلام!

عالم عباس

*هذه القصيدة، ألقاها نيابة عنه الشاعر فضيلي جماع عند انعقاد الجمعية العمومية الأولى بعد الميلاد الثاني (مساء الاثنين 12ديسمبر2005، بمركز عبد الكريم ميرغني)


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.